منامة بوست: نظّم تكتّل المعارضة البحرينيّة في لندن يوم السبت 24 أغسطس/ آب 2019، وقفة أمام سفارة البحرين تضامنًا مع المعتقلين المُضربين عن الطعام في سجون البحرين.
وطالب المشاركون في الوقفة التضامنية سلطات البحرين بالتوقّف عن قمع وتعذيب السجناء، والاستجابة إلى مطالبهم المشروعة، والالتزام بالمواثيق الدوليّة حيال حقوق المعتقلين.
https://twitter.com/COALITION14/status/1165526780666613760
وقال رئيس المكتب السياسيّ لتكتّل المعارضة البحرينيّة في بريطانيا «علي الفايز» إنّ «النظام البحرينيّ يمارس «الفجور في الخصومة» مع المعارضة السياسيّة، ويتكشّف ذلك مع إضراب المعتقلين السياسيين، والذي يدلّ على خروج النظام عن القوانين واللوائح الدوليّة بالنسبة لحقوق الإنسان.
وأكّد أنّ «إضراب المعتقلين عن الطعام دليل على استمرار الثورة والمقاومة التي انطلقت مع ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، وشدّد على أنّ المعادلات الإقليميّة والمحليّة قد اختلفت اليوم عن 2011، فهناك شعب بحرينيّ يؤكد أنّ ثورته ثورة حقّ، وينتمي إلى جبهة منتصرة على جميع الأصعدة».
ولفت إلى استمرار المعارضة والجماهير البحرينيّة في الحراك السلميّ رغم سياسة القمع والانتقام الرسميّ الذي يمارسه النظام، والذي يعبّر عن إفلاسه، وسيزيد من حالة المقاومة الشعبيّة ضدّه، وأنّ هناك قناعة بأنّ الشعب مصدر السلطات، وهو الذي يختار نظامه السياسيّ.
وحثّ الفايز الحكومة البريطانيّة والإدارة الأمريكيّة على وقف دعمهم للنظام الحاكم في البحرين باعتباره نظامًا استبداديًا وديكتاتوريًا، والتفكير في منح الشعب البحرينيّ حقوقه المشروعة، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.
وأشار الناشط البريطانيّ «سام ولتون» إلى التعذيب والانتهاكات داخل السجون البحرينيّة، والقمع بحقّ المعتقلين بسبب ممارساتهم الشعائر الدينيّة، والذي يعكس صورة من واقع الحياة في البحرين بشكل عام، مطالبًا سفارة البحرين بنقل رسالة إلى النظام الحاكم في البحرين لتحسين ظروف السجناء، والذي تسبّب في إضراب ما يقارب 600 معتقل.
ولفت النائب السابق عن جمعيّة الوفاق البحرينيّة «جلال فيروز» فقال «إنّ الرسالة من إضراب المعتقلين عن الطعام وصل إلى المجتمع الدوليّ، موضحًا أنّ البحرين بها 5000 معتقل، والتي تُعدّ الأولى في العالم من حيث عدد السجناء، والثانية بعد الاحتلال الصهيونيّ من حيث الإضراب عن الطعام بسبب الممارسات والانتهاكات بحقّ المعتقلين».
وأكّد أنّ المعتقلين في البحرين معزولون عن العالم الخارجيّ، ويتعرّضون للتعذيب والقمع، كما وجّه رسالة إلى حكومة بريطانيا قائلًا إنّ «حكومة لندن تقوم بتدريت أمانة التظلّمات من أجل تبييض وجه النظام الحاكم في البحرين، وأنّهم مشاركين في تعذيب المعتقلين بالبحرين مع النظام».
ووجّه رسالة إلى حكومة البحرين قائلًا إنّها تسعى إلى الضغط على شعب البحرين من خلال المعتقلين من أجل القضاء على المطالب الشعبيّة»، كما أشاد بموقف السجناء المُضربين عن الطعام باعتباره إضراب «الشموخ والعزّة»، وأنّ النظام لن يستطيع أن يكسر شوكته- حسب تعبيره.
وأشار رئيس منظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان «جواد فيروز»، إلى إنّه «سبق أن سُجن في سجون البحرين، والتي تُعدّ أماكن للانتهاكات والمخالفات القانونيّة والدوليّة لحقوق الإنسان، حيث يشكو السجناء من عدم القدرة على ممارسة شعائرهم الدينيّة، إلى جانب القمع والتعذيب، بل وإطلاق القنابل الغازية والمسيلة للدموع عليهم، كما حدث في مارس/ آذار 2015».
ولفت إلى «استمرار السلطات البحرينيّة في الانتهاكات، حيث قامت بتنفيذ عقوبة الإعدام بحقّ عدد من السجناء على خلفيّة سياسيّة، كما سحبت الجنسيّة عن عشرات المواطنين، إلى جانب الأحكام القضائيّة المسيّسة، وأكد أنّ التعذيب ممنهج في البحرين».
ودعا إلى الاصلاح الحقوقيّ الجذريّ كبداية لتحقيق الاصلاح السياسيّ الجذريّ، مشدّدًا على التضامن مع جميع المعتقلين السياسيين في سجون النظام.