منامة بوست: وجّهت عددٌ من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة، رسالةً مشتركة إلى الرئيس الأمريكيّ «جو بايدن»، عبّروا فيها عن قلقهم البالغ على صحّة النّاشط الحقوقيّ البارز «عبد الهادي الخواجة»، المُضرب عن الطّعام تضامنًا مع زملائه المعتقلين في سجون البحرين.
منامة بوست: وجّهت عددٌ من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة، رسالةً مشتركة إلى الرئيس الأمريكيّ «جو بايدن»، عبّروا فيها عن قلقهم البالغ على صحّة النّاشط الحقوقيّ البارز «عبد الهادي الخواجة»، المُضرب عن الطّعام تضامنًا مع زملائه المعتقلين في سجون البحرين.
وقالت المنظّمات في الرسالة إنّ المدافع البحرينيّ «عبد الهادي الخواجة»، يحمل الجنسيّة الدنماركيّة ويبلغ 62 عامًا، يُضرب حاليًا عن الطّعام احتجاجًا على سجنه الجائر، وحرمانه المستمر من الرعاية الطبيّة العاجلة أثناء احتجازه، في وقتٍ تتدهور حالته الصحيّة بشكل متسارع.
وأضافت أنّ الخواجة ظلّ مسجونًا ظلمًا لمدّة 12 عامًا، واعتقلته السّلطات البحرينيّة بسبب مشاركته في المظاهرات السّلميّة خلال انتفاضة البحرين المؤيّدة للديمقراطيّة عام 2011، ويقضي حاليًا عقوبةً بالسّجن المؤبّد، وقد تدهورت صحّته بشكلٍ كبيرٍ خلال فترة سجنه، نتيجة تعرّضه للتعذيب الشّديد.
وأكّدت أنّ إدارة السّجن تقاعست مرارًا عن توفير العلاج الطبيّ المناسب للخواجة، ولم تسمح له به، وفي فبراير/ شباط الماضي أصيب باضطرابٍ في ضربات القلب، ولعدّة أشهر حُرم من الحصول على العلاج الطبيّ المناسب، رغم استمرار مشاكل القلب وخطر الإصابة بالسكتة القلبيّة.
وأشارت إلى أنّ «الخواجة» بدأ إضرابًا عن الطّعام في 9 أغسطس/ آب الجاري، إلى جانب مئات المعتقلين الآخرين للمطالبة بتحسين الظّروف في سجن جوّ، وبعد يومين تمّ نقله إلى وحدة العناية المركّزة في المستشفى العسكريّ، بسبب مشاكل قلبيةّ خطيرة، فيما شدّد الطبيب المعالج على الخطر الوشيك على حياته، وأعطاه حقنةً في الوريد ليستقرّ نبض قلبه ثمّ أُعيد إلى السّجن، حيث واصل إضرابه عن الطّعام، رغم حاجته إلى الرعاية الطبيّة، والتي أخفقت إدارة السّجن في توفيرها – على حدّ وصفها.
وحذّر طبيب العائلة والمطّلع على حالة وصحّة «الخواجة»، بأنّه قد لا يعيش لأكثر من بضعة أيام نظرًا لحالته المتدهورة، والمشكلات الصحيّة المزمنة التي يشكو منها، وهناك احتمال حدوث سكتة قلبيّة مفاجئة ومميتة – على حدّ قوله.
وطالبت المنظّمات الإدارة الأمريكيّة بالضّغط على السّلطات البحرينيّة، للإفراج الفوريّ وغير المشروط عن «الخواجة»، وضمان توفير الرعاية الطبيّة لمنع وقوع مأساة وشيكة، وبيان مدى ارتباط احترام حقوق الإنسان بمصالح الأمن القوميّ للولايات المتّحدة – بحسب البيان.
وقّع على البيان كلّ من المنظّمات «أكشن إيد الدنمارك، أمريكيون من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان في البحرين، منظّمة العفو الدوليّة، معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الديمقراطيّة في العالم العربيّ الآن، حملة حرّروا الخواجة، فرونت لاين ديفندرز، مركز الخليج لحقوق الإنسان، حقوق الإنسان أولًا، هيومن رايتس ووتش، الخدمة الدوليّة لحقوق الإنسان، مشروع الديمقراطيّة في الشّرق الأوسط «بوميد».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019146427
المواضیع ذات الصلة
منظَّمة أمريكيَّة: «أمن النِّظام الحاكم في البحرين مُهدَّدٌ بسبب الإجراءات القسريَّة تِجاه مواطني وعُلماء المُسلمين الشّيعة»
الكونغرس الأمريكيّ: «تدهور الأوضاع السياسيَّة والاقتصاديَّة والأمنيَّة والحقوقيَّة في البحرين بعد تورّطها في الحرب على إيران»
السَّفير الدَّنماركي لدى الأمم المُتَّحدة «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن الحقوقيّ الخواجة وجميع المعتقلين السّياسيّين» – «فيديو»
منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»