منامة بوست: طرح «موقع مونت كارلو» الفرنسيّ تساؤلاتٍ حول تطبيع السّعوديّة والكيان الصهيونيّ، بعد عودة الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» إلى البيت الأبيض.
منامة بوست: طرح «موقع مونت كارلو» الفرنسيّ تساؤلاتٍ حول تطبيع السّعوديّة والكيان الصهيونيّ، بعد عودة الرئيس الأمريكيّ «دونالد ترامب» إلى البيت الأبيض.
وأشار الموقع في تقريرٍ إلى لافتاتٍ عملاقة، على واجهات بنايات في عدة مدنٍ في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة، تُظهر الرئيس الأمريكيّ «ترامب» وهو يصافح وليّ العهد السّعوديّ «محمد بن سلمان» وبينهما علم الكيان الصهيونيّ، وكُتب على اللافتات بالعبريّة والإنكليزيّة «نحن جاهزون We Are Ready»، في إشارةٍ لاستعداد حكومة الكيان لتطبيع العلاقات مع السّعوديّة.
وأضاف أنّ الحديث عن تطبيع العلاقات بين السعوديّة والكيان المحتل كان اقترب من التّحقيق، بعدما قامت الإمارات والبحرين بتطبيع العلاقات مع «تل أبيب»، بموجب ما يُسمّى «اتفاقيات أبراهام» الموقّعة في أيلول/ سبتمبر 2020.
ولفت إلى أنّ مشروع التّطبيع السعوديّ الصّهيونيّ، حاول إحيائه وزير الخارجيّة الأمريكيّ السّابق «أنتوني بلينكن»، خلال إحدى جولاته في الشّرق الأوسط، وكان الردّ السعّوديّ حينها بأنّه «لا للتطبيع حتى انتهاء العدوان على غزّة».
وأكّد أنّه منذ ظهور اللافتات على واجهات المباني في المدن المحتلّة، معلنةً استعداد الكيان الصهيونيّ لتطبيع العلاقات مع السعوديّة، لم تردّ المملكة بعد عمّا إذا كانت جاهزة لتوقيع «اتفاقيات أبراهام»، لتنضمّ إلى الدّول العربيّة المطبّعة – حسب تعبيره.
وكان كبير مستشاري الرئيس الأمريكيّ آنذاك «جاريد كوشنر»، يخطّط للتقارب بين الكيان الصهيونيّ والدّول العربيّة من وراء الكواليس، لكن تعطّلَ توقيع السّعوديّة على «الاتفاقيات الإبراهيميّة» عدّة مرات، أوّلها بعد خسارة «ترامب» في الانتخابات الرئاسيّة أمام «جو بايدن» عام 2020، ثم بعد عمليّة «طوفان الأقصى» والعدوان الصّهيونيّ على قطاع غزّة في 2023 – بحسب الموقع.
هامش:
الرئيس الأمريكيّ: «السعوديّة لا تحتاج لضغوطاتٍ للتّطبيع مع الكيان الصهيونيّ» – «إعلام أمريكيّ»
إعلام صهيونيّ: «التّطبيع مع الرّياض سيتحقّق وعلى السّعوديّة إقامة دولة فلسطينيّة على أراضيها»
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019150440
المواضیع ذات الصلة
وكالة «رويترز»: «البحرين تنضم لتحالفٍ أمريكيٍّ لفتح مضيق هرمز بالقوّةِ بعد رفضٍ فرنسيّ»
الرَّئيس الأمريكيّ «يُجري اتصالاتٍ مع أمين عام النَّاتو ودولٍ خليجيَّة ماعدا البحرين رغم تعرُّضها للقصف الإيرانيّ»
الائتلاف «يدعو شعوب الخليج لإعلان رفضهم القواعد الأجنبيّة والضّغط على أنظمتهم للتحرّر من عبوديّة ترامب ونتنياهو»
الوفاق البحرينيَّة المُعارِضة: «حكومة البحرين تتعهّد بدفع مئات الملايين لمجلس السّلام من جيوب المواطنين»
الرَّئيس الأمريكي «يحصد 400 مليون دولار من حاكم البحرين ويُعلِّق على خطابه بسخرية» – «وكالة بنا -فيديو»