Wednesday 30,Sep,2026 01:12

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

جمعيّة «أمل»: «العلاقات الإماراتيّة مع الكيان الصهيونيّ خيانة للأمّة.. ونحذّر البحرين من اللحاق بها»

منامة بوست: وصفت جمعيّة العمل الإسلاميّ «أمل» تطبيع الإمارات والكيان الصهيونيّ «بالخيانيّة»، وأنها تفتح بوابة الخليج أمام الكيان الصهيونيّ

منامة بوست: وصفت جمعيّة العمل الإسلاميّ «أمل» تطبيع الإمارات والكيان الصهيونيّ «بالخيانيّة»، وأنها تفتح بوابة الخليج أمام الكيان الصهيونيّ، واعتبرته استهداف لمشاعر الأمّتين العربية والإسلاميّة، وتنازل عن القضيّة الفلسطينيّة.

وحذّرت الجمعيّة في بيان لها الآخرين من الالتحاق بالإمارات، وخاصّة حكومة البحرين، واعتبرت أنّ هذه الخطوة جاءت لتمكّن الكيان الصهيونيّ من السيطرة على المنطقة، والاستحواذ على الثروات فيها- على حدّ تعبيرها.

ودعت شعوب الأمّة العربية والإسلاميّة وشعوب العالم الحرّ والهيئات الأمميّة إلى التصدّي لقرار التطبيع، وممارسة الضغط على الإمارات للانحياز للحقّ العربي الفلسطينيّ، والوقوف في مواجهة الدور التدميريّ الإماراتيّ على مستوى المنطقة، والعمل على إيقاف المشاريع التوسّعية للكيان الصهيونيّ في المنطقة- على حدّ قولها.

ورأت أنّ أيّ نوع من العلاقة مع هذا الكيان «اللقيط» يعتبر تنازلًا ذليلًا للصهاينة، وقبولًا بالواقع المذلّ الذي صنعوه، والاستمرار في جرائمهم والإصرار على نكران الحقوق الفلسطينيّة والعربية والإسلاميّة، ممّا يعتبر خيانة عظمى ومخالفة كبيرة للدين الإسلاميّ والإجماع المنشود مهما كانت التبريرات- بحسب البيان.

ولفتت إلى أنّ الإمارات ستكون الخاسر الأكبر، وأنّها لن تحصل على أيّ شيء من الصهاينة، فهم يأخذون ولا يعطون، وشدّدت على أنّ رهاناتهم على هذا الكيان مجرّد تمنيات يكذّبها الواقع، حيث إنّ مصر والأردن نموذجان واضحان- على حدّ تعبيرها.

https://www.instagram.com/p/CD9e0WWBlDs/


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134843


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *