منامة بوست (خاص): أثار النائبان «مورين أوسوليفان ونيال كولينز» قضيّة تدهور حقوق الإنسان في البحرين في مجلس النواب الإيرلندي، والذي جاء تزامنًا مع الذكرى الثامنة لاحتجاجات عام 2011، والتي قوبلت بحملة قمع حكوميّة عنيفة مستمرّة منذ ذلك الحين
منامة بوست (خاص): أثار النائبان «مورين أوسوليفان ونيال كولينز» قضيّة تدهور حقوق الإنسان في البحرين في مجلس النواب الإيرلندي، والذي جاء تزامنًا مع الذكرى الثامنة لاحتجاجات عام 2011، والتي قوبلت بحملة قمع حكوميّة عنيفة مستمرّة منذ ذلك الحين.
فقد سلّطت النائب «أوسوليفان» الضوء على حملة القمع التي أعقبت تظاهرات فبراير/شباط 2011 في البحرين، مشيرةً إلى أنّه في أعقاب الاحتجاجات، استهدفت الحكومة الحقوقيين والمدرّسين والأطباء والأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني بصورة عامة، وبعد مرور ثماني سنوات، واصلت الحكومة انتهاكاتها وتعذيبها وإخفاءاتها القسريّة، مع استخدام عقوبة الإعدام، وإعطاء الشرطة والجيش الضوء الأخضر لاستخدام العنف ضدّ المتظاهرين، واستهداف المعارضة السياسيّة وحلّ الأحزاب والتجمّعات السياسيّة المعارضة، فيما لم تحاسب المسؤولين على وحشيّتهم أو قيامهم بالتعذيب، فضلًا عن الانتهاكات داخل السجون.
وأضافت أنّه على الرغم من الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان، فإن الكلية الملكيّة الإيرلندية للجراحين تقيم علاقة وثيقة مع مستشفى حمد في البحرين، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الكليّة تحترم معاييرها الأخلاقيّة والمعنويّة أم لا، مشيرة إلى فشل آليات الرقابة، مثل الأمانة العامّة للتظلّمات في وزارة الداخلية والنيابة العامّة في البحرين، في البقاء مستقلين ونزيهين.
من ناحتيه، أوصى النائب «كولينز» بأن تأخذ إيرلندا القيادة في الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان بإصدار بيان يدين تصرّفات السلطات البحرينيّة قبل انعقاد المجلس، والاستمرار في إثارة المخاوف بشأن انتهاكاتها، كما حثّ الحكومة الإيرلندية على الدعوة إلى وقف استخدام البحرين لعقوبة الإعدام، وإصلاح آليات الرقابة في المملكة، والحقّ في حرية التعبير وحرية السجناء السياسيين.
من جانبها، رحّبت منظّمة أميركيون من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان بالتضامن الوطنيّ المهم لمجلس النواب الإيرلندي مع قضايا حقوق الإنسان في البحرين، وتقدّمت بالشكر إلى النائب أوسوليفان والنائب كولينز لإثارة مخاوف جدّية حول الحالة الراهنة للمجتمع السياسيّ والمدني، ووحشيّة الشرطة، ودعت إيرلندا إلى الحفاظ على القيادة النموذجيّة، وإثارة مسألة حقوق الإنسان في البحرين في الدورة الأربعين المقبلة لمجلس حقوق الإنسان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019126428
المواضیع ذات الصلة
الوفاق البحرينيَّة المُعارِضَة «تُوثّق الانتهاكات التي طالت علماء الدِّين من المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «فيديو»
مركز البحرين لحقوق الإنسان: «البحرين مُطالبة بإنهاء عقوبة الإعدام وضمان مُحاكمات عادلة وفقًا للمعايير الدَّوليّة»
موقع «ناشيونال إنترست»: «الإدارة الأمريكيَّة فرضت مشاركة الدُّول الخليجيَّة في الحرب على إيران مقابل المنظومات الدِّفاعيَّة»