Thursday 15,Oct,2026 04:16

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تكتل المعارضة البحرينيّة في بريطانيا: قادرون على تحقيق النصر الذي يريده أبناء الشعب

منامة بوست: أكد تكتل المعارضة البحرينيّة في بريطانيا أنّ الشعب البحرينيّ قادر على تحقيق النصر، فبعد ثماني سنوات ازدادت قناعة العالم بحقّانية قضيّة البحرين ومطالب شعبها

منامة بوست: أكد تكتل المعارضة البحرينيّة في بريطانيا أنّ الشعب البحرينيّ قادر على تحقيق النصر، فبعد ثماني سنوات ازدادت قناعة العالم بحقّانية قضيّة البحرين ومطالب شعبها.

وأشار التكتل في بيان له أنّ الاستسلام والتراجع هو بمثابة الانتحار، ومستقبل أسوء للأجيال القادمة وللبحرين، حيث إنّ تحقيق الديمقراطيّة الكاملة والراسخة هو الحل الأمثل لحلّ كلّ مشاكل البحرين.

وشدّد التكتل على أنّ الإصرار على الثورة لم يعد خيارًا يمكن العدول عنه، أو تكييفه كما تشاء إرادات الدول الكبرى، بل هو ضرورة فرضتها الوقائع طوال الثمان سنوات الماضية وما قبلها، مؤكدًا أن واجب كل المعارضة أن تتّجه ناحية العمل المشترك وتوحيد الجهود.

ولفت التكتل إلى أنّ استمرار الثورة وبقاء صوتها رغم كل القمع والإرهاب الذي ووجهت به، ورغم تكالب الجيوش والاستخبارات الدوليّة عليها، ومحاولة وأدها دليل على أنّها ثورة نقيّة وعادلة ومصيرها الانتصار وتحقيق أهدافها قريبًا.

نص البيان:

ثمان سنوات مرّت على بدء انطلاقة ثورة شعب البحرين على نظام الحكم الاستبدادي، ثمان سنوات مرّت وشعبنا يصبر على كبير الألم وعظيم البلاء، ثمان سنوات وظروف المحنة تزداد قسوة ويزداد شعبنا إصرارًا وصمودًا وثباتًا وتعاليًا على كلّ الجراح وعلى كلّ الألم وعلى كلّ المحن والابتلاءات.

تأتي الذكرى الثامنة وهي مشحونة بالأمل والصبر، ولتكون ثورة عصيّة على الانكسار أو التراجع، ولتعطي نموذجًا فريدًا من بين ثورات الربيع العربي التي إمّا أن تكون قد انتهت إلى خريف وصيف حارق أو دخلت في سبات الشتاء القارص.

إنّ استمرار الثورة وبقاء صوتها رغم كلّ القمع والإرهاب الذي ووجهت به، ورغم تكالب الجيوش والاستخبارات الدوليّة عليها ومحاولة وأدها دليل على أنّها ثورة نقيّة وثورة عادلة وثورة مصيرها الانتصار وتحقيق أهدافها قريبًا.

لقد أثبت شعب البحرين أنّه شعب جدير بأن ينال حقّ تقرير مصيره في اختيار شكل نظامه السياسيّ، ومن حقّه أن يبني دولته الحديثة القائمة على رفض الاستبداد ونبذ التمييز ومقاومة الفساد وتحقيق العدالة، وهي القيم التي يفتقدها النظام الممسك بغير حقّ بزمام السلطة في البحرين.

صحيح أنّ النظام قادر على ممارسة أقسى درجات القمع والإرهاب الرسمي، لكنّه يخسر في المعركة الأخلاقيّة والإعلاميّة والحقوقيّة، وقريبًا سنراه يذعن ويعلن انهزامه السياسيّ. فأصدقاء الثورة والمناصرين لها في تزايد وما حدث في قضيّة حكيم العريبي دليل على هشاشة النظام وانحسار قوته وبطشه.

إننا وبعد ثمان سنوات من الثورة نرى أنّ النظام اعتقد أنّه استطاع محاصرة الثورة في الداخل وحاول أن يتمدّد ليخترق أمن المعارضة في الخارج، لكنه الاعتقاد الواهم والاعتقاد الخاطئ، فالثورة سوف تستمر في الداخل والخارج وستكون دماء الشهداء وصرخات المعتقلين ودعاء أمهاتهم رافعة لكل ضعف وجابرة لكل خور ومانعة لكل تراجع، وعلى النظام أن يفهم واقعيّة هذه المعادلة.

وأمام هذه الثوابت نشير إلى بعض النقاط المهمة:

أولًا: إنّ واجب كل المعارضة أن تتجه ناحية العمل المشترك وتوحيد الجهود.

ثانيًا: الإصرار على أنّ الثورة لم تعد خيارًا يمكن العدول عنه، أو تكييفه كما تشاء إرادات الدول الكبرى، بل هي ضرورة فرضتها الوقائع طوال الثمان سنوات الماضية وما قبلها.

ثالثًا: إنّ الاستسلام والتراجع، هو بمثابة انتحار غبي، ومستقبل أسوء للأجيال القادمة وللبحرين، فتحقيق الديمقراطيّة الكاملة والراسخة هو الحلّ الأمثل لحلّ كلّ مشاكل البحرين.

رابعًا: إنّنا قادرون على تحقيق النصر الذي يريده أبناء الشعب، فبعد ثمان سنوات ازدادت قناعة العالم بحقانيّة قضيّة البحرين ومطالب شعبها، وأنّ التحوّل الديمقراطيّ هو الحلّ الناجع.

خامسًا: على الدول الداعمة للنظام المستبد في البحرين أن تعرف أنّ كلفة بقاءه وكلفة دعمه كلفة مرتفعة جدًا ومضرّة لاستقرار وأمن المنطقة ولمصالحهم، وأنّ شعب البحرين يرفض التلاعب بمصيره أو الالتفاف على مطالبه فهو أكثر وعيًا وأشدّ صلابة في ذلك.

https://www.instagram.com/p/Bt1yizuAfv_/


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019126226


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق البحرينيَّة المُعارِضَة «تُوثّق الانتهاكات التي طالت علماء الدِّين من المُسلمين الشّيعة في البحرين» – «فيديو»
  • مركز البحرين لحقوق الإنسان: «البحرين مُطالبة بإنهاء عقوبة الإعدام وضمان مُحاكمات عادلة وفقًا للمعايير الدَّوليّة»
  • موقع «ناشيونال إنترست»: «الإدارة الأمريكيَّة فرضت مشاركة الدُّول الخليجيَّة في الحرب على إيران مقابل المنظومات الدِّفاعيَّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *