منامة بوست: أدانت قوى في المعارضة البحرينيّة، قرصنة الإدارة الأمريكيّة لمواقع قنوات فضائيّة إسلاميّة وأخرى معارضة، وأكّدت أنّها خطوة عدوانيّة غير قانونيّة.
وقال المركز الإعلاميّ للائتلاف في بيانٍ على موقعه الرسميّ، إنّ ما أقدمت عليه ما تسمّى وزارة العدل الأمريكيّة، بقرصنة مجموعة مواقع إلكترونيّة لقنوات فضائيّة إسلاميّة وغيرها معارضة، لحلفائها من الأنظمة الديكتاتوريّة، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
وشدّد المركز على أنّ هذه القرصنة تؤكّد سياسة الإدارة الأمريكيّة، في رعاية قمع حريّة التعبير في العالم، وحماية الأنظمة الاستبداديّة التي تقمع شعوبها، وتمنع الحريّات والديمقراطيّة فيها – وفق البيان.
وأعرب المركز عن تضامنه مع القنوات الفضائيّة التي تمّ حجب مواقعها الإلكترونيّة، ومع اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، واعتبر أنّ هذه الخطوة الأمريكيّة المعادية، تأتي في سياق حماية أذنابها الأنظمة الديكتاتوريّة العميلة في منطقة الشّرق الأوسط – بحسب تعبيره.
وأدانت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارضة، استيلاء السّلطات الأمريكيّة على عناوين المواقع الإلكترونيّة، لعددٍ من القنوات والمؤسّسات الإعلاميّة الأخرى، واعتبرت ذلك خطوة رامية لتكميم الأفواه وخنق الرأي الآخر – على حدّ وصفها.
وقالت الجمعيّة في بيان لها، إنّ «هذه الخطوة ذات دلالة خطيرة تتعارض مع أبسط مبادئ الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، والمواثيق والمقرّرات الدوليّة لحماية حريّة الصّحافة والإعلام».
وأعلنت تضامنها مع قناة اللؤلؤة الفضائيّة البحرينيّة، وأضافت أنّ القناة عملت بمهنيّة ومصداقيّة عالية في خدمة قضايا ومطالب شعب البحرين، وكانت متوازنة في عرضها للآراء المختلفة، وساهمت في فضح الفساد والاستبداد والانتهاكات الماسّة بحقوق الإنسان ودعم حريّة الرأي والتعبير – وفق البيان.
وطالبت الجمعيّة الجهات الأمريكيّة المعنيّة بالتراجع الفوريّ عن هذا السلوك غير القانونيّ، واحترام حريّة الرأي والتعبير والتعدّدية والاهتمام بقضايا الشّعوب، والالتزام بالشّعارات والعناوين المتعلّقة بالتحوّل الديمقراطيّ وتطبيق العدالة الاجتماعيّة واحترام حقوق الإنسان – بحسب تعبيرها.
وأدانت جمعيّة العمل الإسلاميّ «أمل» إقدام وزارة العدل الأمريكيّة، على حجب مواقع إعلاميّة شيعيّة تحتوي على قنوات دينيّة وإخباريّة.
وقالت الجمعيّة في بيان لها، إنّ «هذه الخطوة أثبتت أنّ ادّعاءات الحريّة والتعبير، هي مجرّد كلامٍ فارغٍ مسموحٍ للصهاينة، ومحاربي الأديان وناشري الفسق والفجور» – بحسب تعبيرها.
وأضافت أنّ «هذه الخطوة الحمقاء تعتبر حربًا ضدّ الحقيقة والصّدق، ودعمًا للتضليل والاستبداد وتكميمًا للأفواه» – على حدّ وصفها.
وطالبت الجمعيّة الدّول والمنظّمات والهيئات الدوليّة وعلى رأسها الأمم المتّحدة، بالوقوف بحزمٍ ضدّ هذه الغطرسة والصلافة الأمريكيّة ضدّ الحريّة والسّلام – وفق البيان.
وشدّدت على أنّ الغطرسة والطغيان أعجز عن حجب الحقيقة والوقوف أمام المبادئ والقيم السّماوية العادلة – حسب تعبيرها.
