Tuesday 13,Oct,2026 07:41

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

أوباما «يُبشّر» بانهيار النظام في البحرين

منامة بوست (خاص): قال الرئيس الأمريكيّ «باراك أوباما« إنّ حكومة البحرين «استبداديّة ومن الطرّاز القديم، ومثل هذه الحكومات، لا تستطيع الحفاظ على نفسها وستستمرّ في التراجع وستنهار».

منامة بوست (خاص): قال الرئيس الأمريكيّ «باراك أوباما»إنّ حكومة البحرين «استبداديّة ومن الطرّاز القديم، ومثل هذه الحكومات، لا تستطيع الحفاظ على نفسها وستستمرّ في التراجع وستنهار».

جاء ذلك في حوارٍ صحفيّ للرئيس الأمريكيّ مع موقع «فوكس الإخباريّ»، ردًّا على سؤالٍ وجّهه الصحفيّ «ماثيو إجلاسيس»، فيما يخصّ سياسة الولايات المتّحدة مع أبرز حلفائها الخارجيّين. حيث سأل الصحفيّ عن مخاوف الإدارة الأمريكيّة من «استمرار الشراكة مع دولٍ مثل مصر والسعوديّة والبحرين، الذين ضربوا المتظاهرين خلال ثورات الربيع العربيّ باستخدام العنف، وأنّه لم يذكر أيّ شيءٍ عن الديموقراطيّة وحقوق الإنسان».

أوباما قال إنّ «أيّ مجتمعٍ يتجاهل حقوق الإنسان سيكون غير مستقرّ في مرحلة ما، وهو ليس شريكًا كبيرًا، ومن مصلحتنا تعزيز الإصلاحات في منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى، وعلينا اتخاذ قراراتٍ جادةٍ حول أنفسنا وشركائنا. الحكومة الاستبداديّة ذات الطرّاز القديم ستستمرّ في التراجع والانهيار، واحترام حقوق الإنسان إحدى الطرق لجذب الشركاء، ليس من الجانب الاقتصاديّ، بل النظام السياسيّ أيضًا».

يُشار إلى أنّ النظام الحاكم في البحرين أحد أبرز حلفاء الإدارة الأمريكيّة في منطقة الخليج، لكنّ العلاقات الثنائيّة تشهد اضطرابًا في الآونة الأخيرة، سيّما بعد ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، والتي دفعت النظام لإقصاء واشنطن من تعاطيها مع الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ 4 سنوات، وركونه «للمستعمر البريطانيّ»، الذي يقدّم كافة أنواع الدعم لقمع «ثورة فبراير».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015065853


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق البحرينيَّة المُعارِضَة «تُوثّق الانتهاكات التي طالت علماء الدِّين من المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «فيديو»
  • مركز البحرين لحقوق الإنسان: «البحرين مُطالبة بإنهاء عقوبة الإعدام وضمان مُحاكمات عادلة وفقًا للمعايير الدَّوليّة»
  • موقع «ناشيونال إنترست»: «الإدارة الأمريكيَّة فرضت مشاركة الدُّول الخليجيَّة في الحرب على إيران مقابل المنظومات الدِّفاعيَّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *