منامة بوست: قال حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، إنّ البحرين ستبقى بنموذجها المتحضّر وبعزيمة الإرادة الوطنيّة، مرجعًا إنسانيًا في ممارسة الحريّات الدينيّة واحترام التعدديّة المذهبيّة، ومركزًا حاضنًا لقيم ديننا الحنيف بمبادئه العظيمة ونهجه القويم
منامة بوست: قال حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، إنّ البحرين ستبقى بنموذجها المتحضّر وبعزيمة الإرادة الوطنيّة، مرجعًا إنسانيًا في ممارسة الحريّات الدينيّة واحترام التعدديّة المذهبيّة، ومركزًا حاضنًا لقيم ديننا الحنيف بمبادئه العظيمة ونهجه القويم.
وأضاف أنّ «البحرين باحتضانها وحمايتها للحريّات الدينيّة بشعائرها المختلفة، تعبّر تعبيرًا صادقًا عن رحابة المجتمع، وقدرة البلاد على التعايش المتحضّر في ماضيها وحاضرها، وأنّها ستبقى واحة إخاء ومنارة سلام لأهلها ولجميع المقيمين – بحسب وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».
وأكّد أنّ تميّز «موسم عاشوراء» لهذا العام من إجراءات حذرة ومنضبطة، وما أحيط بهذه المناسبة من عناية واهتمام، لإحياء جوهرها بالشّكل الذي يتناسب مع قيمتها ومكانتها، والذي جاء نابعًا من الخصوصيّة البحرينيّة بنسيجها الاجتماعيّ المتماسك والمتعايش بسلامٍ وانسجام – على حدّ قوله.
ووجّه الشّكر إلى العلماء والمشايخ على ما بذلوه من جهد، والمتمثّل في حفظ النّفس وتجنيبها للمخاطر والضّرر، ونوّه بما أبداه الجميع خلال إحياء «ذكرى عاشوراء» من وعيٍ ومسؤوليّة وطنيّة، تجاه أنفسهم والمجتمع وتعاملهم مع تحدّيات هذه المرحلة – حسب تعبيره.
وأشاد حاكم البحرين بجهود المؤسّسات والأجهزة المعنيّة، وعلى رأسها وزارة الداخليّة، ومجلس الأوقاف الجعفريّة ورؤساء المآتم، وقدّم الشّكر لهم على حسن المتابعة وسلاسة التنظيم، ومواقفهم المسؤولة بتطبيق التعليمات الوقائيّة والخطط الاحترازيّة والاشتراطات الصحيّة لمواجهة هذه الجائحة – على حدّ وصفه.
ووجّه الشكر إلى كافة أعضاء «فريق البحرين» والعاملين في الصفوف الأماميّة، من الأطقم الطبيّة والصحيّة والتمريضيّة والفرق المساندة، على جهودهم الناجحة ودورهم الفاعل خلال مراسم إحياء «ذكرى عاشوراء»، والذي أسهم في الحفاظ على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين – بحسب الوكالة.
ويأتي شكر حاكم البلاد بعد ختام موسم عاشوراء، الذي شهد استدعاءاتٍ أمنيّةٍ وجرجرةٍ لعلماء الدّين، والخطباء ومسؤولي المآتم والمواكب الحسينيّة والرواديد والمواطنين بشكلٍ مهين إلى مراكز التحقيق، ومعاملتهم معاملة مهينةٍ وحاطةٍ بالكرامة الإنسانيّة، بالإضافة إلى ازدرائهم بسبب انتمائهم الدينيّ أثناء التحقيق، وتوجيه التهديد والوعيد والترهيب للمواطنين على خلفيّة ممارسة شعائرهم الدينيّة. في حين أقدمت الأجهزة الأمنيّة، على استفزاز مشاعر المواطنين بنزع وتمزيق المئات من النّشرات والمظاهر العاشورائيّة، في محافظات ومناطق متفرّقة من البحرين.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139724
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»