منامة بوست: جدّد المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، موقفه الواضح بنصرة الجمهوريّة الإسلاميّة وقيادتها الشّجاعة، وتأكيده الحازم للانتماء إلى جبهة الإسناد الشعبيّ الرافضة للعدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ».
وقال المجلس في بيانه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ هذا الموقف عبّر عنه شعب البحرين منذ الساعات الأولى لشنّ العدوان على إيران، استمرارًا لمواقفه الثابتة على مقاومة التّطبيع، ورفض القواعد العسكريّة، وأصبحت الصورة أكثر وضوحًا على الأرض بعد أن أكمل «الطّاغية حمد» أدوار الخيانة والعمالة، وزاد عليها تورّطه في ارتكاب جرائم حرب بحقّ الشّعب الإيرانيّ.
وشدّد على أنّ هذا الموقف الشعبيّ الذي يستند إلى قيم وطنيّة ودينيّة وإنسانيّة لن يفرّط بها الشّعب وقواه الحيّة، والتي عبّر عنها بجلاء «آية الله الشّيخ عيسى قاسم» في بياناته الأخيرة، وأكّد المجلس التمسّك والاهتداء بها لأنّها تعبّر عن ضمير الشّعب وموقفه الإيمانيّ والإنسانيّ، في مواجهة العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة.
وحمّل «الطاغيّة حمد» كامل المسؤوليّة عن زجّ البحرين وشعبها في دائرة المخاطر والحروب، نتيجة خضوعه الذليل للأمريكيّين والصّهاينة في توسعة القواعد العسكريّة، وتنفيذه ملاحق أمنيّة وعدوانيّة فرضها وكر التجسّس الصهيونيّ في المنامة، وعدم الإصغاء للشعب وموقفه المعلن برفض التّطبيع والقواعد والأحلاف المعادية، وعدّه مرتكبًا للخيانة العظمى واستحقاقه العقوبة العادلة وكلّ المتورّطين معه في الخيانة والعدوان.
وأكّد أنّ هذا الموقف هو تجسيد للرؤية التي دعا إليها «المجلس السّياسيّ» للتّعاطي مع مجريات العدوان على إيران، وتوسيع قوى المعارضة لدائرة الموقف العمليّ ضدّ النظام الخليفيّ، عبر تأسيس انطلاق ثوريّ وشعبيّ جديد، يُبنى على مكتسبات ثورة 14 فبراير وعلى انكشاف تمادي آل خليفة في عمالتهم وخيانتهم العظمى.
وأضاف أنّ ما يقوم به «الطاغية حمد» وكيانه العميل من استعراضاتٍ عسكريّة جوفاء، والتحاق مخزٍ بالأمريكيّين والصّهاينة المجرمين، وتشديد الإرهاب على الشّعب البحرينيّ من خلال حملات القمع ومسرحيّات الخلايا المزعومة؛ يعبر عن اختلال آل خليفة وترنّح كيانهم غير الشرعيّ، والنّظام الخليفيّ لن يفلح في إخفاء انحداره المتواصل باستقدام مرتزقة الأردن وغيرها، ومهما احتمى بآل سعود وأنظمة التّطبيع الخيانيّة، فسيدفع الطاغية وقبيلته الغازية أثمانًا باهظًا لعمالتهم وانتهاكهم سيادة الوطن وحياة المواطنين، وعلى الطاغية أن يترقّب هذا اليوم.
وأكّد أنّه مع دخول الأسبوع الرابع للعدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على الجمهوريّة؛ نجحت إيران بقيادة مرشد الثورة الإسلاميّة الفقيه «السيّد مجتبى الخامنئي»، وبسالة قوّاتها المظفّرة وصمود شعبها العزيز؛ في ترسيخ اقتدارها وقوّتها على الأعداء المعتدين وسحق عملاء الداخل والخارج، وقيادة الشّهيد «الإمام على الخامنئي» أثمرت عزًّا ومجدًا، وهذا المجد العظيم الذي تقوده الجمهوريّة سيُلقي بظلاله على المظلومين والمستضعفين في المنطقة والعالم، وسيتحقّق هزيمة حضارة الإفساد والتوحّش، وانتصار حضارة الحقّ والأخلاق وكرامة الإنسان.
وأشاد بالشّعب البحرينيّ وتميّزه المعهود في تحديد بوصلته ووجهته رغم التحدّيات والتّضحيات والاعتقالات، ودعا إلى إمعان النّظر في المشهد السّياسيّ والميدانيّ في البلاد، لاكتشاف الحقائق وطبائع الأحداث من منظار الواقع والقيم العليا، واستنكر ترديد بعض المواطنين لسرديّة آل خليفة والإعلام الأمني المزيّف، بشأنّ تمادي حمد وقبيلته في التّعاون مع الصهاينة والأمريكيّين، بعد أن عاوَنهم في حرب الإبادة على غزّة، وصولًا إلى التّحريض على الحرب ضدّ الجارة المسلمة إيران، والانخراط في العدوان الغاشم عليها.
وتساءل أليس من الدين والأخلاق والعروبة أن يرتفع صوتكم اليوم وقبل فوات الأوان، وتلتحقوا بجموع الشعب والقوى الوطنيّة الصادقة، بإعلان رفض قواعد الأمريكيّين والبريطانيّين وأوكار التجسّس الصهيونيّة الجاثمة على أرض البحرين.
ودعا في هذه المرحلة الحسّاسة إلى توحيد صفّ الشّعب البحرينيّ، بعيدًا عن صفّ القتلة والمحتلّين والمعتدين، وأن يكونوا معًا على درب إقامة دولته العادلة المستقلّة التي تعبّر عن دينه وقيمه وعروبته – بحسب البيان.