Wednesday 24,Jun,2026 19:29

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

في حديث الجمعة..السيّد الغريفي يطالب «التربية» بنشر كشوفات التوزيعات الدراسيّة

منامة بوست (خاص): طالب السيّد عبدالله الغريفي وزارة التربية والتعليم في البحرين بنشر كشوفات التوزيعات والبعثات الدراسيّة، حتى تؤكّد السلطة البحرينيّة للطلاب وأهاليهم نزاهة التوزيع وعدالته كما تقول

منامة بوست (خاص): طالب السيّد عبدالله الغريفي وزارة التربية والتعليم في البحرين بنشر كشوفات التوزيعات والبعثات الدراسيّة، حتى تؤكّد السلطة البحرينيّة للطلاب وأهاليهم نزاهة التوزيع وعدالته كما تقول، لافتًا إلى أنّ الشفافية، والمُكاشفة، والمُصارحة هي الطريقُ لمعالجة الكثيرِ من الأزمات في كلِّ المجالات، وهو الطريقُ لإنهاءِ التعقيداتِ بين مؤسّساتِ السُّلطةِ والمُواطنين، والطريقُ لتأسيس حقوق المواطنةِ الصالحةِ.

وقال في حديث الجمعة 30 يوليو/ تموز 2015، بمسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول، أنّ أنظمةُ الحُكم مطالبةٌ بتوفيرِ الحقوقِ للشعوب، والشعوب مطالبة بأن تُمارس المسؤوليّات، موضحًا أنّه »لا حقوقَ بلا مسؤوليّات، ولا مسؤوليّات بل حقوق«، مشدّدًا على ضرورة »قيامِ الأنظمةِ بتوفير كلِّ الحقوقِ العادلةِ المدّونة في المواثيق والدساتير والقوانين الصّالحة«.

وأدان الغريفي تفجير سترة الذي أسفر عن مقتل اثنين من عناصر المرتزقة، معتبرًا أنّه سيؤدّي إلى مزيد من العنف وتأزيمِ الأوضاع، ونشر الفوضى، داعيًا إلى إيجاد جُهودٍ حقيقيّةٍ صادقةٍ في مواجهة الأزماتِ، ومعالجةِ الإشكالات، من أجل إغلاق الطريق أمام حملةِ التطرّفِ، ومُهندِسيّ الفتن، وصُنّاع العنفِ، وكلِّ العابثين بأمنِ الأوطان.

ورأى أنّ المسألة ليست مسألة بيانات واستنكارات، إنّما في العمل الجاد لمعالجة الأوضاع الخاطئة، والتأسيسُ لمواطنةٍ حقيقيّة، والتصدّي لكلِّ مُنتجاتِ العنفِ والتطرف، وبالأخصّ الخطابات المشحونة بالتكفير والكراهية.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015095445


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *