منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، أنّ موقف التّضامن مع فلسطين المحتلّة، والدّعم الكامل للمرابطين والمقاومين؛ هو موقف دينيّ وأخلاقيّ وإنسانيّ، لا يخضع للتغيّر أو التبدّل.
منامة بوست: أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، أنّ موقف التّضامن مع فلسطين المحتلّة، والدّعم الكامل للمرابطين والمقاومين؛ هو موقف دينيّ وأخلاقيّ وإنسانيّ، لا يخضع للتغيّر أو التبدّل.
وقال المجلس السياسيّ عبر الموقع الإلكترونيّ للائتلاف، إنّه موقفٌ دفاعيّ من جانب كلّ شعوب المنطقة ومحورها المقاوم في وجه التّهديد الصّهيونيّ، والتّضامن مع فلسطين ومقاومتها هي مشاركة مباشرة في ردْع المخطّط الصّهيونيّ والتّصدّي لتمدّداته، ومنه مواجهة مشاريع التّطبيع ومقاومتها بكلّ السّبل المتاحة، منعًا لوقوع نكباتٍ أخرى، كما يُخطّط له مثلًا في البحرين بعد التّطبيع مع النظام الخليفيّ – حسب تعبيره.
وشدّد على أنّ نكبة فلسطين «1948» هي مشروعٌ اجتثاثيّ قائمٌ ومتواصلٌ، ولا يقتصر على حدود فلسطين المحتلّة وجوارها، لأنّ الكيان الصّهيونيّ لم يكن مجرّد جماعات عنصريّة متوحّشة، جرى تجميعها لخدمةِ أغراض الإمبراطوريّة البريطانيّة في ذلك الوقت، وأنّ ما حصلَ هو انعكاسٌ للطبيعةِ العدوانيّة لهذا الاحتلال الصّهيونيّ، وارتباطه الوظيفيّ بالقوى الاحتلاليّة الاستعماريّة، التي تستهدف كلّ ما هو أصيلٌ في هذه المنطقة وشعوبها، وهو ما ينبّئ بالخطر الدّائم وغير الهيّن الذي يتستّر وراءه هذا الكيان المؤقّت – على حدّ وصفه.
وأشار إلى أنّه بعد مرور خمسة وسبعين عامًا على الاحتلال الصّهيونيّ لفلسطين والمقدّسات؛ لا زالت عمليّات الإبادة التي ارتكبتها العصاباتُ الصّهيونيّة والقوى الإمبرياليّة الدّاعمة للكيان الغاصب مستمرّة، نتيجة التّحالف القائم بينهما والذي يهدف لمحاربة الوجود الأصيل لسكّان المنطقة، وإحداث التّدمير الرّمزي والماديّ لمكوّناتها الرّوحيّة والثقافيّة والدّينيّة، تمهيدًا لزرْع مجتمعٍ استعماريّ استيطانيّ في المنطقة – على حدّ تعبيره.
ودعا شعوبَ المنطقة ولا سيّما في البلدان التي تعاني من مشاريع التّطبيع؛ إلى مزيدٍ من الحذر والإعداد الكافي لمواجهةِ التّطبيع، وتنويع وسائل مقاومته، وثمّن الجهود التي تبذلها القوى الأهليّة في دول الخليج، ومنها إصرارها على إحياء ذكرى النّكبة في هذا العام، وإعلاء الموقف الرّافض للكيان المحتلّ، والتّضامن الكامل مع فلسطين وشعبها ومقاومتها.
وعبّر عن أمله في أن يتبلور عن ذلك إطارٌ شعبيّ واسع يضمّ عموم القوى الأهليّة في الخليج، ويكون مبادرة أساسيّة في إحباط مشاريع التّطبيع في المنطقة، وخاصّة على مستوى التّلاعب في المناهج المدرسيّة والعبث في هويّة المجتمع وثقافته الأصيلة – على حدّ قوله.
وحذّر النّظام الخليفيّ في البحرين من مغبّة الإيغال في تمرير المشاريع الصّهيونيّة، وجدّد الحقّ الشّرعي والقانونيّ لشعب البحرين، في مقاومة مثل هذه الخطط الخيانيّة وبكلّ الوسائل المشروعة.
وبارك للشّعب الفلسطينيّ ومقاومته الشّريفة نصرهم الجديد في «معركة ثأر الأحرار»، وأكّد أنّه نصرٌ لكلّ شعوب ودول المحور المقاوم، وخطوة أخرى على طريق زوال الكيان الصّهيونيّ المؤقّت من الوجود – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019145712
المواضیع ذات الصلة
الائتلاف «يدعو شعوب الخليج لإعلان رفضهم القواعد الأجنبيّة والضّغط على أنظمتهم للتحرّر من عبوديّة ترامب ونتنياهو»
جمعيات سياسيّة بحرينيّة «تُدين تصريحات السّفير الأمريكيّ لدى الكيان الصّهيونيّ وتطالب بإلغاء اتفاقيَّاتِ التَّطبيع»
الائتلاف «يدعو للمُشاركة في برامج اليوم الوطنيّ لطرد القاعدة الأمريكيّة من البحرين وأسبوع التّضامن مع إيران»
رئيس شورى الائتلاف: «البحرين كُلُّهَا في دائرة الخطر وأمنها الحقيقيّ لا يتحقّق بوجودِ القواعد الأمريكيّة»
الائتلاف: «احتفالات الطَّاغية حمد وقبيلته الفاسدة رَسَّخت صورة الملك الكذّاب الفاشل في التَّشويش على ثورة 14 فبراير»