Saturday 27,Jun,2026 18:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الآراكيّ يُشبّه ملك البحرين بـ«القذّافي» ويدعو لمواصلة الثورة

منامة بوست (خاص): حيّا الشيخ محسن الآراكيّ الشعب البحرينيّ وحثّهم – في بيانٍ صدر عنه اليوم- على الثبات الذي يهزم الطواغيت – حسب وصفه.

منامة بوست (خاص): حيّا الشيخ محسن الآراكيّ الشعب البحرينيّ وحثّهم – في بيانٍ صدر عنه اليوم- على الثبات الذي يهزم الطواغيت – حسب وصفه.

وخاطب جماهير الثورة بالقول: «يا أهلنا في البحرين إنّ النصر قريبٌ إن شاء الله، فسوف يخسر الظالمون ويندم الجبّارون».

وشبّه الآراكيّ الملك حمد بـ«القذّاقي، وصدّام حسين، وشاه إيران»، وأردف: «ليس مصير الجبّارين الذين عاصرناهم كشاه إيران وصدام حسين ومعمّر القذافي وأضرابهم، ببعيدٍ عن طغاة البحرين المستبدّين».

وهذا نصُّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله على شهداء ثورة البحرين الذين قدّموا أرواحهم قرابين على محراب الحرّيّة والعدالة ومن أجل أن يرى الشعب البحريني فجر الحرّيّة ويتنفّس في عالم العدالة والمساواة. وسلام الله على قادة الثورة البحرينيّة الّتي ملئت منهم سجون البحرين وقاوموا طغيان الحاكمين من غير مللٍ أو نصب صابرين على سياط التعذيب وأدوات القمع وأساليب التنكيل.

وسلام الله على القادة الميدانيّين وجميع أطياف الشعب البحريني الثائر وعلى رأسهم القيادة العلمائيّة الصابرة الحكيمة. في الذكرى الرابعة لثورة الرابع عشر من شباط ما زالت الثورة البحرينيّة وصرخة الجماهير الثائرة في أَوج عنفوانها وإصرارها على مواصلة درب الثورة السّلميّة حتى تحقيق المطالب الجماهيريّة العادلة، وهذا دليل على حقّانيّة هذه الثورة وعلى قدرتها على الانتصار والنجاح، فإنّ صبر الصابرين الثائرين ومواصلتهم لطريق الثورة والصّمود أكبر دليلٍ على مستقبل الانتصار المحتوم والقريب إن شاء الله تعالى. إنّ الواجب الشرعي يحتّم على جميع أفراد الشعب البحريني مواصلة الثورة السلميّة بقيادة العلماء الأبرار حتى تحقيق المطالب المشروعة التي ينادي بها الثائرون وتطالب بها القيادة الحكيمة وليكن الثائرون الصامدون على يقينٍ من نصر الله القريب كما وعد سبحانه وتعالى اذ قال: لأغلبنّ انا ورسلي، وقال سبحانه: وكان حقّاً علينا نصر المؤمنين، وقال سبحانه: وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنّكم من أرضنا أو لتعودنّ في ملّتنا، فأوحى إليهم ربّهم لنهلكنّ الظالمين، ولنسكننّكم الأرض من بعدهم، ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد، واستفتحوا وخاب كلّ جبّارٍ عنيد من ورائه جهنم وليسقى من ماءٍ صديد.

يا اهلنا في البحرين إنّ النصر قريبٌ إن شاء الله، فسوف يخسر الظالمون ويندم الجبّارون وليس مصير الجبّارين الذين عاصرناهم كشاه إيران وصدام حسين ومعمر القذافي وأضرابهم ببعيد عن طغاة البحرين المستبدّين. اللهم انصر الشعب البحريني المظلوم وامنحه العزّة والفلاح وانصر قادته الصابرين الحكماء إنك على كلّ شيءٍ قدير.

في الرابع والعشرين من ربيع الثاني 1436 ه.ق.

محسن الأراكي


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015020810


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *