منامة بوست: قالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة إنّ «معلومات كشفت عن خطّة طائفيّة ممنهجة يعمد من خلالها النظام البحرينّي لإبعاد الآلاف من المواطنين البحرينيين المنتمين للمذهب الجعفريّ من التوظيف في وظائف التعليم».
منامة بوست: قالت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة إنّ «معلومات كشفت عن خطّة طائفيّة ممنهجة يعمد من خلالها النظام البحرينّي لإبعاد الآلاف من المواطنين البحرينيين المنتمين للمذهب الجعفريّ من التوظيف في وظائف التعليم».
وكشفت الوفاق في بيان لها أنّ «معلومات إعلاميّة أكدت وجود عمل دؤوب لتوظيف معلّمين من السعودية ومصر بأعداد كبيرة، وأنّ توظيفهم قائم في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن البحرينيّ الشيعيّ الوظيفة ذاتها منذ 15 عامًا»، ويُحرمون من التوظيف بسبب انتمائهم المذهبيّ فقط.
وحمّلت الحكم المسؤوليّة المباشرة حول هذا القرار الطائفيّ الخطير، الذي لا يعبّر عن سلوك دولة، وإنّما مشروع فتنة وتدمير للمجتمع، ولا يمكن لوزير فاشل أو مسؤول منتفع أن يتخذ قرارًا بهذا الحجم من دون موافقة وإمضاء.
وشدّدت على أنّ «النظام البحرينيّ معروف بأنه طائفيّ وفاسد، وتركيبة البلد تعكس ذلك في ادارة شؤون الدولة ومؤسّساتها العسكريّة والأمنيّة والقضائيّة والمعلوماتيّة والماليّة والسياسيّة والإعلاميّة والتنفيذيّة، التي تستحوذ عليها الطائفيّة والقبليّة، ولا وجود فيها لمنطق الدولة»- حسب البيان.
ولفتت إلى أنّ «قرار حكام البحرين منذ العام 2011 بإنهاء كلّ مقوّمات التعايش والتعدّديّة والدخول في الفوضى والإرهاب والطائفيّة لدرجة تدخّل القرار الطائفيّ الرسميّ في كل تفاصيل الحياة هو ما أوصل البلد لما هي عليه من غياب تام للعدل والأمن والتعايش.
وأكدّت أنّ كلّ الأنظمة الاستبداديّة والتسلطيّة في العالم لم تمارس المخطّطات التدميريّة التي يمارسها النظام البحرينيّ، مستخدمًا في كلّ ذلك الدعم الأجنبيّ بالدرجة الأساس في انقضاضه على مكوّن مجتمعيّ أصيل في البحرين- حسب تعبيرها.
https://www.instagram.com/p/B1lnSk8gC0a/
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019130178
المواضیع ذات الصلة
وكالة «بنا»: «الخارجيَّة البحرينيَّة تُدين ضَربات جماعة أنصار الله على السُّعوديَّة بعد سيطرة الجماعة على باب المندب»
وكالات: «المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المُتّحدة يُحذِّرُ البحرين من تداعيات دعم الهجمات الأمريكيَّةِ على بلاده» – «فيديو»
موقع أمريكيّ: «واشنطن تدرس إغلاق قواعدها العسكريَّة في منطقة الخليج بعد سحقها بالضَّربات الإيرانيَّة»