Sunday 12,Jul,2026 22:56

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الشعب البحرينيّ يرفض الحلول الترقيعيّة ويطالب بتفعيل الإرادة الشعبيّة

منامة بوست (خاص): خرج مئات من جماهير الشعب البحرينيّ في التظاهرة الجماهيريّة «بالديمقراطيّة نهزم الإرهاب والفساد»، التي نظّمتها القوى الوطنيّة الديمقراطيّة المعارضة (جمعية الوفاق، ووعد

منامة بوست (خاص): خرج مئات من جماهير الشعب البحرينيّ في التظاهرة الجماهيريّة «بالديمقراطيّة نهزم الإرهاب والفساد»، التي نظّمتها القوى الوطنيّة الديمقراطيّة المعارضة (جمعية الوفاق، ووعد، والتجمّع، والإخاء)، في سترة، أمس الجمعة 12 سبتمبر / أيلول 2014، رافعين الأعلام البحرينيّة، ومطالبين بحقّ الشعب في تقرير مصيره.

من جانبها، أكّدت قوى المعارضة الوطنيّة في البيان الختامي للتظاهرة، رفضها لمشاريع الفشل والمؤسّسات الصوريّة، كحلول ترقيعيّة، موضحةً أنّه لا يمكن تسويقها على شعب البحرين، ولا تنتمي لمطالب شعب البحرين المشروعة والمُحقّة.

وشدّدت على ضرورة الحلّ السياسيّ الشامل الذي يوفّر للشعب حقّه في أن يكون مصدرًا للسلطات، وهو ما يتطلّب تقديم المصلحة الوطنيّة العليا على كلّ الحسابات والمصالح الفئويّة والعائليّة والشخصيّة الضيّقة.

وأشار إلى أهمية انتقال البحرين إلى آفاق الديمقراطيّة والحريّة والكرامة، وإدارة الشأن العام، بدلاً من الاستئثار والتسلُّط والاستفراد بالقرار والسلطة، الذي سيجعل من البحرين خارج التاريخ، موضحًا أنّ البحرين لا يمكن أن تستمرّ في السياسة الظالمة، العام الرابع على التوالي منذ انطلاق الحراك الشعبي في 14 فبراير/ شباط 2011.

وأوضحت القوى المعارضة أنّ حالة التهميش للإرادة الشعبيّة أدّت لمزيدٍ من التراجعات والتخلّف والتقهقر، وتراجع البحرين بالرغم من وعي شعبها وتقدّمهم الفكريّ والسياسيّ والثقافيّ، وهو ما يؤكّد أنّ الحاجة إلى حكومة تمثّل الإرادة الشعبيّة وقادرة على تحمل المسؤولياّت الوطنيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014050026


المواضیع ذات الصلة


  • منظَّمة «أمريكيُّون»: «تصاعد القيود على الحريّات الدينيّة للمُسلمين الشّيعة في عاشوراء البحرين»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة: «النِّظام الحاكم يلعب بالنار ويطلق محاكم تفتيش طائفيّة لمحاكمة علماء المُسلمين الشيعة»
  • وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *