Wednesday 30,Sep,2026 12:28

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المؤسسة الوطنية «تأسف لفضح دورها القذر في تبييض انتهاكات السلطات البحرينيّة ضدّ المعتقلين السياسيين في ظل منع المقرّرين الأمميين من زيارة البلاد» – «بيان»

منامة بوست (خاص): قالت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان «مؤسسة رسمية» إنّها قامت بزيارة إلى سجن جو المركزي بعد إضراب «حوالي 500 معتقل» في سجن جوّ احتجاجاً على سوء المعاملة

منامة بوست (خاص): قالت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان «مؤسسة رسمية» إنّها قامت بزيارة إلى سجن جو المركزي بعد إضراب «حوالي 500 معتقل» في سجن جوّ احتجاجاً على سوء المعاملةالمعاملة وحرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وعدم توفير العلاج ومواد النظافة.

وأشارت المؤسسة في بيان لها إلى أنّها قابلت عددًا من المعتقلين، وأنّه بدا واضحًا عدم تعرّضهم لأي انتهاكات أو سوء معاملة أو حرمان من الحقوق، وأشارت إلى أنّهم أعربوا عن ارتياحهم من مستوى الخدمات والتسهيلات التي تقدّمها إدارة السجن لضمان استمرار ممارستهم لشعائرهم الدينية- على حدّ زعمها.

ولفتت إلى أنّها تواصلت مع استشاريي الأمراض الجلدية في مجمّع السلمانية الطبي، وأكدوا عرض المعتقلين عليهم بشكل مستمر، وأنّ العلاج يتم صرفه لهم وفق كل حالة، ونفوا وجود أي حالات مرضية جلدية كالجرب- على حدّ تعبيرها.  فيما تداول عددٌ من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر – إنستغرام» مقاطع صوتيّة لعددٍ من المعتقلين السياسيين يطالبون بتدخلٍ عاجلٍ من المنظمّات الحقوقيّة الدوليّة، ووضع حدّ للانتهاكات الممنهجة التي تمارسها إدارة سجن جو ضدّهم.

وأصدرت العديد من المنظمات الحقوقيّة الدوليّة عدّة تقارير كشفت زيْف ادعاءات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وفضحت دورها القذر في دعمها وتبييضها الإنتهاكات، إذ وثّقت الكثير من ممارسات انتقام السلطات البحرينيّة الممنهجة من المعتقلين السياسيين، بالتضييق واستخدام شتّى وسائل التعذيب والإساءة والتهديدات والمعاملة غير الإنسانية، بالإضافة إلى منعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وتعمّد إهمال تقديم العلاج اللازم لهم، خصوصًا بعد تفشّي العديد من الأمراض الجلدية وأبرزها «الجرب»- بحسب التقارير الحقوقية.

واعتبرت العديد من المنظمات الحقوقية الدوليّة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، بأنّها جزءٌ من زيف الإصلاح المؤسسي الشكلي، من خلال تلميع صورة تعامل السلطة مع المطالب الشعبيّة، وعلى الرغم ممًا يخلّقه هذا التعامل من انتهاكات لحقوق الإنسان، إلا أنّها قدّمت صورة زائفة لحقيقة الوضع الحقوقي في البحرين. وقد كشف «تقرير البندر» الشهير والمثير أهداف إنشاء هذه المؤسسةِ بإشرافٍ مباشرٍ من الديوان الملكي.

وتمنع السلطات البحرينيّة السماح للمقررّين الأمميين بزيارة البلاد والإطلاع على أوضاع حقوق الإنسان عن قربٍ منذ العام 2005، وسط تصاعد حدّة هذه الإنتهاكات التي وثّقها تقرير اللجنة البحرينيّة المستقلّة لتقصّي الحقائق«المعروفة بلجنة بسيوني» بعد سحق احتجاجات ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، منتصف مارس/ آذار في العام نفسه.

https://www.instagram.com/p/CDGHBQTseoe/


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134598


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *