Wednesday 30,Sep,2026 07:37

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الناشط «المعتقل الخواجة»: «العقوبات البديلة استمرار للعقوبات الظالمة.. والحريّة المشروطة مقابل الصمت مرفوضة»

منامة بوست: قال الناشط الحقوقيّ المعتقل «عبد الهادي الخواجة» إنّ «العقوبات البديلة هي استمرار للعقوبات الظالمة في الأساس بحقّ المعتقلين السياسيين الذين تمّ اعتقالهم بغير وجه حق».

منامة بوست: قال الناشط الحقوقيّ المعتقل «عبد الهادي الخواجة» إنّ «العقوبات البديلة هي استمرار للعقوبات الظالمة في الأساس بحقّ المعتقلين السياسيين الذين تمّ اعتقالهم بغير وجه حق».

وأكّد الخواجة في بيانٍ له من معتقله بسجن جوّ المركزي إنّ «من جملة الأهداف التي دفعت السلطة لتفعيل «العقوبات البديلة» هو التخفيف من الأعباء الماديّة والضغوطات الدوليّة التي تتعرّض لها»

وأضاف أنّ «إطلاق سراح أيّ معتقل سياسيّ ضمن «العقوبات البديلة» ليس فيه أيّ تفضّل أو منّة، لأنّ اعتقالهم في الأساس باطل، وحقّهم في الحرية ثابت وأصيل»- بحسب تعبيره.

وأشار إلى أنّ «هذه العقوبات ليست مؤشّرًا لتحسين الأوضاع، لأنّ فيها تثبيت لإدانة أصحاب الرأي، وإصرار على تجريمهم»، وشدّد على أنّ «الحريّة المشروطة مقابل الصمت مرفوضة، ولا يصحّ أن تكون هناك عمليّة مبادلة «الإفراج عن المعتقل مقابل الصمت، ومنعه من إبداء رأيه»- على حدّ قوله.

وشدّد على أنّ «كرامة أيّ إنسان ليست محلًا للمساومة، وليس مقبولًا أّن تُعرّض السلطات المُفرج عنه للضغوط والابتزاز» – على حدّ وصفه.

ولفت إلى أنّه لو كان هناك حركة عدالة وإنصاف حقيقيّة لكان النقاش يدور حول جبر الضرر الذي لحق بالمعتقلين وتعويضهم ومحاسبة المسؤولين»- وفق تعبيره.

واعتقلت السلطات البحرينيّة الحقوقيّ«عبد الهادي الخواجة» في 9 أبريل/ نيسان 2011، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في يونيو/ حزيران 2011، في محكمة عسكريّة مع مجموعة من النشطاء وقيادات المعارضة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134633


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *