Friday 09,Oct,2026 09:12

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

معارض بحريني: شعب البحرين لا يرى بصيص أمل في إصلاح «النظام الحاكم»

منامة بوست: قال نجل زعيم حركة حق المعارضة الناشط «علي مشيمع» أنّ «شعب البحرين لا يرى بصيص أمل في إصلاح النظام الحاكم في البلاد.

منامة بوست: قال نجل زعيم حركة حق المعارضة الناشط «علي مشيمع» أنّ «شعب البحرين لا يرى بصيص أمل في إصلاح النظام الحاكم في البلاد.

وفي تصريحاتٍ إعلاميّة لوكالة تسنيم للأنباء أكّد «مشيمع» أنّ «هذا النظام لا يريد أحدًا أن يعترض عليه، أو أن يبدي رأيًا مناهضًا لرأيه، وهو يمارس الانتقام ضدّ جميع معارضيه، ويستخدم أداة إرهابيّة واضحة – حسب تعبيره، مشيرًا إلى الجريمة الأخيرة التي تمّ فيها إعدام الشهيدين «أحمد الملالي، وعلي العرب».

وأشار إلى أنّ «هذه السياسة العدوانيّة ليست سياسة ينفرد فيها النظام الحاكم لوحده، إنّما هي سياسة محور يقودها النظام السعوديّ، متمثّلة في التهجير والتخريب والحرق، لافتًا إلى أنّ النظام لا يحكم فعليًا البحرين، ولا يتمتّع بالسيادة والاستقلال الكامل، بعد دخول القوات السعوديّة إلى البلاد عقب انطلاق تظاهرات فبراير/ شباط 2011» – على حد وصفه.

وأكّد أنّ «شعب البحرين سيواصل صموده ونضاله ومستمرّ في ثورته، لأنّ الدماء والتضحيات العزيزة التي قدّمها لا يمكن أن تكون عاقبتها إلا النصر، لافتًا إلى أنّ النظام الحاكم في البحرين عميل، ويحظى بدعم أجنبيّ وحلفاء، وأنّ البحرينيين لا يدافعون فقط عن كرامتهم، وإنّما يدافعون عن سيادة بلدهم، الذي بدا بلدًا مستباحًا تحكمه قواعد عسكريّة أجنبيّة وعربية»- حسب تعبيره.

وشدّد على رفض شعب البحرين لكلّ أشكال التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وأنّ القضيّة الفلسطينيّة هي قضيّة مبدأيّة لكلّ مسلم وعربيّ، في ظل تقارب بين النظام الحاكم في البحرين والكيان الصهيونيّ – حسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019129789


المواضیع ذات الصلة


  • مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد البحرين يُدينان إعادة اعتقال مواطنين بحرينيين خرجوا بموجب عفوٍ ملكيّ»
  • البحرين: «عضو برلمانيّ يفضح الفساد الأخلاقيّ والتَّمييز الطائفيّ في مؤسَّسة حكوميَّة بعد تَسَتُّر الحكومة على قضايا سابقة»
  • مُديرة «صندوق النَّقد الدوليّ»: «البحرين والسُّودان تتصَّدَرانِ قائمة الدُّول العربيَّة من حيث إجمالي الدَّيْن العام»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *