Thursday 09,Apr,2026 14:22

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

منظّمة سلام: «خطاب الكراهية في البحرين موجّه من سياسة رسميّة ضدّ المعارضة والطّائفة الشيعيّة»

منامة بوست: عبّرت منظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، عن بالغ قلقها حيال تفاقم خطاب الكراهية في البحرين، في ظلّ التوتّرات القائمة من ناحية الاضطهاد الطائفيّ والاعتقالات التعسفيّة، التي تغذّي الانقسامات المساهمة في ارتفاع نسبة التّعصّب والتّمييز في البلاد.

منامة بوست: عبّرت منظّمة سلام للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، عن بالغ قلقها حيال تفاقم خطاب الكراهية في البحرين، في ظلّ التوتّرات القائمة من ناحية الاضطهاد الطائفيّ والاعتقالات التعسفيّة، التي تغذّي الانقسامات المساهمة في ارتفاع نسبة التّعصّب والتّمييز في البلاد.

وقالت المنظّمة في بيانٍ عبر موقعها الإلكترونيّ، في اليوم العالميّ لمكافحة خطاب الكراهية، إنّه برغم مزاعم حكومة البحرين بالتّعايش السلميّ واحترام الأديان المختلفة، ونبذ خطاب الكراهية ومكافحته بما يتوافق مع توصيات خطّة عمل الرباط، ودعوة حاكم البلاد لإقرار اتفاقيّة دوليّة لتجريم خطاب الكراهية، فإنّها لا زالت تحرّض وتنشر وتحمي المحرّضين على الكراهية، بما يتماشى مع مصلحتها لاستهداف المعارضة والطّائفة الشيعيّة.

وأكّدت أنّها رصدت أساليب بثّ خطاب الكراهية في البحرين، التي تتجلّى في الصّحافة ووسائل الإعلام غير المستقلّة، والتي تعدّ أداةً لبثّ سياسة الحكومة واستهداف المعارضة والمواطنين الشّيعة، فقد تمّ توثيق آلاف المواد الإعلاميّة لنشر سموم خطاب الكراهية الموجّه ضدّ شريحةٍ كبيرةٍ في المجتمع، إذ تستعمل عباراتٍ خطيرة مثل «خونة، عملاء، إرهابيين»، والتي تعزّز من تداعيات التّمييز الدينيّ والعنصريّ، كما يتمّ التحريض من خلال الدّعوة إلى قمع التّجمّعات السّلميّة وإسقاط حقوقهم السّياسيّة، كحلّ جمعيّاتهم السّياسيّة وإسقاط الجنسيّة عن بعضٍ منهم.

ولفتت إلى أنّ وسائل الإعلام التابعة للحكومة بدأت بنشر تقارير وافتراءات كاذبة منذ عام 2011، وتقديم صور متحيّزة لممارسة الشّيعة لشعائرهم ومعتقداتهم الدينيّة، وتمّ تقديم المعارضة السّياسيّة الشّيعيّة في وسائل الإعلام، على أنّها مرتبطة بحركة صفويّة موالية لإيران، وإزاحتها عن التاريخ الوطنيّ البحرينيّ واتهامها بالتطرّف – على حدّ وصفها.

وأشارت إلى انتشار خطابات الكراهية في السّجون ومراكز الاعتقال، إذ يستخدم منتسبو الأجهزة الأمنيّة عبارات مهينة للسّجين، وخاصّة سجين الرأي، وتكون على شكل تهديداتٍ أو شتمٍ لشخصه وطائفته، ومعتقداته الدينيّة لاستفزازه وتعذيبه نفسيًا.

وطالبت المنظّمة حكومة البحرين بإصدار قانونٍ عصريّ لمكافحة خطاب الكراهية، بما يتماشى مع توصيات خطّة عمل الرباط لعام 2012، ومحاسبة من ساهم في نشر خطاب الكراهية والتحريض على مجموعةٍ أو طائفةٍ معيّنة في البلاد، والامتناع عن التّحريض والتخوين وتجريم المعارضين فقط لمجرّد التعبير عن رأيهم – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019146082

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *