Friday 09,Oct,2026 17:19

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نائب سابق: «دعم المجتمع الدوليّ للحكومات الديكتاتوريّة المتسلّطة هو أحد أسباب القمع والقتل»

منامة بوست: أكد النائب السابق عن كتلة الوفاق المعارضة «علي الأسود» أنّ دعم المجتمع الدوليّ الرسميّ للحكومات الديكتاتوريّة المتسلّطة بالقوة على الشعوب العربية هو أحد أسباب استمرار القمع والقتل والتهجير.

منامة بوست: أكد النائب السابق عن كتلة الوفاق المعارضة «علي الأسود» أنّ دعم المجتمع الدوليّ الرسميّ للحكومات الديكتاتوريّة المتسلّطة بالقوة على الشعوب العربية هو أحد أسباب استمرار القمع والقتل والتهجير.

وأشار الأسود في تغريدات عبر حسابه في تويتر إلى أنّ سلطات البحرين تنتهج أسلوب بثّ الرعب عن طريق التخويف لثني الحراك المطلبيّ، ولتنفيذ أحكام إعدامات متتالية، لإرسال رسالة أكثر شدّة بمضيّهم في معاقبة المعارضين لنظام الحكم.

ولفت إلى أنّ السلطة في البحرين قامت باختيار توقيت يناسب فعلها الشنيع، وهو الحديث عن احتمال إعدام الداعية «الشيخ سلمان العودة» في السعودية، وكذلك إعلان وزارة العدل الأمريكيّة أنّ الحكومة ستستأنف تنفيذ عمليات إعدام السجناء الصادرة بحقّهم أحكام إعدام، بعد توقّف دام 16 عامًا- على حدّ قوله.

واعتبر الأسود أنّ للسلطة في البحرين أغراض أخرى من اختيار توقيت الإعدام، وهو إعادة الثقة لدى العمق الداخليّ المتمثّل في الموالاة، بعد التشكيك في ذلك عبر ما بُثّ في حلقة «اللاعبون بالنار»، مشيرًا إلى أنّ ذلك «أثار حفيظة العائلة لحدّ إجبار العوائل السنيّة على تقديم الولاء والبراءة من أبنائهم عبر وكالة بنا».

وشدّد على أنّ ما تقوم به حكومة البحرين يدلّ على ضعفها الواضح، وعدم قدرتها على حلّ أزمتها الداخليّة، لذا تلجأ للعنف وإجراءات الدولة البوليسيّة المتمثّلة في السجن والقمع والتشريد، مؤكدًا أنّ استمرار البلطجة يعني زيادة الكراهية والابتعاد عن لغة العقل والحوار- على حدّ وصفه.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019129666


المواضیع ذات الصلة


  • مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد البحرين يُدينان إعادة اعتقال مواطنين بحرينيين خرجوا بموجب عفوٍ ملكيّ»
  • البحرين: «عضو برلمانيّ يفضح الفساد الأخلاقيّ والتَّمييز الطائفيّ في مؤسَّسة حكوميَّة بعد تَسَتُّر الحكومة على قضايا سابقة»
  • مُديرة «صندوق النَّقد الدوليّ»: «البحرين والسُّودان تتصَّدَرانِ قائمة الدُّول العربيَّة من حيث إجمالي الدَّيْن العام»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *