Friday 09,Oct,2026 18:21

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

قوى المعارضة البحرينيّة تنعى «العرب والملالي» شهيدين وتدين جريمة إعدامهما.. في ظلّ انتشارٍ أمنيٍ مكثّف في مناطق البلاد

منامة بوست (خاص): أعلنت جمعيّة الوفاق المُعارضة استشهاد «علي العرب – 25 سنة و أحمد الملالي – 24 سنة»، فيما دعا ائتلاف شباب 14 فبراير لغضب شعبيّ.

منامة بوست (خاص): أعلنت جمعيّة الوفاق المُعارضة استشهاد «علي العرب – 25 سنة و أحمد الملالي – 24 سنة»، فيما دعا ائتلاف شباب 14 فبراير لغضب شعبيّ احتجاجًا على تنفيذ أحكام الإعدام وإعلان الحداد العام في البلاد، في حين حمّلت «حركة حقّ» الإدارة الأمريكيّة والبريطانيّة مسؤوليّة تنفيذ أحكام الإعدام.

وقالت الوفاق في حسابها على تويتر إنّ النظام أقدم على إعدام «العرب والملالي»على خلفيّة قضايا سياسيّة تمّ انتزاع اعترافاتهم تحت التعذيب و«عن طريق القتل خارج القانون»، وبعد إصرار وتوقيع ملك البحرين على الإعدام، رغم كلّ النداءات الدوليّة والمطالبات بعدم تنفيذ الإعدام لتعرّضهم للتعذيب الوحشيّ والاعتداءات غير الأخلاقيّة لإجبارهم على الاعتراف، وأكدّت منع تسليم جثامين الشهداء لذويهم وتشييعهم ودفنهم في مقابرهم، ومنع مشاركة المواطنين في هذه المراسم.

وقال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بيانٍ يوم السبت 27 يوليو/ تموز 2019، إنّ النظام استهدف بهذه الجريمة شعبًا بأكمله، غير آبهٍ له أو لشريعة أو دين، ولا لمشاعر الأمّهات والآباء في هذا الوطن الجريح الرازح تحت استبداده وظلمه – حسب تعبيره.

ووجّه الائتلاف التعازي لذوي الشهداء وشعب البحرين، وأكّد أنّ فكرة التعايش مع نظام آل خليفة مستحيلة، ولا بدّ من العمل الفاعل والمقاوم من أجلِ إسقاط هذه المنظومة الخليفيّة الحاكمة واقتلاعها من جذورها – بحسب البيان.

ودعا إلى عدم الجلوس في المنازل والتراجع، ولفت إلى ضرورة الحضور الفاعل في الساحات والميادين انتصارًا لدماء الشهداء، وأعلن الحداد العام في البلاد، وأكد المشاركة في مراسم عزاء الشهيدين، والانخراط في التحرّكات المندّدة بهذه الجريمة الكبرى – على حدّ وصفه.

وقدّمت حركة الحريات والديمقراطيّة «حقّ» العزاء لشعب البحرين، وأدانت جريمة النظام البشعة بإعدام «العرب والملالي».

وأكدّت الحركة في بيانٍ في 27 يوليو/ تمّوز 2019، أنّ إعدامهما جريمة نكراء ممهورة بغطاء أخضر «أنجلو-أمريكيّ»، والحكم عليهما كان جائرًا عبر محاكم جائرة تفتقد لأبسط معايير المحاكمة العادلة – بحسب البيان. وأشارت إلى أنّه كان متوقعًا تصعيد نظام الحكم في البحرين بعد الزخم الأمريكيّ والبريطانيّ الذي منحته له ورشة البحرين التطبيعيّة مع كيان العدوّ الصهيونيّ – حسب تعبيرها.

ولفتت إلى ضرورة أن تعي كلّ قوى المعارضة حقيقة المعركة وشراستها مع النظام وحلفائه وداعميه، ودعت إلى التعاطي المسؤول ودراسة الخيارات وتوحيد المواقف لكي يُثّمن دم الشهداء، وخلق قاعدةٍ جماهيريّة واعيةٍ تعي دورها وتكليفها وتدافع عن خياراتها – على حدّ وصفها. ودعت إلى رصّ صفوف قوى المعارضة بالتواصل وتوحيد الرؤى العملية لتحقيق النتائج الكبرى صونًا لدماء الشهداء، وتحملاًا للتكليف والمسؤوليّة بكلّ صدق وتفاني.

وأكدّت أن النظام لن يسلم من تداعيات همجيّته وعنفه وإرهابه، وأنّه لن يحقّق إلا المزيد من عدم الاستقرار وكشف صورته الدموية للعالم، مؤكدة أنّه نظام خبيث لا يمكن الوثوق به، ويسعى بأعماله ليستثمرها على عدّة مستويات ومنها تعزيز الفرز الطائفيّ – بحسب البيان.

https://www.instagram.com/p/B0aAhTQhiVK/

وشهدت البلاد استنفارًا أمنيًّا واسعًا في مختلف المناطق منذ يوم الجمعة 26 يوليو/ تمّوز 2019، تحسّبًا لردود الفعل الشعبيّة الغاضبة حيال الإقدام على جريمة إعدام العرب والملالي، وقبل قيام السلطات الأمنيّة باستدعاء عائلتيهما للزيارة الأخيرة والمفتوحة لأفراد العائلة في يوم إجازةٍ رسميّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019129641


المواضیع ذات الصلة


  • مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد البحرين يُدينان إعادة اعتقال مواطنين بحرينيين خرجوا بموجب عفوٍ ملكيّ»
  • البحرين: «عضو برلمانيّ يفضح الفساد الأخلاقيّ والتَّمييز الطائفيّ في مؤسَّسة حكوميَّة بعد تَسَتُّر الحكومة على قضايا سابقة»
  • مُديرة «صندوق النَّقد الدوليّ»: «البحرين والسُّودان تتصَّدَرانِ قائمة الدُّول العربيَّة من حيث إجمالي الدَّيْن العام»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *