منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الوضع في البحرين يُعدّ مثالًا صارخًا على التحدّيات، التي تواجهها الديمقراطيّة والحقوق السّياسيّة للشّعب في ظلّ النّظام الاستبداديّ السّائد.
منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الوضع في البحرين يُعدّ مثالًا صارخًا على التحدّيات، التي تواجهها الديمقراطيّة والحقوق السّياسيّة للشّعب في ظلّ النّظام الاستبداديّ السّائد.
وقال الائتلاف في بيانٍ عبر موقعه الإلكترونيّ، بمناسبة اليوم الدوليّ للديمقراطيّة، إنّه «في البحرين، يعدّ النظام الخليفيّ محورًا رئيسًا في مصادرة الحقوق السّياسيّة للشّعب، حيث يمنع البحرينيون من ممارسة حقّهم في تقرير المصير والمشاركة الفعّالة في إدارة شؤون بلادهم، ويتمثّل هذا السّلب في اعتماد سياسات قمعيّة، تستهدف الأصوات المُعارضة، وتحدّ من حريّة التّعبير والتّجمّع».
وأضاف أنّ النّظام الخليفيّ يخرق التزاماته الدوليّة والمحليّة بوضوح، متجاهلًا كلّ الاتفاقيّات الدوليّة التي تعزّز من حقوق الإنسان، ومبادئ الحكم الرشيد التي من المفترض أن تحكم سياساته الداخليّة؛ ويُظهِر هذا التّجاهل من خلال إجراءات تعسفيّة وسياسات قمعيّة، تضيّق الخناق على المعارضين، وتسكت الأصوات المطالبة بالإصلاح والتّغيير.
وشدّد على أنّ «اليوم الدوليّ للديمقراطيّة» لا يُمثّل فقط مناسبة للاحتفال بل فرصةً للمطالبة بحقوق سياسيّة لم يُتح للبحرينيّين بعد الاستمتاع بها، ودعا المجتمع الدوليّ إلى أن يضعف من قبضة الأنظمة الاستبداديّة، باتخاذ مواقف حازمة ضدّ انتهاكات حقوق الإنسان والتجّاوزات السياسيّة التي تُرتكب بحقّ الشّعوب ومنها شعب البحرين.
ولفت إلى أنّ الطريق نحو نيل الحقّ السّياسيّ وتحقيق الديمقراطيّة طويل وشاق، لكنّه ليس مستحيلًا، وعلى المجتمع الدوليّ الإسهام في تمكين شعب البحرين من تقرير مصيره بمحض إرادته، وضمان التحوّل الديمقراطيّ من أجل مستقبل أفضل لجميع المواطنين، وتحقيق تطلّعات الشّعب في العيش ضمن نظام جديد، تُحترم فيه حقوق الإنسان ويُمكّن من العدالة والمساواة – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019149265
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف: «ثابتون حتى تحقيق أهداف ثورة البحرين في الحريّة والعدالة والسّيادة»
الائتلاف: «آل خليفة سيتحمّلون عواقب الانخراط في العدوان الأمريكيّ – الصهيونيّ على إيران»
البحرين: «الائتلاف يُدشّن شعار العام الثوريّ الجديد ويعلن المُناضل شريف شخصيّة للعام الماضي»
الائتلاف: «الرّمز مشيمع يتعرّض لجريمة قتل وشعب البحرين لن يقف مكتوف الأيدي»
الائتلاف: «الإحياء الشعبيّ في 17 ديسمبر أفشل احتفالات القبيلة الزائفة في البحرين»