Tuesday 10,Feb,2026 22:42

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «ثابتون حتى تحقيق أهداف ثورة البحرين في الحريّة والعدالة والسّيادة»

منامة بوست: دعا المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الشّعب البحرينيّ إلى إحياء الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير/ شباط، تأكيدًا لثبات الموقف الشعبيّ الرافض لاستبداد آل خليفة وتبعيّتهم للقوى الأجنبيّة.

منامة بوست: دعا المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، الشّعب البحرينيّ إلى إحياء الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير/ شباط، تأكيدًا لثبات الموقف الشعبيّ الرافض لاستبداد آل خليفة وتبعيّتهم للقوى الأجنبيّة.

وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ الثّورة تدخل عامها الجديد وسط منعطفاتٍ جديدة، ولكنّ استمرار الحراك الشّعبيّ والتمسّك بأهداف الثّورة يؤكّدان نجاح محطّة 14 فبراير/ شباط في ترسيخ معادلة الصراع القائم مع آل خليفة، وهذه المواجهة الممتدّة منذ أكثر من «250» عامًا تقوم على التّناقض الجوهريّ بين القبيلة الخليفيّة الغازية والشّعب الأصليّ للبحرين، وهذا التّناقض أصبح متجذّرًا بسبب سياسات هذه القبيلة في التّحريف والإبادة، ولم يعد أمام شعب البحرين خيار سوى التصدّي لهذه السّياسات باعتماد مشروع فعّال يحفظ هويّته الأصيلة، ويمنع الخطر الوجوديّ الذي يتهدّد ثقافته ودينه وتاريخه.

وأكّد أنّ المسار الاستيطانيّ الحالي لآل خليفة هو امتداد لما اقترفته هذه القبيلة منذ احتلالها البحرين عام 1783، لكنّ المرحلة الأخطر جاءت مع «الطّاغية حمد» والتوسّع الذي أشرف عليه في تطبيق السّياسات الاستيطانيّة عام 2001، بإعلان «مملكة خليفيّة» كاملة على أرض البحرين، على غرار «سَعْودة بلاد الحجاز وتهويد فلسطين المحتلّة»، وقد كشفت ثورة 14 فبراير هذا المخطّط الرامي إلى تدمير البحرين وشعبها الأصيل، وباتت معنيّة بتبنّي مشروعٍ متكاملٍ لإحباطه.

وأشار إلى أنّه على مدى السّنوات الماضية؛ استوعبت ثورة 14 فبراير طبيعة التحدّيات المحيطة بتحقيق مبادئها في الحريّة والعدالة واستعادة السّيادة، وتثبيت هدف استراتيجيّ جامع يتمثّل في تحرير شعب البحرين من المشروع التحريفيّ لآل خليفة القائم على هويّة القتل والفتك والاضطهاد.

وشددّ على التّلازم بين أهداف الثورة في تقرير المصير وإقامة دولة دستوريّة عادلة، والهدف الاستراتيجيّ المتمثّل في التحرّر من سرديّة الاحتلال الخليفيّ ومؤسّساته المزيّفة، عبر تسجيل موقف شعبيّ ضدّ أيّ «خلفنة» للبحرين، وذكر أنّ الطاغية كان ينوي تنفيذها في 2001 من خلال «خدعة الميثاق»، وفرض «دستور 2002» غير الشّرعيّ، مرورًا بمراسيم القوانين التي حوّلت البلاد الى إقطاعيّات موزّعة على أبنائه ومرتزقته، وانتهاءً بطمس تاريخ البحرين وهويّتها عبر الاضطهاد الدينيّ والإبادة الثقافيّة.

وأضاف أنّ التحدّيات المستجدّة التي تواجه الثورة تستدعي شحن العزيمة، لاستكمال تثبيت أعمدة المشروع التغييريّ في البحرين، من خلال إكمال متطلّبات معركة الهويّة والوجود، خاصّة مع تحدّي الانتهاك المتعدّد للسيادة من خلال الالتحاق المزدوج بآل سعود وآل نهيان، وتحت مظلّة الانخراط الكامل في خدمة المشروع «الأمريكيّ – الصهيونيّ»، وتحويل البلاد إلى ساحةٍ مفتوحة لأوكار التجسّس والقواعد العسكريّة.

ولفت إلى أنّ الاستبداد والفساد والتّبعيّة والتّطبيع وإفقار الشعب وبقيّة أمواج الأزمات العاصفة على شعب البحرين، إنّما هي نتائج مترشّحة عن توحّش آل خليفة الاستيطانيّ، وأيّ تأخير في فضح جذور هذا التوحّش الاستيطانيّ والتصدّي المباشر له؛ سيزيد من تمدّد الأزمات وشراسة آل خليفة ووحشيّتهم – على حدّ وصفه.

ووجّه التحيّة إلى الشّعب البحرينيّ وثباته طيلة «15» عامًا، والذي شكّل تاريخًا مشرقًا من العزّة والكرامة وإرادة الحياة، ودعا الجميع إلى الحفاظ على هذا التاريخ العظيم وجعله رواية للأجيال القادمة، ودعا النشطاء والمثقّفين إلى العمل على تأسيس مشروعٍ بحثيّ وإبداعيّ لتوثيق ثورة 14 فبراير، يقوم على أسسٍ وطنيّة جامعة، لا سيّما مع صرف آل خليفة أموال باهظة وتوظيف المرتزقة لبناء مؤسّسات متخصّصة لتوثيق سرديّتهم المزوّرة، وتعميمها عبر مناهج التعليم والإعلام الرسميّ وفرض إحيائها على المواطنين – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152269


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيّة «تُدشّن شعارها الموحّد في الذكرى الخامسة عشر لثورة 14 فبراير»
  • الائتلاف: «آل خليفة سيتحمّلون عواقب الانخراط في العدوان الأمريكيّ – الصهيونيّ على إيران»
  • البحرين: «الائتلاف يُدشّن شعار العام الثوريّ الجديد ويعلن المُناضل شريف شخصيّة للعام الماضي» 
  • الائتلاف: «الرّمز مشيمع يتعرّض لجريمة قتل وشعب البحرين لن يقف مكتوف الأيدي»
  • الائتلاف: «الإحياء الشعبيّ في 17 ديسمبر أفشل احتفالات القبيلة الزائفة في البحرين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *