Thursday 19,Feb,2026 02:00

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «احتفالات الطَّاغية حمد وقبيلته الفاسدة رَسَّخت صورة الملك الكذّاب الفاشل في التَّشويش على ثورة 14 فبراير»

منامة بوست: توجّه المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بالامتنان لشعب البحرين الذي سجّل حضوره الوطنيّ في كلّ السّاحات والميادين، إحياءً للذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير بالشّعار الموَحَّد لقوى المُعارضة «15 عامًا ثابتون».

منامة بوست: توجّه المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، بالامتنان لشعب البحرين الذي سجّل حضوره الوطنيّ في كلّ السّاحات والميادين، إحياءً للذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير بالشّعار الموَحَّد لقوى المُعارضة «15 عامًا ثابتون».

وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ شعب البحرين أثبت حيويّته وتفاعله مع الذكرى التّاريخيّة لانطلاق شرارة ثورته المجيدة، تأكيدًا لصدقه مع أهدافه ومبادئه التي رفعها بداية الحراك، ولم تثنِه السّنوات الطويلة عن الثبات على خياراته الوطنيّة، رغم ثقل العذابات والتّضحيات، وقساوة الظّروف والقمع والإرهاب لم تمنع الشّعب البحرينيّ من الحضور الحيّ في ذكرى الثورة، ليكون ذلك شاهدًا أمام الجميع على استثنائيّته وقوّة إيمانه وقدرته على إسقاط رهان القمع والتّجويع على إسكاته وإجباره على الاستسلام، والإيمان والقيم العليا هي سرّ قوّة الشّعب ووجوده واستمراره في مواجهة المشروع الخليفيّ التدميريّ.

وأكَّدَ على الالتزام الكامل بمضامين كلمة الفقيه القائد «آية الله الشيخ عيسى قاسم»، في ذكرى ثورة 14 فبراير، والتي أكّد فيها أصالة المشروع الإيمانيّ في مواجهة الفساد والاستبداد وقوى الهيمنة، انطلاقًا من السّعي نحو التطوير المتواصل، والمراجعة البنّاءة للذات والإمكانات المتاحة، وعدم وقوع الحركة التغييريّة في اليأس والإحباط جرّاء التحدّيات المحيطة بها.

وأضاف أنّ الثورة التي تدخل عامها الجديد باتت أهدافها ومطالبها أكثر عنفوانًا وإلحاحًا، نظرًا لتفاقم واقع الظّلم والاضطهاد والتبعيّة، ونظرًا إلى تضاعف انحدار القبيلة الحاكمة في البحرين، وتفاقم فسادها وعمالتها لأعداء الشّعب والأمّة.

ودعا لجعل كلمة «آية الله الشيخ قاسم» عنوانًا عمليًّا يحثّ كلّ المعنيّين، على الجلوس والتّشاور لإنتاج انطلاقة متجدّدة للثورة، استنادًا إلى أهدافها العادلة وسلميّتها الراسخة وأخلاقيّاتها في طلب الخير للجميع، وأن يتبلور ذلك في برامج عمليّة ومتكاملة تعكس وعي الشّعب وقيمه، وحيويّة قواه المخلصة وإرادة التّغيير الجاد.

وشدّد على أنّ «الطّاغية حمد» وقبيلته الفاسدة حاولوا التّشويش على ثورة 14 فبراير وأهدافها النبيلة، عبر احتفالاته الرسميّة بذكرى «الميثاق» وما يُسمّى «عام عيسى الكبير»، كجزءٍ في مخطَّط الإبادة الثقافيَّة لتاريخ الشّعب وهويّته، لكنّ هذه الاحتفالات المزيّفة رسّخت صورة «الملك الكذّاب» الذي نكث بالعهود والمواثيق، وأصبح رمزًا للغدر بعدما تكشّف دوره الخبيث في التّحايل والتّضليل قبل ثورة 2011، مستغلًّا الظّروف لحياكة مشاريع تهدّد حاضر الشّعب ومستقبله عبر التّجنيس، وتحريف تاريخ البحرين وثقافتها الأصيلة، وتحويل البلاد إلى إقطاعيّة خليفيّة مطلقة تخدم الأمريكيّين والصّهاينة، ومشاريعهم في العدوان والهيمنة على المنطقة وشعوبها – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152400


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • قوى المُعارضة البحرينيّة: «ثابتون على مطالب ثورة 14 فبراير في العدالة والكرامة والسّيادة»
  • البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
  • الوفاق البحرينيّة المُعارِضة: «جروح فبراير لم تَنْدَمِلْ والضحايا لا يزالون يصرخون في الظلام»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *