Tuesday 21,Apr,2026 12:21

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مجلة «نيوزويك»: «طبيعة الديكتاتوريّة في البحرين قمع الشّعب وإيهام العالم بالالتزام بالسّلام والحريّة»

منامة بوست: أكّدت «مجلة نيوزويك» الأمريكيّة، إنّ طبيعة الديكتاتوريين والحكومات الاستبداديّة هي قمع شعوبهم بعنفٍ ومنهجيّة، ثمّ خلق وهمٍ زائفٍ للعالم بالالتزام بالسّلام والحريّة.

منامة بوست: أكّدت «مجلة نيوزويك» الأمريكيّة، إنّ طبيعة الديكتاتوريين والحكومات الاستبداديّة هي قمع شعوبهم بعنفٍ ومنهجيّة، ثمّ خلق وهمٍ زائفٍ للعالم بالالتزام بالسّلام والحريّة.

ونشرت المجلّة عبر موقعها الإلكترونيّ مقالًا بعنوان «طبيعة الديكتاتوريين في البحرين»، للمدير التنفيذيّ لمنظّمة أمريكيون من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان «حسين عبدالله»، والذي أكّد أنّ النّظام الملكيّ في البحرين مثالٌ كتابيٌّ على ذلك، فهو تاريخ طويل من العنف والقمع ضدّ مؤيّدي حريّة التعبير والديمقراطيّة.

وأشارت المجلّة إلى أنّ البحرين لديها قائمة طويلة من الإصلاحات الورقيّة، لم توقف الهجمات والانتهاكات، وأنّ النّظام الملكيّ أصبح لديه خبرة في تبييض سجلّه الأسود من العنف والقمع لحقوق الإنسان والحريّات، عبر وهم إصلاح نفسه مع تجنّب أيّ إصلاحات فعليّة – حسب تعبيرها.

وأضافت أنّه في عام 2022، ذكرت منظّمة «هيومن رايتس ووتش»، أنّ هناك «قمعًا شديدًا مستمرًا في البحرين، كما صنّف مراقبون دوليّون البلاد؛ بأنّها «واحدة من أكثر الدول قمعيّة على هذا الكوكب» – على حدّ وصفها.

ولفتت إلى أنّ «منظّمة العفو الدوليّة»؛ سلّطت الضّوء على كيفيّة قيام النّظام الملكيّ بحظر منظّمات المجتمع المدنيّ والأحزاب السياسيّة، إما من خلال القتل أو التعذيب أو السّجن أو المنفى لأيّ مواطن ينتقد سلطته المطلقة، وهو ما ينطبق على كاتب المقال، الذي تمّ إسقاط جنسيّته البحرينيّة – حسب تعبيرها.

وقالت المجلّة إنّ «منظّمة فريدوم هاوس»، صنّفت البحرين في «المرتبة 144»، من بين «167 دولة» في مؤشّر الديمقراطيّة العالميّة لعام 2021، كما صنّفتها منظّمة «مراسلون بلا حدود» في «المرتبة 168»، من أصل «180 دولة» على مؤشّر حريّة الصّحافة العالميّ لعام 2021 – بحسب «مجلة الإيكونوميست».

وأكّدت أنّ البحرين تحاول خداع المجتمع الدوليّ، بجعله يعتقد أنّها تعمل بنيّة جادّة لتصحيح أسباب انتهاكاتها لحقوق الإنسان، ولكنّها فشلت بعد أحدَ عشرَ عامًا في ذلك، ولا زالت السّجون بها حوالي «3800 معتقل»، وما يقرب من «1400» سجين سياسيّ؛ وأكثر من «500» من هؤلاء الأفراد يقضون أحكامًا بالسّجن لأكثر من عشرين عامًا، والعديد منهم محتجزون وراء القضبان منذ 2011 – وفق معهد البحرين للحقوق والحريّات «بيرد».

وأشارت المجلة إلى إضراب الأكاديميّ المعتقل «عبد الجليل السّنكيس» عن الطّعام منذ يوليو/ تموز الماضي، احتجاجًا على الإهمال الطبيّ وسوء المعاملة، ومصادرة بحثٍ كتبه داخل السّجن على مدى أربع سنوات، فضلًا عن اعتقال الأطفال وتعرّضهم للتعذيب، بسبب الأنشطة المتعلّقة بالاحتجاج في البلاد.

وقالت إنّ تطبيع النّظام البحرينيّ مع الكيان الصهيونيّ برعاية الولايات المتّحدة الأمريكيّة، هي محاولة للتهرّب من المساءلة عن الانتهاكات، وتبييض سجلّها في مجال حقوق الإنسان – حسب تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142264


المواضیع ذات الصلة


  • المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
  • حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
  • قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *