منامة بوست: كشفت وثائق بوزارة العدل الأمريكيّة أنّ السلطات البحرينيّة شكّلت أول «لوبي ثورة مضادّة» ضدّ ثورات الربيع العربيّ في واشنطن.
منامة بوست: كشفت وثائق بوزارة العدل الأمريكيّة أنّ السلطات البحرينيّة شكّلت أول «لوبي ثورة مضادّة» ضدّ ثورات الربيع العربيّ في واشنطن.
وأكّدت الوثائق أنّ البحرين سجّلت مجموعة من جماعات الضغط «لوبي»، المناهض للثورة في واشنطن في 15 مارس/ آذار 2011، بعد يوم من موافقة مجلس التعاون الخليجيّ على نشر قوات لمواجهة الاحتجاجات الشعبيّة التي اندلعت قبل شهر حينذاك.
وأضافت «أنّ المنامة لجأت إلى الضغط السياسيّ وشركات العلاقات العامّة، لضمان دعم واشنطن أولًا قبل زيادة قمعها للمظاهرات تدريجيًا».
ولفتت إلى أنّه في مارس/ آذار 2011، أبرم اللوبي البحرينيّ أول تعاقداته، مع «مجموعة بوتوماك سكوير – Potomac Square Group»، لتقديم خدماتٍ ترويجيّة لمبادرة الحوار الوطنيّ لولي العهد البحرينيّ، ولم تذكر الشركة تفاصيل لأيّ أنشطة، ولكنّها تواصلت مع وسائل إعلاميّة وصحف أمريكيّة، وبلغت المدفوعات خلال شهر واحد حواليّ «أربعين ألف دولار».
وأشارت إلى أنّه في يونيو/ حزيران من العام نفسه، وصل ولي العهد «سلمان حمد الخليفة» إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكيّ آنذك «باراك أوباما» في البيت الأبيض، كما التقى وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة هيلاري كلينتون، التي صرّحت بأنَّ الولايات المتحدة تدعم العمل الذي يقوم به ولي العهد في بلده، وبعدها بيومين التقى بنائب الرئيس الأمريكيّ آنذاك «جو بايدن».
وكشفت الوثائق جهود السلطات البحرينيّة في واشنطن لحفظ ماء وجه النظام الحاكم، خاصّة بعد أن خلص تقرير للجنة المستقلّة يرأسها مسؤول أمميّ، إلى مسؤوليّة نظام البحرين عن قمع التظاهرات.
وتستندُ هذه الوثائق على قاعدة بيانات تابعة لوزارة العدل الأمريكيّة، تتبع لقانون تسجيل الوكلاء الأجانب «فارا»، الذي يلزم جماعات الضغط بالإفصاح عن أنشطتها وأموالها، وكافّة الوثائق متاحة للتصفّح على الإنترنت.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019137618
المواضیع ذات الصلة
منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»