منامة بوست (خاص): أكد مركز البحرين للحوار والتسامح أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة لم تستطع أن تترجم مواقفها الحقوقيّة إلى إجراءات توقف التدهور الحقوقيّ في البحرين.
منامة بوست (خاص): أكد مركز البحرين للحوار والتسامح أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة لم تستطع أن تترجم مواقفها الحقوقيّة إلى إجراءات توقف التدهور الحقوقيّ في البحرين.
المركز وفي تقرير بعنوان «مواقف الإدارة الأمريكيّة حيال الملف الحقوقيّ في البحرين» أشار إلى أنّ واشنطن لم تمارس ضغوطًا كافية لوقف ممارسات وانتهاكات حكومة البحرين، لافتًا إلى أنّ أكثر التصريحات الأمريكيّة المرافقة للأزمة منذ بدايتها لم ترقَ إلى مستوى الإدانة، بل ظلّت قابعة تحت غطاء الشعور بالقلق من إجراءات الحكومة.
ولفت المركز إلى أنّ موقف إدارة الرئيس الأمريكيّ السابق باراك أوباما تجاه ملف حقوق الإنسان في البحرين شكّل إحراجًا لحكومة البحرين أمام العالم، لكنّه لم يحقّق نتائج ملموسة على الأرض لإيقافها، في حين أنّ مرحلة الرئيس دونالد ترامب يمكن تسميتها «مرحلة المصالح التي لا تعير اهتمامًا كافيًا لملفات حقوق الإنسان».
واعتبر أنّ موقف إدارة ترامب المتغاضي نسبيًا عن حالة حقوق الإنسان في البحرين أدّى إلى تعزيز الجرأة في استمرار الانتهاكات والاضطهاد السياسيّ والمدنيّ، وتكثيف الحملات الأمنيّة المنتهِكة لأبسط حقوق الإنسان في العالم.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة لم تستطع حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها في أزمة البحرين، واختارت أن لا تضغط بالمستوى الكافي لإيقاف انتهاكات حليفها التاريخيّ، رغم قمع المعارضة السلميّة المطالِبة بالإصلاح الحقوقيّ والسياسيّ في البلاد في معظم مراحل الأزمة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019129997
المواضیع ذات الصلة
مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد البحرين يُدينان إعادة اعتقال مواطنين بحرينيين خرجوا بموجب عفوٍ ملكيّ»
البحرين: «عضو برلمانيّ يفضح الفساد الأخلاقيّ والتَّمييز الطائفيّ في مؤسَّسة حكوميَّة بعد تَسَتُّر الحكومة على قضايا سابقة»
مُديرة «صندوق النَّقد الدوليّ»: «البحرين والسُّودان تتصَّدَرانِ قائمة الدُّول العربيَّة من حيث إجمالي الدَّيْن العام»