Tuesday 29,Sep,2026 02:07

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

«الوفاء» يحمّل النظام مسؤوليّة الاستهتار بالعقائد الدينيّة

منامة بوست: أدان تيّار الوفاء الإسلاميّ، هجوم صحيفة البلاد البحرينيّة عبر مقال يتعدّى على الطائفة الشيعيّة والإمام المهديّ المنتظر «ع»، معتبراً ذلك إجرامٌ مستفٌّز واعتداءٌ على المعتقدات الدينيّة

منامة بوست: أدان تيّار الوفاء الإسلاميّ، هجوم صحيفة البلاد البحرينيّة عبر مقال يتعدّى على الطائفة الشيعيّة والإمام المهديّ المنتظر «ع»، معتبراً ذلك إجرامٌ مستفٌّز واعتداءٌ على المعتقدات الدينيّة التي يقرّ بأصلها المسلمون جميعاً، موضحاً أنّ التعدّي على اعتقاد المسلمين بالمهدي المنتظر، ليس اعتداءً على الشيعة فقط، بل على المسلمين جميعاً ووحدتهم وعقيدتهم به.

وقال التيّار عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، اليوم الثلاثاء 22 يوليو / تمّوز 2014، «الاستهتار بالعقائد الدينيّة يحدث بسبب أمن الكتّاب والصحفيين الموالين للنظام من العقاب، وحصولهم على الحماية من قبل السلطات التي تمارس الاضطّهاد الدينيّ» – على حدّ تعبيره.

وحمّل التيّار النظام الحاكم مسؤولية تنامي تيّار التكفير و الاستهتار بالعقائد الدينيّة، مؤكّداً أنّ من يمارس الجرائم الطائفيّة سيحاسب ويعاقب على هذه الإهانات، مشيراً إلى أنّ «النظام الذي يمارس ويحرّض على الجرائم الدينيّة ولا يحترم عقائد شعبه، هو نظام لا ينتمي للأرض وليس جديرٌ بالحكم و لايستحقّ البقاء».

وذكّر بالانتهاكات الدينيّة والاضطّهاد الطائفيّ الذي يمارسه النظام منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، بدايةً من هدم المساجد وإحراق القرآن وتربية العسكريين على كره الشيعة و تكفيرهم، فنمت بيئة اضطّهاد دينيّ تستحقر الشعب وتستحل ّدماءه، مشيراً إلى أنّ البيئة التي يوفّرها النظام، تُشيع الفتنة الطائفيّة في المؤسّسات المدنيّة و الدينيّة من أجل خدمة مصالح النظام.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014035257


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *