Saturday 27,Jun,2026 13:26

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

بورصة قناة «العربي» تتداول الذكرى الرابعة لثورة البحرين

منامة بوست (خاص): أربع سنوات على بداية الحركة الاحتجاجيّة في البحرين.. الرابع عشر من فبراير/ شباط من بداية هذا العام ما الذي تغيّر؟ هل الحركة الاحتجاجيّة في الشارع هو الحلّ الأنسب للتغيير؟

منامة بوست (خاص): أربع سنوات على بداية الحركة الاحتجاجيّة في البحرين.. الرابع عشر من فبراير/ شباط من بداية هذا العام ما الذي تغيّر؟ هل الحركة الاحتجاجيّة في الشارع هو الحلّ الأنسب للتغيير؟ سؤال طرحته قناة «العربي» في برنامج بورصة الرأي يوم أمس.

استضافت القناة كلًا من الناشط السياسيّ السيّد قاسم الهاشمي، والناشط الحقوقيّ السيد يوسف المحافظة، والكاتب في جريدة أخبار الخليج- شبه الحكوميّة- محمّد جمعة.

استهلّ محمّد جمعة حديثه بأنّ البحرين تشهد فترة ديمقراطيّة منذ أربعة عشر عامًا، وشواهد ذلك – كما قال- المؤسّسات الديمقراطيّة كالبرلمان والمحكمة الدستوريّة، وغيرهما.

وأضاف جمعة أنّ مطالب المعارضة متحقّقة أصلًا، كالحكومة المنتخبة، والبرلمان كامل الصلاحيّات، وانتخابات بدوائر عادلة، متّهمًا الحراك البحرينيّ بالحراك الطائفيّ.

أمّا نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان السيّد يوسف المحافظة، فقد قال إنّ الحراك السلميّ منذ 2011 وحتى اليوم هو حراك وطنيّ، لا علاقة له بالطائفيّة، والمعتقلون في السجون من الشيعة والسنّة، وأكّد المحافظة أنّ بقاء رئيس الوزراء على كرسي الوزارة لأكثر من أربع وأربعين عاما هي حالة غير صحية وحالة غير ديمقراطيّة، ولفت إلى أنّ مطلب انتخاب الحكومة كلّ أربع سنوات لا علاقة له بالطائفة الشيعيّة، أو السنيّة أو البوذيّة أو أيّ طائفة أخرى، مضيفًا، أن تكون هناك حريّة وعدالة وإفراج عن معتقلي الرأي والسماح بالتعبير والتظاهر لا علاقة له بطائفة بعينها. وبيّن المحافظة أنّ اتّهام الحراك بالطائفيّة راجع لحاجة النظام لتضليل الرأي العام العالميّ بما يحصل في البحرين.

وقال الناشط السياسيّ السيّد قاسم الهاشمي، إنّ النظام دأب على استخدام بعض المفردات لوصم خصومه، كمفردة العمالة مثلًا، واستشهد الهاشمي بمقابلة الرئيس الأمريكيّ باراك أوباما منذ أيّام لمجلة الفورين بوليسي، والتي قال فيها إنّ السلطات البحرينية تنتهك الحقوق، وأنّها لا تراعي العهد الدوليّ لحقوق الإنسان، ويكمل الهاشمي بقول أوباما، إنّ نظام البحرين غير قابل للاستمرار. كما استشهد قاسم الهاشمي بتقرير بسيوني، الذي أقرّ بوجود تعذيب وانتهاكات وهدم للمساجد وغيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015074325


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • منظّمة «أمريكيّون»: «تصاعد الانتهاكات ضدّ الشّعائر العاشورائيّة في البحرين استمرارٌ لسياسة التّضييق على حريّة الدّين والمعتقد»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *