Thursday 25,Jun,2026 09:49

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مركز الخليج يطالب بوقف «الملاحقات الأمنيّة والقضائيّة» للنشطاء في البحرين

منامة بوست: عبّر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد على بقاء المدافعين عن حقوق الإنسان معرّضين لخطر عالٍ من السجن والاعتداء بسبب قيامهم بعملهم، مطالبًا الحكومة البحرينيّة باحترام

منامة بوست: عبّر مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد على بقاء المدافعين عن حقوق الإنسان معرّضين لخطر عالٍ من السجن والاعتداء بسبب قيامهم بعملهم، مطالبًا الحكومة البحرينيّة باحترام التزاماتها الدوليّة، ووقف جميع الملاحقات القانونيّة ضدّ المدافعين عن حقوق الإنسان، وتحرير المعتقلين ظلمًا، والسماح لكافة النشطاء الحقوقيين بممارسة حقوقهم ونشاطهم السلميّ دون خوفٍ أومقاضاةٍ أو سجن.

وقال في بيانه الصادر بتاريخ 23 فبراير/ شباط 2015، أنّه يوجد تقارير تشير إلى سوء المعاملة والتعذيب أثناء الاحتجاز في البحرين، سيّما بحقّ النشطاء الحقوقيّين والسياسيّين والقادة الرموز، بعد إضرابهم عن الطعام في 19 فبراير/ شباط 2015 احتجاجًا على الهجمات المتكرّرة ضدّ القاصرين بسجن جوّ، مشيرًا إلى أنّ وضع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين في البحرين يتعارض مع أحكام الأمم المتحدة «القواعد النموذجيّة الدنيا لمعاملة السجناء».

وشدّد المركز على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين أوضاع السجون لتتناسب مع المعايير الدوليّة المعترف بها، والتي لا تعرّض للخطر رفاه وسلامة السجناء، وبأن يكفّ فورًا عن تعذيب المعتقلين، واحترام الحقوق والحريّات الأساسيّة المكفولة في إعلان الأمم المتحدة.

كما أبدى المركز مخاوفه على سلامة رئيس المنظّمة الأوروبيّة البحرينيّة لحقوق الإنسان حسين جواد برويز، في أعقاب تقارير تفيد تعرّضه للتعذيب الجسديّ والنفسيّ وسوء المعاملة بعد اعتقاله بتاريخ 16 فبراير/ شباط ونقله إلى مديريّة التحقيقات الجنائيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015125719


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *