منامة بوست: دانت عددٌ من الجمعيات السّياسيّة البحرينيّة تصريحات السَّفير الأمريكيّ لدى الكيان الصّهيونيّ «مايك هاكابي» الاستفزازيّة، التي زعم فيها حقَّ الكيان التّوراتيّ في السّيطرة على المنطقة العربيّة بأكملها من نهر النّيل إلى الفرات.
منامة بوست: دانت عددٌ من الجمعيات السّياسيّة البحرينيّة تصريحات السَّفير الأمريكيّ لدى الكيان الصّهيونيّ «مايك هاكابي» الاستفزازيّة، التي زعم فيها حقَّ الكيان التّوراتيّ في السّيطرة على المنطقة العربيّة بأكملها من نهر النّيل إلى الفرات.
وقالت الجمعيات في بيانٍ مشتركٍ إنّ هذه التّصريحات العنصريّة تمثّل بلطجةً سياسيّة مرفوضة، وتُعدُّ تَدخُلًا سافرًا في سيادة الدّول العربيّة، واستهانةً بالقوانين الدوليّة وميثاق الأمم المتّحدة، وتستفزّ مشاعر أكثر من ملياري عربيّ ومسلم، وتكشف الوجه الحقيقيّ للسياسات الأمريكيّة الداعمة للتوسّع الصّهيونيّ على حساب حقوق الشّعوب، كما تشكّل ضوءًا أخضر للكيان المحتل لبسط سيطرته على الدول العربيّة، تماهيًا مع طموحه في إقامة «دولته المزعومة».
واستنكرت هذه التّصريحات في ظلّ ما يسمّى «اتفاقيات أبراهام»، التي روّجت لها الإدارة الأمريكيّة سابقًا كاتفاقيات سلام وتطبيع، وفي الوقت الذي عقد فيه الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» ما يسمّى «مجلس السّلام»، وتساءلت: هل هذه التّصريحات التوسعيّة تعبّر عن روح هذه المبادرات التي ترعاها واشنطن، مشيرةً إلى التّناقض الصّارخ الذي يكشف زيف الدعاية الأمريكيّة، ويؤكّد أنّ هذه الاتفاقيات والمجالس مجرّد غطاءٍ لتمرير المشروع الصّهيونيّ التوسعيّ.
وحذّرت من أنّ هذه التّصريحات التّحريضيّة تشكّل تهديدًا جسيمًا لأمن واستقرار المنطقة برمّتها، إذ أنَّ الدّعوات التوسعيّة لا تؤدّي إلا لتأجيج الصّراع وإشعال مزيدٍ من العنف، وتقويض كلِّ الجهود الدوليّة الرامية إلى تحقيق سلامٍ عادلٍ وشامل.
وشدّدت على أنّه لا سيادة لهذا الكيان المُحتل على الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة أو أيّ أراضٍ عربيّة أخرى، وكلّ محاولات فرض الأمر الواقع باطلة وغير شرعيّة، وطالبت حكومة البحرين بمراجعةٍ شاملةٍ لسياساتها، واتخاذ موقفٍ يعبّر عن الرفض الشّعبيّ لهذه التّصريحات المُهينة، وإلغاء اتفاقيات التّطبيع وقطع كلّ العلاقات الدبلوماسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة مع هذا الكيان.
وأكَّدت أنّ المقاومة الفلسطينيّة تخوض اليوم أعظم ملاحم البطولة والفداء في غزّة والضّفة الغربيّة والقدس، فهي لا تدافع فقط عن الشّعب الفلسطينيّ وحقوقه المغتصبة، بل تدافع عن كرامة الأمّة العربيّة والإسلاميّة بأسرها، وتُشكّل خط الدِّفاع الأول في مواجهة المشروع التوسعيّ الصّهيونيّ المدعوم غربيًا.
وأشارت إلى أنّ السّلام الدائم لن يتحقّق إلا بزوال الاحتلال وعودة الحقوق لأصحابها، وفي مقدّمتها حقّ الشّعب الفلسطينيّ في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلّة وعاصمتها «القدس الشّريف»، ووجّهت تحيّة إجلال لصمود الشّعب الفلسطينيّ والحراك الشّعبيّ البحرينيّ، ولكلّ أحرار العالم الذين يرفضون الظّلم ويناصرون الحقّ والعدالة – بحسب البيان.
وقّع على البيان كلّ من الجمعيات «المنبر التقدّميّ، الصّف الإسلاميّ، التّجمّع القوميّ الديمقراطيّ، التّجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ الوحدويّ، والوسط العربيّ الإسلاميّ، المنبر الوطنيّ الإسلاميّ، تجمّع الوحدة الوطنيّة، والتّجمّع الوطنيّ الدستوريّ».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019152439
المواضیع ذات الصلة
البحرين ودول خليجيّة وعربيّة وإسلاميّة «تُدين تصريحات السّفير الأمريكيّ بعد تطبيعهم مع الكيان الصهيونيّ» – «وكالة بنا – فيديو»
صحيفة محليّة: «تعيين السّفير الأمريكيّ السّابق في البحرين مستشارًا بمجلس التنمية الاقتصاديّة على غرار السّفير البريطانيّ»
الخارجيّة الصهيونيّة «تنعى سفيرها السّابق في البحرين بعد موته في ظروفٍ غامضة»
الخارجيّة البحرينيّة: «حاكم البلاد قبل الانضمام إلى مجلس السّلام المرفوض من الدّول الأوروبيّة» – «وكالة بنا»
البحرينيّة لمقاومة التطبيع: «مجلس السّلام الأمريكيّ محاولة لطمس القضيّة الفلسطينيّة وغطاء لحرب الإبادة الصهيونيّة»