Saturday 27,Jun,2026 19:55

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

السنديّ يدعو للتآزر لصدّ عدوان آل خليفة.. وخنجر: تباين السقوف لا يعني تخوين أحد

منامة بوست (خاص): نظّمت «الحسينيّة البحرانيّة» في قم مساء أمس مهرجانًا خطابيًّا بمناسبة مرور السنة الرابعة على الثورة في البحرين، تخلّله عدد من الكلمات والقصائد والمداخلات التي تناولت الشأن البحرينيّ.

منامة بوست (خاص): نظّمت «الحسينيّة البحرانيّة» في قم مساء أمس مهرجانًا خطابيًّا بمناسبة مرور السنة الرابعة على الثورة في البحرين، تخلّله عدد من الكلمات والقصائد والمداخلات التي تناولت الشأن البحرينيّ.

وقد سرد ممثّل تيّار الوفاء السيّد مرتضى السندي في كلمته المراحل التي مرّت على ثورة البحرين منذ عامها الأوّل، وبيّن أهمّ مفاصلها والتباينات التي حدثت فيها، واعتبر السندي أن تدخّل الجيش في مارس/ آذار 2011 عبّر بوضوح عن عجز الأجهزة الأمنيّة عن قمع الحراك الشعبيّ الكبير، ورأى أنّ أوّل خديعة تعرّض لها الشعب منذ قيام الثورة، هي في عرض وليّ العهد البحرينيّ سلمان بن حمد آل خليفة للبنود السبعة، وقال القياديّ في تيّار الوفاء أنّ النظام الخليفيّ اعتمد خطّة لمكافحة الثورة، لخّصها في ركنين، هما: نشر الخلاف والفرقة «فرّق تسد».

وقال إنّ مسألة الحوار بل كلّ الحوارات لم تكن جديّة، ولم يكن المقصود منها الوصول الى حلّ للبلد، بل كان الغرض منها توسيع رقعة الفجوة بين الثوّار وإثارة الخلاف بينهم. مضيفًا، «للأسف الكبير قد نجح النظام في كلّ ذلك». واقترح السندي أن يسخّر البحرينيّون كلّ جهودهم لإضعاف النظام، ويتحدّثوا في المناطق المشتركة.

أمّا الناطق باسم حركة حقّ عبدالغني خنجر، فقد تناول في كلمته سقفي المعارضة في البحرين، وبدأ بالقول، «إنّ تباين السقوف لا يعني التخوين أو التهوين أو التسقيط»، واعتبر الخنجر أنّ الشيخ عيسى قاسم يمثّل حالة أبويّة للجميع، وخطابه يمثّل زخمًا ورافدًا حقيقيًّا لحماية الثورة حسب وصفه.

ونوّه الخنجر إلى أنّ النظام يستند إلى أمرين في قوّته، هما القبضة الأمنيّة والدول الكبرى، معتبرًا تلك الدول حامية وساترة على جرائمه، بل ومسوّغة للقتل والتعذيب، وفي وصفه لأمريكا وبريطانيا، قال الخنجر «إنّهم يمنحونه الغطاء السياسيّ لكي يستمرّ، وقد بدا هذا جليًّا بوضوح فترة الانتخابات الصوريّة الأخيرة، وما أعقبها من استهداف سافر لسماحة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة، وحملة قمع للتظاهرات المتضامنة معه وبكلّ وحشيّة وعنف». حسب تعبيره.

ورأى أنّ مكامن قوّة الشعب هي: «طول النفس، ومواصلة الثورة على جميع المستويات الميدانيّة والحقوقيّة والإعلاميّة، وعدم اليأس أو التراجع، رصّ الصفوف وتجنّب مناطق الخلاف، مع تعزيز تكامل الأدوار والتنسيق بين القوى سواء الثوريّة أو قوى المعارضة السياسيّة؛ دعم الجبهة الداخليّة بشكل شامل، ومن أهمّ أطرافها دعم عوائل الشهداء والمعتقلين والمطاردين، التماسك في المهجر ونبذ التشطير على مستوى الجاليات البحرانيّة المهجّرة أو المقيمة في المنفى على قاعدة الأخوّة في الدين والوطن».

وقد حضر المهرجان الخطابي لفيف من طلبة العلوم الدينيّة والعلماء البحرينيّين والعراقيّين، وعدد من الجاليات الأخرى.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015051520


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *