منامة بوست: دانت هيئة شؤون الأسرى تبريرات السّلطات البحرينيّة، لتكريس الأوضاع المزرية في السّجون، وتحوّلها لمحطة انتقامٍ سياسيّ، وابتزاز لمجتمع المُعارضة والضّغط على أهالي السّجناء.
منامة بوست: دانت هيئة شؤون الأسرى تبريرات السّلطات البحرينيّة، لتكريس الأوضاع المزرية في السّجون، وتحوّلها لمحطة انتقامٍ سياسيّ، وابتزاز لمجتمع المُعارضة والضّغط على أهالي السّجناء.
وقالت الهيئة في بيانٍ عبر موقعها الإلكترونيّ، إنّه تواردت معلومات من مبنى العزل في «سجن جوّ» سييء الصّیت، تفيد بحصول اعتداءٍ وحشيّ على المعتقلين السّياسيين المحكومين بالإعدام، انتهى بوقوع إصابات وتخريب المقتنيات، وتطبيق سياسات عزلة أشدّ، واقتياد عدد منهم لجهةٍ مجهولة، ومنعهم من الاتصال والزيارة.
وأكّدت أنّ تكرار هذه الجرائم والانتهاكات مع حرمان المعتقلين من حقّهم الكامل، في فتح تحقيقٍ مستقلّ وإلقاء التّبريرات الرسميّة، هو تكريس رسميّ للأوضاع المزرية في السّجون، وبما لا يدع مجالًا للشّك بأنّ هذه السّلوكيات ناتجة عن سياسة ومنهجيّة رسميّة، في التّعاطي مع ملفّ السّجناء السّياسيين، بتحويل السّجون لمحطة انتقامٍ سياسيّ، وابتزازٍ لمجتمع المُعارضة والضّغط على أهالي السّجناء.
وأشارت إلى حقّ المعتقلين الأصيل في نيلهم الحريّة غير المشروطة وجبر الضّرر، وشدّدت على ضرورة عدم التّخلّي عن أيٍّ من الخيارات، التي تؤدّي إلى تحسين أوضاع السّجناء، وإنهاء معاناتهم اليوميّة، بتصدّي القوى السياسيّة وعدم الكفّ عن المُطالبة الشعبيّة الميدانيّة.
وثمّنت الهيئة دور المؤسّسات الحقوقيّة الفاعلة والحرّة، ووجّهت دعوةً مفتوحة للتعاون في تفعيل ملف السّجناء، بما يؤدّي لإيقاف سياسة الانتقام ومحاسبة المعنيين، وإيجاد حلولٍ دائمةٍ وشاملة، وانتزاع حقوقهم.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019145725
المواضیع ذات الصلة
مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
عائلة بحرينيَّة «تُطالب السُّلطات بالكشف عن مصير ابنها الشيعيّ المُختطف منذ أكثر من شهرين»
محكمة بحرينيّة «تصدر أحكامًا جماعيّةً بالسّجن المؤبّد ضدَّ مواطنين شيعة بينهم عالم دين وامرأتان» – «وكالة بنا»
السُّلطات البحرينيَّة «تنتقمُ من عددٍ من القُصَّر على خلفيَّة الحرب الإقليميَّة» – «وكالة بنا»
منظّمات حقوقيّة: «البحرين تواصل خنق حريّة الرأي والصّحافة بقوانين تنتهك التزاماتها الدوليّة»