Tuesday 09,Jun,2026 06:05

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة «الأخبار اللبنانيّة» تنشر ملفّا في ذكرى 14 فبراير … «البحرين سجن كبير يضيق بنزلائه»

منامة بوست: نشرت صحيفة «الأخبار اللبنانيّة» ملفّا حول انتفاضة 14 فبراير، في الذكرى الثامنة لانطلاقتها، حمل عنوان «البحرين سجن كبير يضيق بنزلائه»، تطرّق إلى الأشكال المتعدّدة التي ينتهجها نظام البحرين في القمع والترهيب، ويشير إلى أنّه لجأ خلال الأعوام الأخيرة، إلى سدّ المتنفّس الوحيد الذي بقي للبحرينيين، بحلّه الجمعيّات السياسيّة المعارضة، وإعدام الحياة السياسيّة، وخنق المجتمع المدنيّ.

منامة بوست: نشرت صحيفة «الأخبار اللبنانيّة» ملفّا حول انتفاضة 14 فبراير، في الذكرى الثامنة لانطلاقتها، حمل عنوان «البحرين سجن كبير يضيق بنزلائه»، تطرّق إلى الأشكال المتعدّدة التي ينتهجها نظام البحرين في القمع والترهيب، ويشير إلى أنّه لجأ خلال الأعوام الأخيرة، إلى سدّ المتنفّس الوحيد الذي بقي للبحرينيين، بحلّه الجمعيّات السياسيّة المعارضة، وإعدام الحياة السياسيّة، وخنق المجتمع المدنيّ.

كما تطرّق الملف إلى المعتَقلات التي تغصّ بالنشطاء والمواطنين، والذين باتت عمليات التعذيب بحقّهم «فنًّا» بذاته، تمتاز به سلطات المنامة، مترافقًا مع مساعٍ محمومة لتبييض صفحة النظام وتشويه صورة المعارضة.

رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش كان له مقالًا أشار فيه إلى أنّ 14 شباط/ فبراير 2019 يحلّ والبحرين واجِهَتها أحزاب معارضة رئيسيّة جرى حلّها، وارتفاع في عدد المحكومين بالإعدام وإسقاط الجنسيّة، حظر شامل للتظاهرات، تردّي أوضاع السجون، وشرعنة العزل السياسي.

وأشار درويش إلى أنّ تردّي أوضاع السجون يمثّل الوجه الآخر للاعتقال التعسّفي، حيث تمّ رصد أكثر من 14 ألف حالة اعتقال تعسّفي منذ 2011، فيما يقبع في السجون الآن أكثر من 4000 سجين رأي، في الوقت الذي لا يزال الإعلام الرسمي يحرّض على سجناء الرأي عبر المئات من المواد الإعلاميّة المشحونة بالكراهية.

بدوره الإعلامي البحريني حسن قمبر لفت في مقال له إلى أنّ النظام الحاكم في البحرين، استعان في مواجهته الحراك الشعبي المعارض، بخبرات الكيان الصهيونيّ على المستويات كافّة، في الوقت الذي تصدّر الجهود الجارية للتطبيع مع هذا الكيان، بحسب ما تؤكّده وسائل الإعلام العبريّة، حيث كان أبرز لقاء في العام 2009 بين الرئيس الإسرائيليّ السابق شمعون بيريز وحاكم البحرين حمد عيسى الخليفة، وفق ما كشفته وزيرة خارجيّة الكيان السابقة تسيبي ليفني قبل أيام.

وأشار قمبر في مقاله إلى أنّ القناة 13 الإسرائيليّة كشفت أنّ المنامة أبلغت تل أبيب منذ أكثر من عامين اهتمام حاكم البحرين بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ، وقراره التحرّك في هذا الاتجاه.

وتطرق قمبر إلى استخدام سلطات البحرين برامج وتقنيّات إسرائيليّة للتجسّس على النشطاء، مقابل ملايين الدولارات التي تدفعها لكيان الاحتلال، وقد نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تحقيقًا كشفت فيه شراء البحرين تقنيّات تجسّس متخصّصة في جمع معلومات من شبكات التواصل الاجتماعيّ، كما كشفت أنّ الإسرائيليين يذهبون إلى البحرين من أجل تدريب رجال الأمن على استخدام تقنيّات التجسّس التي اشترتها حكومتهم من إسرائيل، أو لصيانة تلك الأجهزة، مشيرة إلى أنّ البحرين احتلت المركز الأول في قائمة من عشرات الدول التي تشتري أجهزة التنصّت والتجسّس من الكيان.

اضغط لتحميل الملف بصيغة PDF


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019126308


المواضیع ذات الصلة


  • المُتَحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يُحذِّرْ الدُّوَلَ الخليجيَّة من نتائج خدمة العُدوان الأمريكيّ على بلاده»
  • حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *