Tuesday 22,Sep,2026 11:14

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

روسيا اليوم: «مؤشّرات الخلاف بين السّعودية والإمارات»

منامة بوست: قالت قناة «روسيا اليوم» إنّ شهر يوليو/ تمّوز الحاليّ، شهد سلسلة تطوّرات توحي بتصاعد الخلافات، وبشكلٍ متسارعٍ بين السّعودية والإمارات، العضوين الجارين في مجلس التعاون الخليجيّ

منامة بوست: قالت قناة «روسيا اليوم» إنّ شهر يوليو/ تمّوز الحاليّ، شهد سلسلة تطوّرات توحي بتصاعد الخلافات، وبشكلٍ متسارعٍ بين السّعودية والإمارات، العضوين الجارين في مجلس التعاون الخليجيّ.

وأشارت القناة في تقريرٍ على موقعها الرسميّ نقلًا عن «صحيفة فاينانشل تايمز»، إلى تباعد مصالح الرياض وأبوظبي مرّة أخرى، حول قضايا تتراوح بين إنتاج النّفط، واليمن والتطبيع مع الكيان الصهيونيّ وطريقة التعامل مع الوباء.

ولفتت إلى أنّ أوّل مؤشّرٍ أظهر تصدّعًا في العلاقة بين البلدين للعيان، قرار السّعودية وقف الرحلات من الإمارات وإليها، في ظلّ تفشّي متحوّرات كورونا اعتبارا من الأحد 4 يوليو/ تمّوز، بعدما أصدرت الداخليّة السعودية قرارًا بمنع سفر المواطنين، دون الحصول على إذنٍ مسبق من الجهات المعنيّة، إلى كلّ من «الإمارات وإثيوبيا وفيتنام».

وأضافت أنّ الإمارات ردّت على هذه الخطوة السعوديّة، بإعلان شركة «طيران الإمارات» تعليق جميع رحلات الركاب من وإلى السعوديّة حتى إشعارٍ آخر، اعتبارًا من يوم الأحد أيضًا.

وأضافت أنّ الإمارات عبّرت عن دعمها لزيادة الإنتاج النفطيّ، خلال مشاورات بين أعضاء التحالف «أوبك +» الأسبوع الماضي، حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج مع تعديلات، ويسري ذلك اعتبارًا من أغسطس/ آب دون أيّ شروط، ووصفت الاتفاق القائم بأنّه غير عادلٍ للإمارات، ما أفشل المصادقة على الاقتراح «الروسيّ – السعوديّ» بشأن تمديد الاتفاق.

وأكّد وزير الطاقة السعوديّ «عبد العزيز بن سلمان» يوم الأحد الماضي، أنّه تمّ قبول العرض «السعوديّ – الروسيّ» في «أوبك +» من الجميع باستثناء الإمارات.

وأعلنت السعوديّة عن تعديل قواعد الاستيراد من الدّول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجيّ، لتستبعد السّلع المنتجة بالمناطق الحرّة، أو التي تستخدم مكوّنات إسرائيليّة من الامتيازات الجمركيّة التفضيليّة، فيما اعتبرت أطراف هذه الخطوة بالتصعيديّة الموجّهة ضدّ الإمارات في المقام الأول.

وطبقًا لما جاء في القرار السعوديّ فإنّ الاتفاق الجمركيّ الخليجيّ، لن يسري على البضائع التي يدخل فيها مكوّن من إنتاج الكيان الصهيونيّ، أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئيًا لمستثمرين صهاينة، أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية للكيان.

وأشارت إلى أنّ هذا التحرّك ناجم عن تنافس السعوديّة مع الإمارات، في جذب المستثمرين والأعمال، إضافة إلى تباين مصالح البلدين في أمور أخرى مثل علاقتهما بكلٍّ من الكيان الصهيونيّ وتركيا – بحسب «وكالة رويترز».

وتحاول السّعودية بهذا التوجّه تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النّفط، باعتبارها أكبر دولة مستوردة في المنطقة، وفي الوقت نفسه توفير المزيد من الوظائف لمواطنيها.

وتخطّط الرياض لاستهداف حركة «ركاب الترانزيت» الدوليّة بشركة طيران وطنيّة جديدة، تستهدف مسارات دوليّة، وتوفّر رحلات ربط ترانزيت للتنافس مع الناقلات الخليجيّة، لتعزيز فرص السّياحة إلى المملكة وجعلها قبلة للسّياح في منطقة الخليج – بحسب القناة.

وعلى الرغم من قبول الإمارات بالجهود التي تقودها السعوديّة، لإنهاء الحظر التجاريّ والسّفر المفروض على قطر، إلا أنّها تشعر بالقلق من سرعة المصالحة مع الدّوحة، في حين أثار دهشة السعوديّة احتضان الإمارات للكيان الصهيونيّ، بعد تطبيع العلاقات العام الماضي – بحسب «الفايننشال تايمز».

ولا تزال مواقف البلدين متباينة في خضّم الأزمة اليمنيّة، إذ تدعم الرياض جماعة الرئيس اليمنيّ المعترف به دوليًا «عبد ربه منصور هادي»، في حين تقدّم الإمارات دعمها لقوى المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ.

وتسعى أبوظبي لاتّباع نهجٍ أكثر انفتاحًا ومرونة حيال طهران، في ظل عدم اليقين في ما قد تتمخّض عنه التغيّرات والتقلّبات في ملفّات المنطقة الشائكة إقليميًا ودوليًا.

واستضافت «قناة العربيّة» السعوديّة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج «خالد مشعل» يوم الأحد الماضي، والتي دعا فيها الرياض إلى فتح أبواب العلاقة مع الحركة، ويبدو أنّ ذلك مثّل تحدّيًا للإمارات التي تلتزم موقفًا في غاية التشدّد من «حركة حماس»، وأخواتها المنضوية تحت لواء التيّار الإسلاميّ الإخوانيّ – بحسب الموقع.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139248


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *