منامة بوست (خاص): تفاعل عشرات النشطاء والمواطنين مع حملة تغريد تحت وسم «الحقّ في العلاج»، والتي أطلقها مركز البحرين لحقوق الإنسان مساء يوم الخميس 11 يوليو/ تموز 2019.
وطالبوا السلطات البحرينيّة بالتوقّف عن تعمّد الإهمال الطبيّ بحقّ المعتقلين، والسماح لهم بالعلاج وتوفير الرعاية الطبيّة المناسبة لهم، بحسب ما جاء في المواثيق والمعايير الدوليّة.
مسؤولة قسم الرصد والتوثيق في مركز البحرين لحقوق الإنسان إيناس عون أكدت أنّ الحقّ في العلاج حقّ أساسيّ للسجين أيًا كانت تهمته، وأيًا كان الحكم الذي حكم عليه به، مشيرة إلى أنّه تمّ توثيق العديد من شكاوى المعتقلين أو عوائلهم عن عدم أخذ ابنهم لتلقّي العلاج المناسب، أو عدم الانتظام في متابعته، ممّا يسبّب للسجين انتكاسة صحيّة ومضاعفات- حسب تعبيرها.
وشدّدت على ضرورة ألّا يعاقب السجين بمنعه من الحقّ في العلاج، كما دعت إلى فحص كلّ السجناء دوريًا للكشف المبكر عن أيّ أمراض قد تصيبهم في السجن.
عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان صفاء الخواجة من جانبها، قالت إنّ القانون الدوليّ يلزم السلطات البحرينيّة بتمكين السجناء من الحقّ في العلاج، موضحة أنّ السجناء الذين تتطلّب حالتهم عناية متخصّصة يجب وضعهم في سجن خاص، ونقلهم إلى مستشفيات مدنيّة وفقًا لنصوص القواعد الدنيا في معاملة السجناء.
وأكد الرئيس السابق لمنتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع أنّ «حصول السجناء على العلاج حقّ وليس مكرمة، ومنعه جريمة تستوجب المساءلة، موضحًا أنّ حسن مشيمع وعبد الوهاب حسين من قيادات المعارضة في البحرين دفعوا أثمانًا باهظة من صحّتهم جرّاء منعهم من الحقّ في العلاج.
وكتب المواطن أحمد الخباز تغريدة قال فيها إنّ «لكلّ سجين الحقّ في العلاج إن كانت قضيّته سياسيّة أم جنائيّة، وعلى حكومة البحرين عدم تجاهل المعتقلين السياسيين الذين يعانون من أمراض بسبب الضيق في هذا السجن، ألا يكفيكم يا حكومة أن ظلمتموهم بأحكام جنونيّة ظالمة»- حسب تعبيره.
على الصعيد نفسه، شارك عدد من عوائل المعتقلين في الحملة مؤكدين حرمان أبنائهم من العلاج رغم تدهور حالتهم الصحيّة، فقالت والدة المعتقل إلياس الملا المصاب بالسرطان إنّ ابنها محروم من العلاج، وهو أبسط حقّ من حقوقه، وذكرت عائلة المعتقل أحمد العرب أنّه نُقل إلى المستشفى العسكريّ لعلاج كسر اليد، فيما رفض المستشفى العسكريّ علاجه.
ولفت أحد النشطاء إلى أنّ الكثير من المعتقلين فقدوا حياتهم بسبب الإهمال الصحيّ المتعمّد لهم، ومثال على ذلك الشهيد محمد سهوان، المصاب بالشوزن في الرأس، والذي لم يتلقَ الرعاية الصحيّة لأكثر من ٥ سنوات حتى استشهد.
https://twitter.com/maroomawal/status/1149371794677280769
https://twitter.com/fateharoon/status/1149408546011996161
https://twitter.com/Ahmed__alkabaz/status/1149378271848648704
https://twitter.com/SafaAlkhawaja/status/1149371453252493313