Wednesday 08,Apr,2026 02:12

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «انكشاف الخيانة العظمى للطاغية حمد تفرض العمل على خيارات جديدة لتحرير البحرين من الاحتلال والقواعد الأجنبيّة»

منامة بوست: دعا المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إلى التوقّف عند الخطورة القصوى للمرحلة الراهنة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة، وضرورة بناء خيارات سياسيّة جديدة تناسب المخاطر المصيريّة التي تحيط بالجميع.

منامة بوست: دعا المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إلى التوقّف عند الخطورة القصوى للمرحلة الراهنة التي تمرّ بها البلاد والمنطقة، وضرورة بناء خيارات سياسيّة جديدة تناسب المخاطر المصيريّة التي تحيط بالجميع.

وأكّد المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، انكشاف شراكة الأنظمة الخليجيّة العميلة في العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وتورّطها في التحريض والتّمويل وتقديم الخدمات الكاملة عبر القواعد والمخابئ التجسسيّة، وقال إنّ العنوان الأساسيّ لأيّ خيارٍ سياسيّ في ظلّ هذا العدوان هو إزاحة «الطاغية حمد» وقبيلته الغازية، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة باعتبارهم مجرمي حرب وخونة للوطن والأمّة.

وشدّد على أنّ التّغافل عن هذه الحقيقة سيؤدّي إلى تمادي آل خليفة لتنفيذ مشروعهم الخطر بإبادة المواطنين الأصليّين في البحرين، أسوةً بالإبادة الشّاملة الذي يقودها المجرمان «دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو»، والمشروع الاستعماريّ التدميريّ الذي استشهد في مواجهته مرشد الثورة الإسلاميّة «الإمام علي الخامنئي»، وكوكبة من قادة جبهة الحقّ والمقاومة.

وأضاف أنّ النّظام الخليفيّ يشكّل بؤرةً للشرّ والخيانة في الخليج، وقد تراكمت الدلائل على ذلك منذ احتلاله البحرين بالحديد والنار قبل أكثر من قرنين، بما يقارب تاريخ نشوء «الشيطان الأكبر» في الولايات المتّحدة، وقيامه عبر الإبادة والجرائم الجماعيّة بحقّ السكان الأصليّين، وارتماء آل خليفة في أحضان الصّهاينة والإدارة الأمريكيّة، وعدائهم المشترك للقيم والأخلاق والمقاومة.

ولفت إلى أنّ «حمد» خلال ربع قرن من حكمه غير الشّرعيّ نفّذ سلسلة مشاريع، كرّست سيرة أجداده المحتلّين في الغدر والقتل والتآمر على هويّة أهل البلاد، فقد ارتبط دوره منذ البداية بالسّياسات الاستعماريّة الأمريكيّة، وانشغل بتجويف هويّة شعب البحرين وتسميم قيمه ومبادئه المعاكسة، لما يمثّله المشروع «الأمريكيّ – الصهيونيّ» من فسادٍ وشرور، ومن أبرز هذه المشاريع الانقلاب الدستوريّ عام 2002، مشروع التغيير الديموغرافيّ الذي كشفه تقرير البندر 2006، توقيع الاتفاقات التي كرّست الوجود الأمريكيّ والبريطانيّ واتفاق التطبيع عام 2020.

وأشار إلى أنّ العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، كشف الدور الإجراميّ الذي مهّده «حمد» على مدى عقدين، وقد سجّل شعب البحرين قبل هذا العدوان موقفه الواضح بالمفاصلة عن مشاريع حمد وقبيلته الغازية، وأنتج خلال السّنوات الستّ الماضية سلسلةً من المواقف والاحتجاجات عبّرت عن انحيازه لخطّ المقاومة، ومن ذلك رفضه للتطبيع وتظاهره المؤيّد للمقاومة، واعتراضه على القواعد الأمريكيّة والتّحالفات الشريرة.

