Sunday 05,Jul,2026 09:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عيد: البرلمان البحرينيّ لا يمثّل إرادة الشعب ومطالبه

منامة بوست: قال الشيخ عيسى عيد أنّ الانتخابات النيابيّة والبلديّة التي أجريت أخيرًا في البحرين، لا تمثّل النسبة الحقيقيّة لشعب البحرين، وأنّ البرلمان ليس له قيمة، بعد أن بثّت وسائل الإعلام وصول أعداد كبيرة من المجنّسين

منامة بوست: قال الشيخ عيسى عيد أنّ الانتخابات النيابيّة والبلديّة التي أجريت أخيرًا في البحرين، لا تمثّل النسبة الحقيقيّة لشعب البحرين، وأنّ البرلمان ليس له قيمة، بعد أن بثّت وسائل الإعلام وصول أعداد كبيرة من المجنّسين السعوديّين، للإدلاء بأصواتهم في الصناديق العامّة المعدّة للتصويت على جسر الملك فهد.

وأشار في خطبة الجمعة أمس 5 ديسمبر/ كانون الأوّل 2014، أنّ كثيرًا من مواقع التصويت اكتظت بالمجنّسين الذين ميّزتهم أشكالهم، وأنواع ألبستهم الهنديّة والباكستانيّة واليمنيّة وغيرهم، الذين اضطر المترشّحون إلى إحضار مترجمين لهم أثناء الدعاية الانتخابيّة، وهو ما اعتبره فضيحة سكّانيّة كبيرة، في حين خلت مواقع كثيرة من صور البحرينيّين والذين يمثّلون الأصول البحرينيّة.

وتساءل عيد عن قيمة هذه الانتخابات من الناحية القانونيّة والشعبيّة، ودور هذا البرلمان في ظلّ عدم قدرته التشريعيّة، والتنفيذيّة، كما أنّه غير قادر على محاسبة الحكومة، أو مراقبة مشاريع الدولة، كما لا يمتلك قدرة التغيير في أيّ شيء، فكلّ ما يملكه من قدرة هو حقّ الاقتراح فقط.

وأكّد أنّ البرلمان الذي قاطتعه أغلبيّة الشعب البحرينيّ، لن يوقف الفساد الإداريّ الذي يطال قطاعي العام والخاص، أو العنصريّ والطائفيّ، الذي تشتكي منه كلّ الوظائف، متطرقّا إلى عجز هذا البرلمان عن وقف المداهمات، والاعتقالات اليوميّة بحقّ المواطنين، متسائلًا هل يمكن لهذا البرلمان إعادة المفصولين ووقف الانتهاكات؟


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014091743


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق المُعارِضة: «السّلوك الأمنيّ خلال موسم عاشوراء أكَّد واقع الاضطهاد الدِّينيّ وتدهور الوضع الحقوقيّ في البحرين»
  • مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
  • الخارجيّة البحرينيّة «تستنجد بالدول الخليجيّة لمواجهة إيران بعد فشل الحماية الأمريكيّة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *