منامة بوست: طالب نجل زعيم حركة الحريّات والديمقراطيّة – «حقّ»، «الناشط علي مشيمع» الحكومة البريطانيّة بالتوقّف عن استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل النّظام الديكتاتوريّ في البحرين، المتّهم بجرائم تعذيب وانتهاكات ضدّ الإنسانيّة.
منامة بوست: طالب نجل زعيم حركة الحريّات والديمقراطيّة – «حقّ»، «الناشط علي مشيمع» الحكومة البريطانيّة بالتوقّف عن استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل النّظام الديكتاتوريّ في البحرين، المتّهم بجرائم تعذيب وانتهاكات ضدّ الإنسانيّة.
وقال مشيمع الابن في مقال عبر «موقعopendemocracy» الإلكترونيّ، إنّ حياة والده المعتقل «حسن مشيمع» في خطر بسبب دفاعه عن حريّة البحرين، إذ تمّ اعتقاله بعد الاحتجاجات السلميّة التي اجتاحت العاصمة المنامة، خلال ثورات الربيع العربيّ في العام 2011.
ودعا «مشيمع الابن» حكومة المملكة المتّحدة إلى إعادة النّظر في علاقتها بنظام آل خليفة والمساعدة في تأمين إطلاق سراح والده، خاصّة بعد تصاعد الاهتمام الدوليّ بانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.
ولفت إلى أنّه في 17 مارس/ آذار الماضي أكمل والده البالغ من العمر «73 عامًا» عشر سنوات في سجن جوّ «سيّئ السمعة»، حيث تمّ اعتقاله والعديد من معارضي النّظام، بعد يومين من دخول القوّات السعوديّة والإماراتيّة إلى البحرين لقمع الحراك الشعبيّ السلميّ – حسب تعبيره.
وأكّد أنّ «والده تلقّى علاجًا من السّرطان في المملكة المتّحدة قبل سجنه، ويعاني حاليًا من مرض السكّري والنقرس ومشاكل في القلب والبروستاتا، كما أنّه محروم من الحصول على الرعاية الطبيّة المناسبة من قبل إدارة السّجن، ومهدّد بخطر الإصابة بفيروس «كورونا كوفيد 19» المستجد، بعد تفشّي الوباء في سجون البحرين» – على حدّ قوله.
وأشار إلى «تصديق البرلمان الأوروبيّ في مارس/ آذار الماضي، بالأغلبيّة المطلقة على مشروع قرارٍ عاجلٍ يدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، لا سيّما حالات المحكومين بالإعدام والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك تقرير وزارة الخارجيّة الأمريكيّة لعام 2020، حول ممارسات حقوق الإنسان في البحرين، والذي أكّد الاستخدام الواسع للتعذيب وسوء الأوضاع داخل سجن جوّ المركزيّ، التي تهدّد حياة العديد من السّجناء السياسيين، ومن بينهم والده».
ولفت إلى أنّ «دعم المملكة المتّحدة الثابت لنظام آل خليفة يعني أنّ السّلطات البحرينيّة، ليست مسؤولة عن ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضدّ آلاف المعارضين السياسيين، وأنّ بريطانيا لا تفي بأهداف سياستها الخارجيّة بشأن مساعدة البحرين، في العودة إلى دولة مستقرّة وإصلاحيّة ذات سجلٍّ جيّد في مجال حقوق الإنسان، كما سبق وأعلنت.
وأضاف أنّه من حقّ دافعي الضرائب البريطانيين، معرفة أنّ أموالهم تساهم بشكلٍ غير مباشر في تمويل نظامٍ وحشيٍّ، يستخدم الاعتداء الجسديّ والجنسيّ والتعذيب والاحتجاز غير القانونيّ، من بين العديد من الأساليب الأخرى للسيطرة على المعارضة السياسيّة وإسكاتها.
ودعا مشيمع أعضاء البرلمان والمجتمع المدنيّ ووسائل الإعلام، للضّغط على الحكومة البريطانيّة لوقف دعمها لنظام آل خليفة، وللمساعدة في تأمين الإفراج عن والده، وإطلاق سراح آلاف المعتقلين على خلفيّة سياسيّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019138672
المواضیع ذات الصلة
قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»