Thursday 12,Mar,2026 07:39

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «الطاغيّة حمد يكرّر أكاذيبه الممجوجة.. ونظامه الفاسد لن تحميه القواعد الأمريكيّة المترنّحة أمام الهجمات الإيرانيّة» 

منامة بوست: دان المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إدعاء حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» التّمسّك بقيم الدّين والالتزام بالسّلام والحفاظ على الوطن، في سياق تداعيات الحرب المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.

منامة بوست: دان المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إدعاء حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة» التّمسّك بقيم الدّين والالتزام بالسّلام والحفاظ على الوطن، في سياق تداعيات الحرب المفروضة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.

وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ ادّعاءات الطاغية «حمد» ما هي إلا أقاويل مضلّلة متكرّرة منذ استلامه الحكم غير الشّرعيّ، فقد انكشفت أكاذيبه اليوم بعد توريط البلاد في الصراع الحربيّ القائم في المنطقة، والسّماح للعشرات من القواعد الأمريكيّة ومراكز التجسّس الصهيونيّة والغربيّة، باستخدام أراضي البلاد لشنّ عدوانٍ على دول الجوار ومنها الجمهوريّة الإسلاميّة، وهو ما دفع شعب البحرين إلى إعلان موقفه الشّريف في مواجهة هذه القواعد والمنصّات الأجنبيّة، والتّنديد بالعدوان الأمريكيّ الصهيونيّ على إيران رغم المخاطر والتّهديدات.

وأضاف أنَّ فشل النّظام الخليفيّ في التغطية على جريمته النّكراء، برهن البلاد لصالح الأجندة «الأمريكيّة – الصهيونيّة»، وعجزه عن تسويق أكذوبة «الدّفاع عن الوطن» أمام الهجمات الإيرانيّة المشروعة، التي استهدفت الوجود «الأمريكيّ – الصهيونيّ» في البحرين والمنطقة، وقد ظهر ذلك جليًا مع لجوء «آل خليفة» إلى طلب المزيد من الحماية الأمريكيّة والصهيونيّة لكيانهم المترنّح، تحت وطأة الضّربات الموجّهة نحو القواعد والمراكز التجسسيّة، بعد تحويل البحرين إلى قاعدة انطلاقٍ لمشاريع العدوان على دول الجوار.

وشدّد الائتلاف على تضامنه الكامل مع الجمهوريّة الإسلاميّة وقيادتها الشجاعة، وتأييد نهجها المشروع في الدفاع والردّ على خارطة العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ»، الممتدّة من الكيانات العميلة في الخليج إلى الكيان الصهيونيّ، فإيران تقود معركة الحقّ والعدل في مواجهة القوّة المتوحّشة وقيم الانحطاط، التي يمثّلها المجرمان «الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الصهيونيّ بنيامين نتنياهو» والكيانات التابعة لهما – على حدِّ وصفه.

وأشاد بالحضور الشعبيّ المتواصل في الميادين والسّاحات وفاءً للشّهيد الإمام «على الخامنئي» ودعمًا لمحور المقاومة بقيادة الجمهوريّة، والذي ظهر في الحراك الميدانيّ الذي شهدته البلاد تحت شعار «جمعة الغضب المقدّس» ضدّ العدوان «الأمريكيّ – الصهيونيّ» على إيران ولبنان، والرفض القاطع للقواعد الأمريكيّة والصهيونيّة الموجودة على أرض البحرين، والتي كانت منطلقًا لهجمات عدوانيّة على إيران، وتسبّبت في استشهاد مدنيّين إيرانيّين بينهم مئات الأطفال، كما حصل في المجزرة البشعة بحقّ طالبات «مدرسة ميناب».

ودعا للحضور الحاشد في مواكب العزاء في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «ع»، لإفشال مخطّط «آل خليفة» المتواصل في الانقضاض على عقائد المواطنين الأصليّين، واستغلال النظام الخليفيّ الأحداث الجارية لتمرير برامجه الخبيثة، التي تستهدف الشعائر الدينيّة التي تعبّر عن هويّة المواطنين وثقافتهم الصلبة في مواجهة الظلم والانحلال والتبعيّة، وأكَّد أنّ شعب البحرين لن يتوانى عن الدفاع عن قيمه وهوّيته الدينيّة، لأنّها عنوان صموده في أرضه وثباته على حقّه في الحريّة وتقرير المصير.

ورفع التّبريك والتّهاني إلى الشّعب الإيرانيّ وللشعوب المسلمة، بمناسبة انتخاب القائد آية الله «السيّد مجتبى الخامنئي» قائدًا جديدًا للجمهوريّة الإسلاميّة، خلفًا للشهيد الإمام «السيّد علي الخامنئي»، وعبَّر عن الثقة بقيادة «الإمام مجتبى» التي ستكون امتدادًا لخطّ الإمامين «الخمينيّ والخامنئيّ» الراحلين، ومدرستهما في مواجهة الاستكبار العالميّ والدفاع عن المظلومين والمستضعفين في العالم – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152529


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق البحرينيّة المُعارِضة «تُطالب السّلطات بوقف التّورّط في الحرب الأمريكيّة الصّهيونيّة ضدّ إيران»
  • صحيفة «نيويورك تايمز»: «الضّربات الإيرانيّة في المنامة كلّفت خسائر بقيمة 200 مليون دولار»
  • آية الله قاسم: «ولاية الأمر لآية الله سيّد مجتبى خامنئي يومٌ عَزَّت فيه جبهة المقاومة»
  • وزير الخارجيّة الروسيّ «يتَّهم الأنظمة الخليجيّة بالتواطؤ في العدوان الصهيونيّ الأمريكيّ على إيران» – «فيديو»
  • وزير الداخليّة «يُهدّد المواطنين البحرينيين بتلفيق تُهم الخيانة في حال تصوير الضّربات الإيرانيّة على القواعد الأمريكيّة» – «وكالة بنا»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *