منامة بوست: نظّم «المركز الأوروبيّ للديمقراطيّة وحقوق الإنسان»، ندوةً افتراضيّة بعنوان «الموت البطيء في سجون البحرين.. دعوة للتحرّك العاجل»، بمشاركة عددٍ من النّشطاء من البحرين وعددٍ من الدّول.
منامة بوست: نظّم «المركز الأوروبيّ للديمقراطيّة وحقوق الإنسان»، ندوةً افتراضيّة بعنوان «الموت البطيء في سجون البحرين.. دعوة للتحرّك العاجل»، بمشاركة عددٍ من النّشطاء من البحرين وعددٍ من الدّول.
وسلّط المشاركون في النّدوة الضّوء على الأوضاع المزرية والانتهاكات؛ وسوء المعاملة التي يتعرّض لها المعتقلون السّياسيون في سجون البحرين، التي وصلت إلى «حدّ الموت البطيء»، لا سيّما قيادات المعارضة، وأبرزهم «الأمين العام لحركة الحريّات والديمقراطيّة حقّ» -«الأستاذ حسن مشيمع»، و«الأكاديميّ الدكتور عبد الجليل السّنكيس».
وأكّد النّاشط البحرينيّ «يوسف الحوري» على أنّ قضيّة المعتقلين السّياسيين، أكثر قضيّة ذات أهميّة في البحرين، إذ يتواجد «2000» معتقل سياسيّ، أغلبهم شباب محكوم عليهم بأحكامٍ طويلة الأمد، فلم يستطيعوا أن يكملوا تعليمهم أو يأسّسوا عائلة.
وأشار «الحوري» أبرز قيادات المُعارضة المعتقلين وهم «الأستاذ حسن مشيمع، والدكتور عبد الجليل السّنكيس، وزعيم تيّار الوفاء الإسلاميّ «الأستاذ عبد الوهاب حسين»، والحقوقيّ البارز «عبد الهادي الخواجة»، والأمين العام لجمعيّة الوفاق «الشّيخ علي سلمان».
وأضاف أنّ «المعتقلَيْن الأستاذ مشيمع والدكتور السّنكيس»، قضيا أكثر من عشر سنوات في السّجن وفي ظروف انتشار وباء كورونا، وأنّه يجب العمل والمطالبة بشكلٍ ملحّ أكثر، خاصّةً مع المجتمع الدوليّ للإفراج عن المُعتقلين السّياسيين – حسب تعبيره.
ودعا إلى تحرّكاتٍ مماثلة أمام السّفارات البحرينيّة في أوروبا، كالتحرّك الذي يقوم به النّاشط البحرينيّ «علي مشيمع»، الذي أصبح قدوة للنّشطاء البحرينيين – على حدّ قوله.
ولفت إلى أنّ «الحكومة لا تسمح للمقرّر الخاص بزيارة البحرين بعد مضيّ عقدٍ على الربيع العربيّ، لوجود حماية ودعم سعوديّ وإماراتيّ، بالإضافة إلى ذلك، زاد الدّعم الذي يحصلون عليه وقدرتهم على تجاهل الضّغط الدوليّ بعد صفقة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ» – على حدّ قوله.
وانتقد زعيم «حركة أحرار البحرين – الدكتور سعيد الشهابي» في كلمته، سياسة الصّمت التي ينتهجها الاتحاد الأوروبيّ والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة، إذ يقفون «مكتوفي الأيدي»، بينما ترتكب البحرين انتهاكات لحقوق الإنسان، لأنّ تلك الدّول تعطي الأولويّة للأعمال التجاريّة على حساب حقوق الإنسان – حسب تعبيره.
ودعا المجتمع الدوليّ إلى الضّغط على السّلطات البحرينيّة، ومساءلة المسؤولين داخل المملكة عن جميع الفظائع التي تمّ ارتكابها، ضدّ المعارضين للنّظام الحاكم – على حدّ قوله.
وشارك النّاشط «علي مشيمع» في النّدوة، والذي تجاوز «13 يومًا» من الإضراب عن الطّعام خارج سفارة البحرين في لندن، واستعرض ممارسات التعذيب الممنهج بحقّ والده «الأستاذ حسن مشيمع» و«الدكتور عبد الجليل السّنكيس»، وعلاوة على ذلك لا يزالان في السّجن ولم تتم محاسبة الجلّادين، بل إنّ الانتهاكات ما تزال مستمرّة بعد أكثر من عشر سنوات من اعتقالهم – بحسب تعبيره.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019141110
المواضیع ذات الصلة
البحرين: «نوَّاب إيرانيّون وقطريّون يقترحون قانونًا مستعجلًا لمقاطعة المنتوجات الإيرانيَّة لاحتوائها على مواد سامَّة» – «فيديو»
المرصد الأورومتوسطيّ: «توجيهات حاكم البحرين بسحب الجنسيَّات تُكرِّس تصعيد القمع»
صحيفة أمريكيَّة: «النِّظام الحاكم في البحرين يعيش قلق تخلِّي الولايات المُتَّحدة عنه لصالح الكيان الصهيونيّ في الحرب الإقليميّة»