منامة بوست: أعتبر الكاتب نزار بدران، أنّ ثورة 14 فبراير/ شباط 2011 بمثابة حراكٍ ديمقراطيّ، وانتفاضة الأغلبيّة الصامتة، التي تطالب بملكيّة دستوريّة وكغيرها من الثورات العربيّة التي طالبت بالكرامة والحريّة
منامة بوست: أعتبر الكاتب نزار بدران، أنّ ثورة 14 فبراير/ شباط 2011 بمثابة حراكٍ ديمقراطيّ، وانتفاضة الأغلبيّة الصامتة، التي تطالب بملكيّة دستوريّة وكغيرها من الثورات العربيّة التي طالبت بالكرامة والحريّة والعدالة الاجتماعيّة.
وقال في مقاله المنشور اليوم الإثنين 16 فبراير/ شباط 2015، بموقع الوطن الإلكترونيّ، تحت عنوان «ربيع البحرين اليتيم»، إنّه برغم أنّ أغلبيّة سكّان البحرين شيعة وأنّهم يشكّلون سبعين في المائة منهم، إلّا أنّها كباقي الثورات العربيّة بلا صبغة دينيّة بل مطالبة بالحقوق الأساسيّة للمواطنين، منتقدًا تجاهل الإعلام العربيّ الحراك البحرينيّ.
وأكّد بدران أنّ إيران لم تدعم الحراك البحرينيّ كما تدّعي السلطات البحرينيّة، وأنّ الشعب البحرينيّ بشيعته وسنّته يريد حكمًا رشيدًا ديمقراطيًّا وملكيّة دستوريّة.
وإنتقد بشدّة المحاولات البائسة لقوى الثورة المضادّة والأنظمة الاستبداديّة لإضفاء صبغة الإرهاب على كلّ عملٍ ديمقراطيّ ومُطالبةٍ جماهيريّة، موضحًا أنّ اللؤلؤة البحرانيّة سترجع بريقها من جديد- على حدّ تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2015074553
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»