وأشاد بالموقف الشعبيّ الرافض للعدوان الوحشيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، وإصراره على فضح التآمر الخليفيّ في هذا العدوان، وتأييد حقّ الجمهوريّة في استهداف القواعد الأمريكيّة والمراكز التجسسيّة المنتشرة في البحرين والمنطقة، والتي استعملها الأمريكيّون في ارتكاب جرائم الحرب في إيران.

وأكّد أنّ شعب البحرين دفع كلفةً عالية بسبب موقفه الشرعيّ والأخلاقيّ في التضامن مع الجمهوريّة وشعبها، ومساندتها في مواجهة الحرب الكونيّة التي يقودها «ترامب ونتنياهو» وحكّام الخليج الخونة، فلم يرضخ للإرهاب الخليفيّ وحملات القمع والتخوين المتواصلة، ولا مسرحيّات خلايا حزب الله والحرس الثوريّ، ولا سياسات الانتقام التي وصلت إلى مستوى تعمّد إسقاط «صواريخ باتريوت» الأمريكيّة على منازل المواطنين.

وأضاف أنّه عندما عجز «حمد» عن إركاع الشّعب، ارتكب جريمةً مروّعة بحقّ الشهيد «السيّد محمد الموسوي» في 27 مارس/ آذار الماضي، إذ أراد أن تكون رسالته دمويّة، وهو ما أظهره التّعذيب الوحشيّ الذي غطّى جسد الشهيد، لكن الطّاغية المجرم أصيب بالخيبة مع مشاهد الوفاء التي عبّر عنها أبناء الشّعب وعائلة الشّهيد، وكان لقب «شهيد الولاية» الردّ الحاسم، ليؤكّد الشّعب أنّ خياره هو الثبات والصمود على جبهة الحقّ والمقاومة حتى انتصار الجمهوريّة، وسقوط «ترامب ونتنياهو» ومعهما آل خليفة وبقيّة كيانات الخيانة في الخليج والمنطقة.

وقال إنّ «الزيّ العسكريّ والنياشين المزوّرة لا تحوّل المجرم إلى بطل حقيقيّ، والتخفّي وراء القواعد الأمريكيّة ومرتزقة الصهاينة لن يُنجيه من العقاب العادل، هو وكلّ منْ تورّط في قتل الشعب والعدوان على الجمهوريّة وقوى المقاومة، وحذّر المجرم الإرهابيّ «راشد الخليفة» وقال إنّ «البرنامج الأمنيّ الذي ينفّذه عبر القتل والتعذيب والاعتقالات، وفبركات الخلايا لن تجبر الشعب على التخلّي عن راية الولاية والمقاومة، وسيبقى يردّد: «فكيد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحو ذكرنا».

وخاطب الشّعب البحريني قائلًا؛ لقد أصبحت منارة الشعوب في هذا الخليج، وأكّدت أنّ صوتك الحرّ ومواقفك في التصدّي للظلم ليست مجرّد شعار أو هتافات عابرة، وأثبتَّ بتضحياتك العظيمة أنّك جدير بالحفاظ على قيمك الدينيّة العظيمة، ورعاية إرث الأجداد في الدفاع عن الأرض والعرض، والوفاء حتى النصر لمسيرة قادة الأمّة وشهدائها العظام على طريق الحريّة، ونصرة المقاومين والمستضعفين وهزيمة المشروع الاستكباريّ في العالم – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152677


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تفشل في تمرير مشروعها لفتح مضيق هرمز بالقوّة وتُعبِّرُ عن أسفها لهذا الفشل» – «وكالة بنا»
  • حاكم البحرين «يدين الاعتداءات الإيرانيّة بعد تخلِّي الولايات المُتَّحدة عن حماية البلاد» – «وكالة بنا»
  • وكالة «بنا»: «الدفاعات الجويّة الأمريكيَّة تفشل في التصدّي للضربات الإيرانيّة على شركاتٍ بحرينيَّة»
  • إعلام أمريكيّ: «إجلاء مئات الجنود من مقرّ الأسطول الخامس في البحرين إثر الضربات الإيرانيّة»
  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ: «ضرباتنا تستهدف العدوّ المعتدي الذي لا يقيم وزنًا لا للعرب ولا للإيرانيين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *