منامة بوست: قال رجل الدين السيّد عبدالله الغريفي، أنّ الحَرَاك السِّلمي لأيّ شعب عملٌ مشروعٌ بالتأكيد، انطلاقًا من مشروعيّة المنطلقات والأهداف والوسائل، إلَّا أنَّ النزوعَ نحو العُنف والتطرُّف فهو غيرُ مشروعٍ
منامة بوست: قال رجل الدين السيّد عبدالله الغريفي، أنّ الحَرَاك السِّلمي لأيّ شعب عملٌ مشروعٌ بالتأكيد، انطلاقًا من مشروعيّة المنطلقات والأهداف والوسائل، إلَّا أنَّ النزوعَ نحو العُنف والتطرُّف فهو غيرُ مشروعٍ بكلِّ تأكيدٍ أيضًا- على حدّ قوله.
وأوضح خلال خطبة الجمعة اليوم 13 فبراير/ شباط 2015، بجامع الإمام الصادق (ع) بالدراز، إنَّ الشَّرعَ والقانونَ يسمحان لأيِّ شعبٍ أنْ يمارسَ دوره في المطالبة بحقوقه العادلة وأنْ يعبِّر عن همومه وآلامه، مادامت الحَراكات هدفها الإصلاح السِّياسي، فلا إشكال أنَّ هذا الهدف يُعطي للحَراكاتِ المشروعيَّة، والحقَّ في أنْ تعبِّر عن أهدافها المشروعة.
وشدّد الغريفي على أهميّة الحوار السياسيّ بين النظام الحاكم وقوى المعارضة، لاكتشاف ما هو الصحيح في قراءةِ الواقع السِّياسي، وذلك للوصول إلى حلّ سياسي للأزمة البحرينيّة التي انطلقت في فبراير/ شباط 2011.
وطالب الأنظمة الحاكمة أنْ تقنع القوى المعارضة وأنْ تقنع الشعوبَ بسلامة الأوضاع السِّياسية القائمة من خلال الحوارات الجادَّة ومن خلال البرهنة العملية، لا من خلال استخدام أدوات القوّة والعنف، لأنَّ اعتمادَ هذه الأدواتِ هو الذي يؤكِّد للشعوب وجودَ الخلل في المسار السِّياسي.
وأكّد الغريفي أنّه «ليس مِنْ صالحِ الأنظمة وقوى المعارضة والشعوبِ أنْ يغيب الحوار»، مضيفًا أن «لمصلحة الأوطان يجب أنْ تتحرَّك الحوارات الجادَّة، الصَّادقة، المُخلصة، الحقيقيّة»، محذّرًا من لغة المزايدات في الولاءاتِ للأوطانِ، والقذف وتوزيع الاتهامات، مشيرًا إلى أنَّها لغةٌ سيِّئة تكرِّسُ الخلافات والصراعات، وتفتت اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، وتقتل روحَ التسامح والمحبَّة بين النَّاس.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2015064645
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»