Monday 13,Jul,2026 00:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

قاسم يطالب بوطن يحافظ على حقوق مواطنيه وتكون الإرادة فيه للشعب

منامة بوست (خاص): دعا عالم الدين البحرينيّ آية الله الشيخ عيسى قاسم، السلطات البحرينيّة، إلى إقامة وطنٍ يحترم مواطنيه ويعترف له بحقوقهم، ولا يمارس حاكموه التفرقة بين فئاته وطوائفه، ولا تُسحق فيه حقوق أبنائه

منامة بوست (خاص): دعا عالم الدين البحرينيّ آية الله الشيخ عيسى قاسم، السلطات البحرينيّة، إلى إقامة وطنٍ يحترم مواطنيه ويعترف له بحقوقهم، ولا يمارس حاكموه التفرقة بين فئاته وطوائفه، ولا تُسحق فيه حقوق أبنائه لحساب المجنسين، مطالبًا بوطنٍ تكون إرادة حاكميه من إرادة الشعب وسياستهم السياسة التي يرضاها، والكلمة الأولى في إدارة شأنه هي كلمة الشعب.

وقال في خطبة الجمعة، اليوم 12 سبتمبر/ أيلول 2014، بجامع الإمام الصادق “عليه السلام” بالدراز، إنّه يريد نظامًا حاكمًا في البحرين يقوم على ارادة الشعب، ولا يستعين بحكومات من الخارج لمواجهة المواطنين والبطش بهم، حتّى لا يرى المواطن في الهجرة من موطنه مأمنًا له من خوفٍ أو شُحٍّ أو تضييقٍ في دينٍ أو دنيا، أو مذلّةٍ يعاني منها في وطنه.

وأوضح أنّ الشعب يريد انتخابات نيابيّة يكون فيه النوّاب نوّابه، وكلمتهم كلمته، ويسعون لتحقيق مطالبه ليندفع بقوّة للمشاركة في هذه الانتخابات، متسائلًا أين هذه الانتخابات التي تقنع الشعب وتدفعه للمشاركة بقوّة في ظل عدم وجود انتخابات عادلة نزيهة؟، مستطردًا أنّه حين تكون الانتخابات كذلك فلا داعي لأيّ دعايةٍ من دعايات الانتخابات التي تدفع بالمواطن إلى المشاركة.

وتساءل.. هل يشارك الشعب في الانتخابات ليُعلن الشرعيّة القانونيّة كاذبًا على نفسه لانتخاباتٍ خُطّ لها أن توصل أغلبيّة من موالاة الحكم للمقاعد النيابيّة؟!، منوّها بأنّ الانتخابات لكي تكون ناجحه، فلابدّ أن تراعي إرادة الشعب منذ بدايتها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014072107


المواضیع ذات الصلة


  • منظَّمة «أمريكيُّون»: «تصاعد القيود على الحريّات الدينيّة للمُسلمين الشّيعة في عاشوراء البحرين»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة: «النِّظام الحاكم يلعب بالنار ويطلق محاكم تفتيش طائفيّة لمحاكمة علماء المُسلمين الشيعة»
  • وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *