Friday 25,Sep,2026 05:48

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

جمعيّة الوفاق المُعارِضة «تنظّم لقاءً سياسيًا في ذكرى 14 فبراير بمشاركةِ شخصيّات سياسيّة ودينيّة عربيّة» – «فيديو»

منامة بوست: نظّمت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة، لقاءً سياسيًا افتراضيًا، وبمشاركةِ شخصيّات سياسيّة ودينيّة عربيّة، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لثورة 14 فبراير/ شباط 2011.

منامة بوست: نظّمت جمعيّة الوفاق الوطنيّ الإسلاميّة المُعارِضة، لقاءً سياسيًا افتراضيًا، وبمشاركةِ شخصيّات سياسيّة ودينيّة عربيّة، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لثورة 14 فبراير/ شباط 2011.

وقال نائب الأمين العام لجمعيّة الوفاق «الشيخ حسين الديهي»، إنّه «بعد عقدٍ من الزمن، لا زال أبناء الشعب مهمّشين من المشاركة في صناعة القرار السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ والماليّ، ممَّا أنتج انهيارًا معيشيًا وسياسيًا، وأوصل البحرين اليوم إلى دولة ضعيفة في تحقيق أدنى متطلّبات الحياة والتنمية المستدامة والشراكة السياسيّة».

وأضاف أنّ «نماذج الفساد أنهكت الوطن المُنهك؛ إذ بلغ الدين العام 15 مليار دينار، متجاوزًا الدخل القوميّ، مع استمرار نهب صناديق التقاعد والتعطّل، في وقت أصبح المواطن معاقبًا بالضرائب وانخفاض الأجور والرسوم الحكوميّة، وسلسلة طويلة من الإجراءات»- على حدّ قوله.

وأشار إلى أنّه «بات مطلوبًا من المواطن دفع ثمن فشل المسؤولين وفسادهم، إذ تضاعف العجز منذ اندلاع الأزمة السياسيّة عام 2011، بشكل كبيرٍ يفوق قدرة بلد صغيرٍ مثل البحرين، ويضعه تحت سيطرة وهيمنة الدائنين، سواء كانوا من العرب أو الأجانب»- حسب تعبيره.

ولفت إلى أنّ هناك ثلاثة مخاطر تحيط بالوضع الماليّ للبحرين، وهي «تنامي العجز العام، والتنامي المطّرد للاستدانة، والاقتراض من الداخل والخارج»، وأكد أنّه «لا مجال لوقف الفساد إلا عبر الشراكة السياسيّة الحقيقيّة في القرار السياسيّ، وأن يكون الشعب مصدرًا للسلطات» – على حدّ تعبيره.

وشدّد على استمرار الحراك المطلبيّ والشعبيّ الديمقراطيّ الذي خرج من أجله شعب البحرين بأغلبيّته السياسيّة، والإصرار على المضيّ قدمًا بمزيد من الثبات والصبر والإصرار على تحقيق المطالب الشعبيّة العادلة.

وأضاف أنّه «لو كان رأي الشعب حاضرًا والتعدّدية السياسيّة مفعّلة وقائمة، لما وصل الوضع في البحرين لهذا المستوى من التردّي، إلا أنّ السلطة عمدت إلى تغييب المعارضة، ما يعني مزيدًا من الاستبداد والتغوّل في الفساد، وأنّ النظام الحاكم يرفض فُرص الحلّ، ويحاول الهروب من الأزمات التي تحاصره، من أجل أن يستمرّ في قبضته الأمنيّة وإدارته الفرديّة»- على حدّ وصفه.

وجدّد الشيخ الديهي تأكيد مركزيّة القضيّة الفلسطينيّة لشعب البحرين، ورفضه للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ، والذي كان ورقة في الصناديق الانتخابيّة لترامب، لكنّها أسقطته، وأفشل شعب البحرين أهدافها، ودعا الإدارة الأمريكيّة الجديدة إلى تصحيح أخطاء الإدارة السابقة، التي شكّلت غطاءً لتصاعد موجة القمع السياسيّ، وأن تتحوّل الشعارات التي أطلقتها حول القيم الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، إلى واقعٍ عمليّ، يصحّح الأوضاع الإنسانيّة والحقوقيّة والسياسيّة في البحرين.

ووجّه التحيّة إلى شهداء البحرين والمعتقلين وعوائلهم، وجميع أبناء الشعب من مختلف الفئات العلمائيّة والمهنيّة والاجتماعيّة والوطنيّة، وكذلك للطواقم الطبيّة العاملين في الصفوف الأماميّة في مواجهة فيروس كورونا «كوفيد 19» المستجد.

واستنكر الأب «مانويل مسلّم»، رئيس الهيئة الشعبيّة العالميّة لعدالة وسلامة القدس، هرولة بعض الأنظمة العربيّة للتطبيع والحوار مع الكيان الصهيونيّ، وشدّد على أنّ الحوار مع الأعداء عبثيّ.

ولفت «الأب مسلّم»، خلال كلمته إلى أنّ أعاصير الصهيونيّة هبّت على الأرض العربيّة، وحطّم هذا الإعصار فلسطين، وهو يتعمّق قوّة، ويتسع نحو أفريقيا والخليج، وداهم «أهلنا في البحرين»- على حدّ تعبيره.

وأشار إلى أنّه بالحوار الحقيقيّ يحدث فلاح الشعوب، وليس بإلقاء صواريخ خطابيّة وقرارات ديكتاتوريّة، وسأل قادة العرب «على أيّ أساس بنيتم هذه العلاقات الحميمة مع الصهاينة، وأهملتم استفتاء شعوبكم»، وشدّد على أنّ الصهاينة ليسوا شعبًا، وليس لهم جذور في هذا الشرق، بل هم أفراد من إثنيات وشعوب وهويّات، بحجّة أنّهم يتألمون، وأكد أنّ الاستعمار جمعهم وسلّحهم وأرسلهم غزاة وليسوا لاجئين- بحسب قوله.

وحذّر من أنّ فلسطين بالنسبة للصهاينة ليست إلا رأس سهم، لاجتياح كلّ الوطن العربيّ، لنهب ثرواته والسيطرة على قوّته وزخم عنفوانه القوميّ، لتحطيمه وإذلاله، ولفت إلى أنّ الصهاينة ما صانوا عهدًا مع الفلسطينيين، وما احترموا القدس ولا المقدّسات، ولا احترموا حياة البشر ولا كرامتهم ولا أرضهم، وتساءل «كيف مددتم إليهم يد المحبّة الصادقة، وصافحتم أيديهم الملطّخة بدماء الأبرياء من شعبكم العربيّ».

وخاطب المطبّعين «ما هي الحقيقة والحقّ الذي تبحثون عنه مع هؤلاء الأعداء، لكي تجروا تغييرًا إنسانيًا حميدًا في أوطان العرب، صرتم أمناء لأعدائنا، فأين عدالتكم نحونا، وإن كنتم غير عادلين لنا، فكيف تكونون أمناء علينا، ولماذا انهارت إرادتكم في دعم أشقائكم الفلسطينيين، وانهارت إرادتكم وشجاعتكم وثباتكم أمام الخوف من العدو؟».

وأكّد «الأب مانويل» أنّه «ضلّ من ليست القدس بوصلته، ضلّ إيمان من لم يكن الأقصى بوصلته، ضلّ من لم تكن طريق الآلام بوصلته نحو المسيح والقيامة» – حسب تعبيره.

وقال عضو مجلس الشعب السوريّ «خالد العبود»، إنّه يسجّل لثورة البحرين العظيمة لقادتها وأفرادها ورجالها ونسائها وأطفالها، أنّهم كانوا منحازين وحسّاسين، وكانوا يشعرون بالغيرة لأهدافهم الوطنيّة، رغم كلّ التزوير والتعتيم، ورغم محاولات إلحاق السوء بهذه الثورة والانتفاضة.

ولفت إلى أنّ أيّ حراك على مستوى العالم، حصل منذ أكثر من عقدٍ من الزمن، كان مجلس الأمن وقوى الاستكبار وقوى كونيّة كبيرة تصطفّ إلى جانبه، إلا في البحرين، لأنّ ثوّار البحرين وثورتها وانتفاضتها، كانوا جميعًا هم التعبير الحقيقيّ عمّا يريده أهل البحرين، وعمّا تريده كثير من شعوب الأرض- على حدّ قوله.

وشدّد على أنّ ثورة الشعب البحرينيّ لم تكن لأهداف فراغيّة أو وهميّة أو افتراضيّة، بل إنّ الشهور والأيام القليلة الماضية، أثبتت أنّ هذا «النظام المجرم»، لم يكن سارقًا للسلطة فقط وناهبًا لها، بل أراد أن يأخذ شعب البحرين بأسره، مع بعض الأنظمة العربيّة الأخرى، لكي يركعوا أمام أحذية قادة كيان الاحتلال، وأن يعطوا هذا الكيان مشروعيّة وجوده على مستوى المنطقة والعالم العربيّ – بحسب تعبيره.

وأكد العبود الوقوف إلى جانب الشعب البحرينيّ المظلوم، وإلى جانب نظافة هذه الثورة والانتفاضة، حيث لم يرفع هذا الشعب سكّينًا بوجه من يختلف معه في بعض المفاهيم السياسيّة، أو في بعض الرؤى الوطنيّة، في الوقت الذي امتلأ فيه «الربيع العربيّ» بعناوين مذهبيّة ودينيّة وطائفيّة ومناطقيّة وعشائريّة – بحسب قوله.

وقال وزير الخارجية اللبناني الأسبق الدكتور «عدنان منصور»، إنّه لا يمكن للسلطات البحرينية الاستمرار في النهج الذي تسير فيه بإبقاء الانقسام مستمرًا، وأنّه لا يمكنها تحقيق الأهداف في ظل هذا الانقسام.

وأشار «منصور» إلى ضرورة إيجاد صيغة جديدة في البحرين، وأن تتفهّم السلطة الحاكمة مطالب وأماني الشعب، وأن يكون هناك نوع من الالتقاء، ومن الرؤية البعيدة النظر، لتصبّ في خدمة الشعب البحريني، وألّا تعتبره كطرف أو عدو، وعليها أن تأخذ بعين الاعتبار مصالحه – حسب تعبيره.

ولفت إلى أنّ استمرار السلطة في البحرين بالتعامل مع كل من يعارضها أو كل من يطالب بحقوقه على أنّه مرتدّ أو عميل أو خائن، لا يمكن أن يؤدّي إلى النتيجة المرجوّة – بحسب قوله.

وشدّد على أنّ الوحدة ضرورية، وأنّ الشعب له كلمة الفصل وله الكلمة الحرّة في اختيار من يريد، ولفت إلى أنّ السلطة تعبّر عن آمال هذا الشعب ولا تنفصل عن تطلّعاته، وأكد أنّ تصرّف السلطة بأنّها على حق والشعب على خطأ، يعني بأنّها في نفق مجهول لا يمكن الخروج منه – بحسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137567


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *