Wednesday 30,Sep,2026 14:35

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الوطنيّة لحقوق الإنسان: «تم عرض 925 معتقلًا على الأطباء وسط تردّي الأوضاع الصحيّة للمعتقلين وإهمالٍ متعمّدٍ من إدارة سجن جوّ»

منامة بوست (خاص): قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان – «مؤسّسة رسميّة»، إنها تتابع الوضع الصحيّ للمعتقلين في سجن جوّ المركزيّ

منامة بوست (خاص): قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان – «مؤسّسة رسميّة»، إنها تتابع الوضع الصحيّ للمعتقلين في سجن جوّ المركزيّ، انطلاقًا من ولايتها الواسعة واختصاصها في حماية وتعزيز حقوق الإنسان – على حدّ قولها.

وقالت المؤسّسة في تغريدات لها عبر حسابها الرسميّ على «تويتر» إنّه تمّ عرض «925 معتقلًا» من سجن جوّ على الأطباء خلال الفترة «من 9 إلى 15 يوليو/ تموز الجاري»، وصرف الأدوية لهم، من ضمنها بعض الخدمات الصحيّة الخاصّة بمرضى السكري «لاثنين وعشرين – 22» معتقلًا.

وتابعت أنّه «تمّ عرض 34 معتقلًا ممّن يعانون من مشاكل جلديّة أو حساسيّة على الأطباء الاستشاريين في مستشفى السلمانيّة الطبيّ، وتمّت معاينتهم وصرف العلاج المناسب لهم، وفق التشخيص والبرتوكول الطبيّ المتبع لكلّ حالة»- بحسب تعبيرها.

ولفتت إلى أنّها «ستواصل الالتقاء المباشر مع المعتقلين والاستماع لملاحظاتهم، واستلام طلبات المساعدة والتنسيق المباشر مع إدارة المركز، لضمان حقّ الصحّة للجميع»- على حدّ زعمها.

ولم تصدر أي إفادةٍ بعد من المعتقلين في سجن جو أو من عوائلهم تؤكّد صدق مزاعم المؤسسة حتى كتابة هذا الخبر.

وكان الصحفيّ المعتقل «محمود الجزيري» قد فضح أكاذيب المؤسسة وادعاءاتها عبر رسالةٍ صوتيّة هاجم فيها المؤسسة ورئيستها «ماريا خوري» في أبريل/ نيسان 2020، واتّهمها «بممارسة الخداع المجتمعي وتزوير الواقع القبيح، واختلاق الأكاذيب» – حسب تعبيره. فيما عمدت إدارة «سجن جو» إلى الانتقام من«الصحفي الجزيري»، باحتجازه في زنزانةٍ انفراديّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134514


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *