Thursday 19,Mar,2026 10:52

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «النظام استقدم معلّمين من الخارج وهمّش الكفاءات الوطنيّة وتفاقمت البطالة بين الشّباب البحرينيّ»

منامة بوست: قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إنّ اليوم العالميّ للمعلّم في البحرين ليس مجرّد احتفالٍ برمز التّعليم، بل هو فرصة لتسليط الضّوء على ظلال القمع، التي تطال المعلّمين الذين تحدّوا الاستبداد وتمسّكوا بمبادئهم.

منامة بوست: قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، إنّ اليوم العالميّ للمعلّم في البحرين ليس مجرّد احتفالٍ برمز التّعليم، بل هو فرصة لتسليط الضّوء على ظلال القمع، التي تطال المعلّمين الذين تحدّوا الاستبداد وتمسّكوا بمبادئهم.

وأكّد الائتلاف في بيانٍ عبر موقعه الإلكترونيّ، أنّ المعلّمين في البحرين ليسوا مجرّد ناقلين للعلم والمعرفة، بل هم رموز للصمود في وجه الظلم، وأثبتوا أنّ إراداتهم الصلبة تبقى أقوى من القيود والإقصاء، وقد انتقلت معاناة المعلّمين من أروقة المدارس إلى جدران السّجون، إذ لاقت احتجاجات فبراير/ شباط 2011، التي رفعت صوت الشّعب مطالبةً بحقّ تقرير المصير، ردًّا قمعيًّا من النّظام الخليفيّ؛ الذي عمد لاستهداف المعلّمين مباشرة، فاعتقل أكثر من مائة معلّم ومعلّمة أُفرج عن أغلبهم لاحقًا، لكنّ بعضهم لا يزال يقبع خلف القضبان بتهمٍ ذات طابعٍ سياسيّ، كما عمد هذا النّظام إلى فصل مئات المدرّسين بسبب مشاركتهم في الإضرابات، التي شهدها قانون الطوارئ في مارس/ آذار 2011.

وأضاف أنّه ما زالت بطاقات بعض من هؤلاء المعلّمين المهنيّين شاهدةً على الحقوق التي سُلبت، إذ اقتُلعوا من وظائفهم نتيجةً لموقفهم السّلميّ المناهض للظلم، وهذه السّياسات القمعيّة تجاه المعلّمين جعلت النّضال في البحرين قصّةً من الكفاح والتحدّي، حيث تحوّل التعليم إلى سلاحٍ للمقاومة والنّضال – على حدّ وصفه.

وأشار إلى أنّ القطاع التّعليميّ في البحرين شهد أيضا تهميش الكفاءات الوطنيّة في السّلك التربويّ، كما تمّ حلّ جمعيّة المعلّمين في أبريل/ نيسان 2011، ليصبح المعلّمون بلا مظلّة تدافع عنهم وتتبنّى قضاياهم، وبدلًا من دعم الكوادر الوطنيّة المؤهّلة سعى النظام لاستقدام معلّمين من الخارج، ما أضاف أعباءً اقتصاديّة واجتماعيّة تؤدّي إلى تفاقم البطالة بين الشّباب البحرينيّ المؤهّل، وتُكرّس سياسة التّمييز ضدّ أبناء الوطن في المجالات الحيويّة.

ووجّه الائتلاف رسالةً إلى معلّمي البحرين قال فيها: «إنّ صمودكم هو منارة للحريّة، وأقلامكم التي تُخطّ العلم تبقى شاهدةً على عظمة مواقفكم، وستأتي الأيام التي تزهر فيها حقوقكم وتُكرّم فيها جهودكم، ليس فقط لما علّمتموه للأجيال بل أيضًا لما ضحّيتم به في سبيل مستقبل أكثر إنصافًا وحريّة، فأنتم الأمل الذي تستمدّ منه البحرين روحها، وشهادتكم على هذه المرحلة ستظلّ محفورة في ذاكرة الحريّة التي تنشدها كلّ الأمّة» – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019151418


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «الطاغيّة حمد يكرّر أكاذيبه الممجوجة.. ونظامه الفاسد لن تحميه القواعد الأمريكيّة المترنّحة أمام الهجمات الإيرانيّة» 
  • الائتلاف «يدعو شعوب الخليج لإعلان رفضهم القواعد الأجنبيّة والضّغط على أنظمتهم للتحرّر من عبوديّة ترامب ونتنياهو»
  • الائتلاف «يدعو للمُشاركة في برامج اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين وأسبوع التّضامن مع إيران»
  • رئيس شورى الائتلاف: «البحرين كُلُّهَا في دائرة الخطر وأمنها الحقيقيّ لا يتحقّق بوجودِ القواعد الأمريكيّة»
  • الائتلاف: «احتفالات الطَّاغية حمد وقبيلته الفاسدة رَسَّخت صورة الملك الكذّاب الفاشل في التَّشويش على ثورة 14 فبراير»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *