منامة بوست: قالت مصادر أمريكيّة إنّ السّلطات البحرينيّة استعانت بقوّات «الدَّركْ الأردنيّ»، لدعم عناصر المرتزقة التّابعة للداخليّة البحرينيّة في قمع الاحتجاجات الشّعبيّة، الرافضة لدور البحرين في العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ ضدّ إيران.
منامة بوست: قالت مصادر أمريكيّة إنّ السّلطات البحرينيّة استعانت بقوّات «الدَّركْ الأردنيّ»، لدعم عناصر المرتزقة التّابعة للداخليّة البحرينيّة في قمع الاحتجاجات الشّعبيّة، الرافضة لدور البحرين في العدوان الأمريكيّ الصهيونيّ ضدّ إيران.
وأشار «موقع كابيتال آند إمباير» إلى مصادر أمنيّة أمريكيّة، قالت إنّ السّلطات الأمنيّة البحرينيّة بدأت في نشر عناصر المرتزقة الأردنيّة «قوات الدرك»، عقب العدوان الصّهيونيّ الأمريكيّ على الجمهوريّة الإسلاميّة، لقمع أيّ حراكٍ شعبيّ أو احتجاجات رافضة لهذا العدوان وفضّ أيّ تظاهرةٍ مؤيّدة للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.
وأضاف أنَّ هذا الانتشار يُعدُّ الأول من نوعه منذ ما يسمّى ثورات «الربيع العربي» عام 2011، حيث استعانت البحرين بقوّات أجنبيّة للسيطرة على الاحتجاجات الداخليّة، ممّا يعكس عمق القلق لدى النظام الحاكم من تصاعد الاحتجاجات بين الأغلبيّة الشيعيّة في البلاد.
ولفت إلى أنَّ حكومة البحرين استعانت بقوّات أمنيّة أجنبيّة، تخوّفًا من اندلاع احتجاجات ضدَّ النظام الحاكم، ورفضًا لاستخدام القواعد العسكريّة الأمريكيّة الموجودة في البحرين، واستخدام أراضيها كمنصّةٍ لانطلاق العمليات العسكريّة الأمريكيّة المتصاعدة ضدّ إيران، لا سيّما وأنّ المنامة تعدّ الحليف الأمريكيّ الرئيسيّ وتستضيف «الأسطول الخامس»، إحدى أهم القواعد البحريّة الأمريكيّة في الشّرق الأوسط.
وأشار إلى اندلاع احتجاجات حاشدة ضدّ النظام الحاكم في البحرين والوجود الأمريكيّ في البلاد، خاصّة بعد اغتيال مرشد الثورة الإسلاميّة القائد الشهيد «آية الله علي خامنئي»، وقد ردّت السّلطات البحرينيّة بقمع المتظاهرين، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرةً على المواطنين، ووصف مسؤول أمريكيّ هذه المظاهرات بأنّها تعبّر عن «عدم شرعيّة» التّحالف الإقليميّ، المدعوم أمريكيًا في البحرين وفي العالم الإسلاميّ بشكلٍ عام.
وقال إنَّ البحرين اعتمدت على تدخّلٍ إقليميّ مشابه لقمع احتجاجات «الربيع العربيّ» عام 2011، إذ دخلت قوّات من دول خليجيّة «السعوديّة والإمارات»، ضمن ما يسمّى «قوّة درع الجزيرة» بقيادة سعوديّة، والتي تطوّرت لاحقًا إلى ما يُعرف اليوم بالقيادة العسكريّة الموحّدة، ويُظهر اللجوء مرّة أخرى إلى قوّات أجنبيّة «من الأردن» استمرار النهج القمعيّ للنظام، في التعامل مع الاحتجاجات التي تمثّل الأغلبيّة الشيعيّة.
وتستهدف إيران القواعد والبنية التحتيّة الأمريكيّة في الدّول التي تسمح باستخدام أراضيها لشنّ هجمات ضدّها، وأفاد مسؤول إيرانيّ بأنّ طهران قد تخفّف من هجماتها على القواعد الأمريكيّة في المنطقة، لتتجه نحو تكثيف هجماتها على الكيان الصهيونيّ المحتل، لأنّ الضّربات على البنية التحتيّة العسكريّة الأمريكيّة قد حقّقت معظم أهدافها، فيما دعا المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة «إسماعيل بقائي» دول الجوار إلى عدم السماح للولايات المتّحدة أو الكيان الصهيونيّ، باستخدام أراضيها لشنّ هجمات ضدّ إيران.
ولفت الموقع إلى أنّ وزارة الخارجيّة الأمريكيّة، وكذلك حكومات البحرين والأردن رفضوا التعليق بشأن هذا الموضوع – حسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019152543
المواضیع ذات الصلة
السّلطات البحرينيّة «تعتقل أكثر من 140 مواطنًا بتهمة التعاطف مع الضّربات الإيرانيّة»
كبار علماء البحرين: «أمنُ هذا الوطن وأوطانِ المسلمين في مرحلة تتّجه نحو التأزّم والتمزّق والشتات»
الداخليّة البحرينيّة «تعتقل أربعة مواطنين بينهم امرأة وتُلَفِّقْ لهم تُهم التَّخابر مع الحرس الثوريّ الإيرانيّ» – «وكالة بنا»
الائتلاف: «الطاغيّة حمد يكرّر أكاذيبه الممجوجة.. ونظامه الفاسد لن تحميه القواعد الأمريكيّة المترنّحة أمام الهجمات الإيرانيّة»
الوفاق البحرينيّة المُعارِضة «تُطالب السّلطات بوقف التّورّط في الحرب الأمريكيّة الصّهيونيّة ضدّ إيران»