Wednesday 23,Sep,2026 06:47

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «تطبيع الدّول العربيّة مع العدوّ الصهيونيّ أشدُّ وأقبح من العدوان الشرس على الشّعب الفلسطينيّ وتهويد القدس»

منامة بوست: قال عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، إنّ المعركة الأخيرة بين الصهاينة والفلسطينيين، والتي أخذت نارها في تصاعد وانتشار متسع، والتي أشعلتها يد العدوان الصهيونيّ على المسجد الأقصى؛ هي معركة مع الأمّتين العربيّة والإسلاميّة

منامة بوست: قال عالم الدّين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى أحمد قاسم»، إنّ المعركة الأخيرة بين الصهاينة والفلسطينيين، والتي أخذت نارها في تصاعد وانتشار متسع، والتي أشعلتها يد العدوان الصهيونيّ على المسجد الأقصى؛ هي معركة مع الأمّتين العربيّة والإسلاميّة.

وأكّد «الشيخ قاسم» في بيانٍ نشره «موقع المقاوم»، أنّها معركةٌ في بُعدها الإسلامي مع مقدّس إسلامي أصيل أكبر من البناء والأرض، يجب على الأمّة حمايته والدفاع عن حرمته، وحفظه عن الرجس الجاهليّ الذي تمارسه الغطرسة الصهيونيّة واليهودية المنحرفة، ولأنّ الحرب على الأمّة كلّها، فعلى الأمّة أن تكون صفًّا واحدًا في مواجهتها – حسب تعبيره.

وشدّد على أنّ التطبيع القائم بين عددٍ من الدّول العربيّة والعدوّ الصهيونيّ، والمتنامي إلى حدّ التحالف الاستراتيجيّ بين الطّرفين، أشدّ وأقبح ما يتنافى والموقف الذي يحتّمه واجب الدّين على الأمّة، من الاستنفار في وجه العدوان الشّرس على الشّعب الفلسطينيّ وتهويد القدس والمسجد الأقصى.

وأضاف أنّه إذا كان هذا التطبيع خطيرًا وقبيحًا وعارًا وخزيًا من أول يوم، ومخالفًا إلى حدّ الصراحة لمصلحة الأمّة ووحدتها؛ فهو اليوم أشدّ سوءًا وخطرًا وبشاعة وجرأة على الأمّتين العربية والمسلمة، وأكثر هدمًا للصفوف ونصرةً لعدو الأمّة – على حدّ وصفه.

وتساءل إن كانت الدّول المُطبّعة ستتراجع عن خطئها الكبير، وترجع إلى جبهتها الطبيعيّة، وتشارك في التضحيات من أجل القدس والأقصى، وكلّ المقدسات والحرمات وكرامة فلسطين والأمّة، أو يمضي بها التعصّب على الاستمرار في خيار التطبيع، مع ما في ذلك من بُعدٍ عن دينها وانقلاب في الموقف على أمّتها، ونصرة عدو الله على وليّ الله، وهدم قلاع الأمّة وتقويض بنائها المجيد، ولا شك أنّ التطبيع مأساة كبرى من مآسي الأمّة – بحسب البيان.

ولفت إلى مأساةٌ أخرى فتّاكة وهي الجاهلية المبتدعة التي تضرب الإسلام والمسلمين، في أي مكان باسم الإسلام تحريفًا للإسلام، وافتراءً عليه وتشويهًا له واسقاطًا لعظمته وتنفيرًا منه وقضاءً على أمّته، وهذه الجاهلية التي عبّرت عن نفسها بوحشية بالغة، في تفجير «مدرسة سيد الشهداء» في أفغانستان، حتى سقط من سقط من شهداء وجرحى من المؤمنين الأبرياء ضحايا للطائفية العمياء، والجاهلية المقيتة، والعدوانية الشرسة، والعمالة الطاغوتية العالمية المعادية للأمّة الوسط – على حدّ وصفه.

ودعا «الشّيخ قاسم» الأمّة الإسلاميّة إلى توحيد صفوفها، وقال إنّ «اليوم هو يوم وحدتكم الإسلاميّة الكبرى ويوم الفداء والتضحية والبذل والاستئساد في سبيل الله لإنقاذ الأقصى والقدس وفلسطين ومصير الأمّة، ولمواجهة الفتنة الداخلية الكبرى».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138786


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *