منامة بوست: دعا عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، إلى استذكار الدّروس الإيمانيّة من ذكرى استشهاد أمير المؤمنين «علي بن أبي طالب» عليه السّلام، في إحياء «يوم القدس العالميّ».
منامة بوست: دعا عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، إلى استذكار الدّروس الإيمانيّة من ذكرى استشهاد أمير المؤمنين «علي بن أبي طالب» عليه السّلام، في إحياء «يوم القدس العالميّ».
وقال «آية الله قاسم» في بيانٍ نشره «موقع المقاوم»، إنّ «الإمام علي عليه السلام»، بشخصيّته العملاقة في كلّ أبعادها، كان أشدَّه على اليهود، وأمضى سيفه في أشدائهم وأصحاب التعنّت في الكفر والجحود، ومقاومة الحقّ وأهله، وهو قالع باب خيبر وفاتح الحصون.
وأضاف فليكن «الإمام علي» حاضرًا في وعي الأمّة المؤمنة وضميرها وسيرتها، يوم بشّر رسول الله «ص» بإمامته بعده ويوم الغدير، ويوم تولّى أمر الإمامة بعد عثمان ببيعة النّاس له، ويوم القدس العالميّ، الذي يستدعي تذكّر مقارعته لرؤوس اليهود المفسدين في الأرض، المقاومين للحقّ.
وشدّد على ضرورة استحضار عليًا «عليه السّلام» في كلّ المواقع والأيام، للتعلّم منه وحدة الأمّة والشّدة والتضحية في مقاومة من دأبهم أن يعيثوا ظلمًا وفسادًا في الأرض ولا يرعوا عهدًا ولا ذمّة، ويستعبدون الآخرين من الصّهاينة، واليهود المتعصّبين في الدّولة الإسرائيليّة المؤقّتة في الزمن الحاضر – على حدّ وصفه.
وأكّد أنّ «يوم القدس العالميّ»، هو يوم يعكس للعالم مدى اهتمام الشّعوب العربيّة والإسلاميّة، وجديّتها في القضيّة الفلسطينيّة والقدس والأقصى، فإمّا انحسار يُطمِعُ العدوّ بالاستمرار والتوسّع في عدوانه، أو أن تغصّ السّاحات بأبناء الأمّة رجالًا ونساء شيبًا وشبانًا، وتدوّي صرخات الجهاد ليعرف العدوّ من يواجه وأيّ شيءٍ ينتظر – بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019145399
المواضیع ذات الصلة
الخارجيّة الصهيونيّة «تنعى سفيرها السّابق في البحرين بعد موته في ظروفٍ غامضة»
آية الله قاسم: «الإمام الخامنئي درع الإنسانيّة في مواجهة منهج ترامب التّدميريّ الشّامل للعالم»
آية الله قاسم: «إهمال الرّعاية الصحيّة للأستاذ مشيمع يُعدّ استخفافًا بقيمته الإنسانيّة»
آية الله قاسم: «العلامة الجمري تحمّل ما تحمّل من صعوبةٍ ومتاعب في مواجهة الظّلم في البحرين»
المُتحدّث باسم الخارجيّة الإيرانيّة: «أمريكا والدّاعمين للكيان الصّهيونيّ شركاء في إبادة الفلسطينيين» – «وكالة إرنا»